إطبع هذا المقال

رفعت عيد: المعلومات حلل دمنا فحلال علينا دمه

2013-11-09

رفعت عيد: المعلومات حلل دمنا فحلال علينا دمه
الفرع عميل في لبنان وفشرت في عينه ان ننزل اليه
احمد العلي ذكر اسم علي عيد بعد تعرضه التعذيب 

رأى الامين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد ان مشروع الفتنة انطلق منذ توقيف يوسف دياب المتهم بتفجيري طرابلس ، كاشفا عن ان دياب ارسل له خبرا مضمونه انه يجب زج باسم علي او رفعت علي عيد وقالوا له إن رفعت عيد يجب ان يموت .
وتمنى عيد في خلال مؤتمر صحافي عقده على قائد الجيش العماد جان قهوجي التحقيق في الموضوع مؤكدا ان السعودية تخرق القوى الامنية من خلال رئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان . وشدد على ان الملف يهدف الى اراقة دماء طائفة بكاملها .
واوضح عيد ان احمد العلي ذكر اسم النائب السابق علي عيد بعد تعرضه للضرب والتعذيب بشكل عنيف لدى استخبارات الجيش. وعندها قال انه قام بتهريب احمد مرعي الى منزل علي عيد، لافتا الى ان قاضي التحقيق العسكري صقر صقر قام بتحويل احمد العلي الى فرع المعلومات حيث شاهد ادوات تعذيب كهربائية وتم اجباره على التوقيع على نفس الكلام الذي قاله لدى المخابرات .
ولفت عيد الى ان احمد العلي متهم بتهريب احد المطلوبين من العدالة في حين ان شحادة شحود متهم بالملف ذاته واوقف في 5 -11 - 2013 وتم تحويله الى قاضي التحقيق في 7 -11 -2013، سائلا:" لماذا تم تحويل احمد العلي الى قاضي التحقيق  بعد 13 يوما بينما تم تحويل شحادة شحود بعد يوم واحد فقط ؟" . وفي هذا الاطار كشف عيد ان شعبة المعلومات كانت تداوي احمد العلي من آثار التعذيب لدى مخابرات الجيش.
وقال:" فرع المعلومات هو عميل في لبنان وفشرت في عينه ان ننزل اليه وليداهموا عماد عثمان وليأخذوه الى العدالة". واضاف:" فرع المعلومات حلل دمنا فحلال علينا دمه واذا كنتم تريدون الذهاب اكثر فلدينا البراهين" .
ودعا عيد وزير العدل شكيب قرطباوي الى توضيح الامور في مؤتمر صحافي ، مطالباً بوجوب العثور على تيسير يحيا غليون وهو سوري يحمل الجنسية التشيكية لكشف علاقته بتفجيري طرابلس ، واكد انه تحت القانون وسيبقى كذلك . واشار الى ان المسيرة التي كانت ستقام تحت عنوان " كفى دم "علقت ولم تلغ .

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها