إطبع هذا المقال

غصن دان نشر العدو اجهزة تنصت وتشويش على الحدود

2013-11-09

غصن دان نشر العدو اجهزة تنصت وتشويش على الحدود
قيادة الجيش تقوم بالتعاون مع وزارة الاتصالات باجراء تحقيقات

تابع وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن قضية أجهزة التنصت والتشويش التي قام العدو الاسرائيلي بنشرها على طول الحدود مع لبنان، وقال في تصريح صادر عن مكتبه الاعلامي: "ان الدولة اللبنانية ترفض بأي شكل من الأشكال هذا التمادي الاسرائيلي في استباحة ارضنا وسيادتنا، وهي مصرة على معالجة هذه القضية بأقصى سرعة ممكنة".
ورأى "أن هذه القضية تستدعي عملا في اتجاهين، سياسي من خلال ابلاغ الأمم المتحدة بما تقوم به اسرائيل من اعتداءات على السيادة اللبنانية، وتقديم شكوى ضد العدو الاسرائيلي،أما الشق الثاني فهو تقني بحت ويتعلق بالتحقيقات الجارية حول الخرق".
واوضح أن "قيادة الجيش تقوم بالتعاون مع فريق عمل تابع لوزارة الاتصالات باجراء تحقيقات بشأن هذا الاعتداء للخروج بنتائج مفصلة حوله".
وقال: "ان الخطوة التالية فور صدور التقرير التقني للجنة وتحديد حجم الخرق الاسرائيلي للقرار 1701، سوف تكون سلسلة اتصالات ستجريها قيادة الجيش اللبناني مع قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب، لوضعها في حصيلة التقرير التقني والنتائج التي خرج بها، ودرس الخطوات الآيلة الى ازالة هذا الخرق".
وجدد غصن تأكيده أن "مواجهة القرصنة والاعتداءات الاسرائيلية على السيادة اللبنانية، تحتاج الى تضامن اللبنانيين، وترك الخلافات الصغيرة جانبا، والخروج بموقف جامع بمواجهة ما يضمره لنا العدو الاسرائيلي الذي يتفرج على لبنان الغارق بانقسامات وخلافات بدأت تنهك جسده".
من جهة ثانية، نوه وزير الدفاع ب"الاجراءات الأمنية التي يقوم بها الجيش اللبناني خصوصا في منطقة الشمال حيث يبذل ضباطه وعناصره جهودا استثنائية يفرضها واقع المنطقة المتوتر والمأزوم"، مؤكدا أن "الجيش يجهد في سبيل ارساء الاستقرار والأمن في طرابلس وأن نجاح عمله لا يتطلب سوى وقف حملات التحريض والنفخ في الابواق الطائفية، والتعاون معه وتركه يعمل دون تشويش، وهذه مسؤولية كل وطني حريص على أمن هذا البلد واستقراره".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها