إطبع هذا المقال

سليمان : الملف الحكومي لا أتناوله خارج لبنان

2013-11-13

سليمان مرتاح الى نتائج زيارته السعودية:

الملف الحكومي لا أتناوله خارج لبنان
 


كشف زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ"النهار" أنه مرتاح جداً الى نتائج زيارته المملكة العربية السعودية، وأنه ينظر بإيجابية الى ما حققته الزيارة التي كانت مقررة سابقاً وتأجلت مراراً لأسباب متعددة. ونقل الزوار عنه قوله أن المملكة العربية السعودية تؤكد دائماً وفي كل الظروف أنها ستبقى الى جانب لبنان مهما تكن الظروف ومهما بلغت حساسيتها.

واكد سليمان أمام زواره أنه لم يبحث خلال الزيارة في تأليف الحكومة، لأن هذا الموضوع لن يتناوله الرئيس في أي دولة خارج لبنان مهما تكن قريبة منا، مشيراً الى أن الملفات التي تناولها مع العاهل السعودي الملك عبدالله وولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ركزت على مقررات المجموعة الدولية لدعم لبنان والتي تم التوافق عليها في نيويورك خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وأبرزها المقررات المتعلقة بدعم العملية السياسية في لبنان ودعم تطبيق إعلان بعبدا، إضافة الى دعم الاقتصاد اللبناني وكل مؤسسات الدولة اللبنانية، ودعم الجيش بكل السبل المتاحة والعتاد اللازم، والجهود المبذولة في اطار تمكين لبنان من استيعاب النازحين السوريين، والتخفيف ما أمكن من المشكلات المنبثقة من ذلك النزوح المكلّف على كل الصعد، إضافة الى أن الرئيس بحث مع القادة السعوديين في موضوع الصندوق الائتماني لدعم لبنان، والذي تقرر انشاؤه في نيويورك من خلال البنك الدولي.
وكشف سليمان أنه أطلع القادة السعوديين على أجواء المقررات وبحث معهم في كل الملفات الثنائية بين لبنان والسعودية، وأثار موضوع القرض الميسر للبنان بمليار دولار، والذي كانت المملكة قررته سابقاً وسطّرت مذكرات تفاهم في هذا الصدد، وأمل تسهيل القرض وإعطاءه للبنان كما تقرر، وحصل منهم على وعد ايجابي.
وقال لزواره أن موقفي من ضرورة تشكيل الحكومة معروف، وأنا أعلنته قبل زيارتي للمملكة العربية السعودية، كذلك موقفي من ضرورة اجراء كل الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، وأن أي كلام يمكن أن أتداوله مع المسؤولين في الدول ا لشقيقة والصديقة سيكون محصوراً بهذا الاطار ولن يتعدى ذلك شأن الكلام عن ضرورة اجراء الحوار". كما أشار سليمان الى أنه تابع قضية اللبنانيين في المملكة العربية السعودية من منطلق ضرورة المحافظة عليهم، وعدم إبعاد أي منهم، لأن من شأن ذلك أن يفاقم أزمة الاقتصاد اللبناني، ويرتد سلباً على لبنان.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها