إطبع هذا المقال

ابو جمرة: عون سكت شهرا لينطق كفرا

2013-11-15

ابو جمرة: عون سكت شهرا لينطق كفرا
لديه مصلحة باطالة عمر الحكومة المستقيلة
ويعمل على تعويمها لنهاية العهد لتحقيق الكثير

اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام ابو جمرة في تصريح اليوم أن "رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون "سكت شهرا لينطق كفرا"، وقال :"كما توقعنا عاد الجنرال للكلام بشوق، ولن يترك هايد بارك الرابية طالما فيه عرق ينبض. لكن مع الاسف وكالعادة ظهر بتصريحه متحيزا مغرضا مستفزا يصب الزيت على النار. فلماذا رئيس تكتل الاصلاح ووزير العدل من وزرائه، لم ينصر القضاء ويحث الاجهزة الامنية على التحرك لتهدئة الغرائز الانتقامية بعد جريمة تفجير الجوامع في طرابلس، التي ذهب ضحيتها 50 قتيلا ومئات الجرحى والمباني؟ ولماذا لم ينصح المطلوبين بالحضور للشهادة او للتحقيق امام القاضي اذا كانوا ابرياء؟".
أضاف :"والاكثر من ذلك وهو يمد اليد الى تيار المستقبل، هل أثلج صدره التهديد والوعيد الذي قيل على الاعلام من قبل بعضهم؟ دون شك لو تكلم كما هو مفروض، لكان هدأ هياج المقهورين وأوقف بطريقة غير مباشرة اغتيال الشيخ غية وما سيحدث بعد هذا الاغتيال. ثم لماذا حضرة العماد الطامح لرئاسة الجمهورية، لم يسهل عملية تأليف الحكومة الجديدة بدل المستقيلة ليكون له فيها حصته ولتكون بعدها، كلمته مسموعة من حلفائه ومقبولة ممن يمد يده لهم لانتخاب الرئيس والنواب وإنقاذ المؤسسات وبسط الامن وتقوية اقتصاد لبنان بدفع عمليات استخراج النفط والغاز من بحره التي لن تتحقق من دون امن واستقرار؟ ولماذا يستعجل التلزيم لاستخراج الغاز والنفط قبل تأليف الحكومة؟ وهو يقول ان الاستفادة منها لن تكون قبل خمس سنوات. ووزير النفط المستقيل والحكومة المستقيلة ليس لهم الحق بالقرار والتوقيع الا بالمعنى الضيق لتصريف الاعمال وما يطلبه العماد ليس من هذا النوع، ومن المؤكد ليس بهذا الحجم، فهو بمئات المليارات وعليه يتوقف مستقبل لبنان وشعبه، ولا بد من حكومة دستورية لاقراره ومتابعة تنفيذه".
وختم :"نحن نعرف جيدا ان لرئيس تكتل التغيير مصلحة باطالة عمر الحكومة المستقيلة ويعمل على تعويمها حتى نهاية العهد لتحقيق الكثير من خلال وزرائه فيها، لكن لبنان بلد صغير جدا، وكل ما يجري فيه ينشر على السطوح كالغسيل. وما يجري مع المتعهدين لم يكن يوما بهذه الدرجة من الاستخفاف والاستغلال والوساخة؟ لذلك نؤكد للمعنيين أن السترة فضيلة ومصلحة لبنان في قاموسنا هي الافضل، فاتقوا الله".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها