إطبع هذا المقال

يازجي: لا شيء جديدا بالنسبة للمطرانين وللتعاطي بهذه القضية بهدوء

2013-11-15

غادر الى فرنسا والمانيا لحضور مراسم تنصيب مطارنة جدد
يازجي: لا شيء جديدا بالنسبة للمطرانين وللتعاطي بهذه القضية بهدوء
تشكيل حكومة جامعة للوصول الى الاستحقاق الرئاسي تجنبا للفراغ
رجاؤنا ان نجد حلا ويتوافق السياسيون ونصل الى ما فيه خير هذا البلد

أكد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي ضرورة تشكيل حكومة جامعة للوصول الى الاستحقاق الانتخابي الرئاسي تجنبا لاي فراغ ولكي يستمر البلد بخير وسلام. وقال: "رجاؤنا ان نجد حلا ويتوافق السياسيون ونصل الى ما فيه خير هذا البلد".
وأوضح لا شيء جديدا بالنسبة الى المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، متمنيا التعاطي بهذه القضية بهدوء وبدون كثرة اعلام للوصول الى نتيجة تسر الجميع.

وغادر يازجي بيروت صباح اليوم متوجها الى باريس في بداية جولة له تشمل فرنسا والمانيا لحضور مراسم تنصيب مطارنة جدد هناك. وكان في وداعه في المطار وزير الإقتصاد في حكومة تصريف الأعمال نقولا نحاس ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، متروبوليت بيروت المطران الياس عودة ولفيف من الكهنة والشمامسة.
وقد رافق البطريرك يازجي في هذه الزيارة وفد ضم المطارنة: جورج ابو زخم، دمسكينوس منصور، سابا اسبر واسحق بركات والأسقف اثناثيوس فهد والأسقف غطاس هزيم.

تصريح
في المطار، تحدث البطريرك يازجي فقال :"نغادراليوم الى اوروبا في محطتين الأولى في باريس والثانية في كولون في ألمانيا، وكان المجمع المقدس الأخير قد تم خلاله إنشاء ثلاث أبرشيات جديدة مع معتمدية بطريركية، وهذه الأبرشيات الثلاث في كل من فرنسا والمانيا وبريطانيا والمعتمدية البطريركية في البلاد الإسكندنافية، لذا نغادر اليوم في محطتنا الأولى الى باريس ويعدها المانيا لمراسم تنصيب، أي استلام السادة الأخوة المطارنة الجدد، ففي 17 الحالي يتسلم المطران اغناطيوس الحوشي منصبه في باريس واوروبا الغربية والوسطى، وفي 24 الحالي تتم مراسم التنصيب للمطران اسحق بركات في كولون في المانيا وأوروبا الوسطى".
سئل :هل من معلومات جديدة تتعلق بالمطرانين المخطوفين ابراهيم واليازجي وهل من تطمينات عن مصيرهما؟ أجاب: "لا شيء جديدا في هذا الموضوع، وما نطلبه ونرجوه هو أن نتعاطى بهذه القضية بهدوء وبدون كثرة إعلام، حتى يسير عملنا كما هو مطلوب ونصل الى نتيجة تسر الجميع والتي ننتظرها كلنا".
سئل: كيف تنظرون الى تطورات الأوضاع في لبنان؟ أجاب :"موقفنا واضح ككنيسة ارثوذكسية انطاكية، نصلي دائما لهذا البلد الغالي على قلوبنا جميعا، والذي لا نريد أبدا أن يصل الى فراغ ما بشكل من الأشكال، لذلك نحن نؤكد بالطبع على ضرورة تشكيل حكومة جامعة لكي نصل ايضا الى الإستحقاق الإنتخابي الرئاسي تجنبا لأي فراغ ولكي يستمر البلد بخير وسلام من أجل سلامة أبنائه وسلامة لبنان وصونه".
وعن رأيه بارتفاع حدة السجالات السياسية، قال البطريرك يازجي: "السجالات السياسية وغير السياسية تشتد وترتخي، ولكن رجاؤنا يبقى بأن نجد حلا ويتوافق السياسيون ونصل الى ما فيه خير هذا البلد".
وعن صحة المعلومات التي ترددت عن توقف المفاوضات بشأن إطلاق المطرانين؟ قال: "هذا كله كلام في الجرائد، فأحيانا يقولون انها توقفت وأحيانا أخرى انها بدأت، كذلك يتحدثون عن أفلام ومعلومات، وهذا كله غير دقيق، لذا أكرر وأقول انني أوجه نداء للجميع بأن نتعاطى مع هذا الموضوع بالقدر الكافي من المسؤولية وهذا ما نرجوه".
سئل: هناك إجراءات تتخذ تسهل هجرة المسيحيين من بعض دول المنطقة، الى أي حد تسهم هذه الإجراءات في خدمة مخططات تفريغ المنطقة من المسيحيين؟ أجاب :"نحن موجودون في هذا البلد وفي المنطقة، وهذه الأحاديث كنا نسمعها منذ أكثر من عشرين وثلاثين عاما، لكننا نحن هنا وسنبقى هنا، رغم الصعوبات والأيام الصعبة، ولكننا نشكر الرب، وشعبنا كله يعرف إنه ينتمي الى هذه الأرض، وبيوتنا هنا وكذلك عائلاتنا وجذورنا، ونعيش بكل محبة وتفاهم مع إخوتنا أبناء هذه الديار، نحن متمسكون ببلادنا، وإذا كان البعض تركها بسبب أمور ومواقف شخصية فهذا يحدث دائما، لكننا لسنا خائفين ولا نتعاطى مع هذه القضايا بشيء من الخوف، وكل يوم نسمع تعابير مختلفة عن هجرة المسيحيين وحماية المسيحيين وتهجير وهجرة المسيحيين، لكننا نؤكد وندعو أبناءنا جميعا ان نبقى نتعاطى بهذاالموضوع بالقدر الكافي من المحبة الكافية التي عبر عنها أصلا أباؤنا وأجدادنا في حياتهم وشهادتهم، وان وجودنا هو استمرار لهم، وأبناؤنا سيستمرون وهذا هو رجاؤنا في هذا البلد الذي هو مكون من كل هذه الأطياف والألوان ليعيشوا معا في عيش كريم مع بعضهم البعض".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها