إطبع هذا المقال

المفتي قبلان: ننصح أصحاب الشروط والعراقيل بوقف لعبة تقويض الدولة

2013-11-15

المفتي قبلان: ننصح أصحاب الشروط والعراقيل بوقف لعبة تقويض الدولة
منطق التشاطر والأحابيل تجاوز كل الحدود واللبنانيون وحدهم يدفعون الثمن
لبنان سيبقى واحدا موحدا وستبقى المقاومة رغم كل محاولات الاستهداف

رأى  المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إن الوضع عصيب، والاتجاه العام في البلاد، نحو المزيد من التدهور والاندفاع نحو الكارثة الكبرى، جراء هذه المناخات المتوترة أمنيا واجتماعيا، والموصولة بفراغ سياسي يكاد يلغي عمل كل المؤسسات، ويطيح بكل الاستحقاقات وبخاصة الاستحقاق الرئاسي. لذلك نحن نؤكد على أن خلاص لبنان واللبنانيين لا يتحقق إلا بالوفاق الوطني والمشاركة الفعلية وعودة الثقة المتبادلة بين اللبنانيين، وإزالة كل عناصر الخوف والغبن التي بسببها ومن جرائها دخلنا جميعا في نفق طالت عتمته".
وطالب قبلان، في خطبة الجمعة، "الجميع بالتخلي عن غرائزهم وعواطفهم التي تحرك العداوات وتثير النعرات، وندعوهم إلى التزام الحكمة الواقعية في صوغ الخطابات وإطلاق المواقف، فلبنان أيها اللبنانيون وأيها القياديون عصي على الاستحواذ، وغير قابل لأن يحتكر من قبل أي فريق، أو يرتهن لأي جهة، فهو فريد من نوعه، وإدارته ينبغي أن تكون وفق ثوابت وأساسيات لا تنفر أي مكون من مكوناته، وهذا لا يتم إلا إذا عقد اللبنانيون عزمهم على أن يجلسوا جنبا إلى جنب حول طاولة يتبادلون الرؤى، ويتصارحون الأمور بشفافية وصدق، بعيدا عن لغة التكاذب وسياسة اللف والدوران".  وأكد "أن منطق التشاطر والأحابيل تجاوز كل الحدود، واللبنانيون وحدهم يدفعون ثمن السياسات المستوردة، والارتباطات المشبوهة التي خربت كل شيء، وشوهت كل المفاهيم، لذا لا بد من إيقافها بأي شكل من الأشكال، وتوجه الجميع للبحث عن في حلول تكون وطنية بحدها الأدنى، دون انتظار تحول من هنا أو تغير من هناك، فالأمور وصلت إلى الذروة، وكل الرهانات سقطت، ولا يجوز أن تستمر لعبة التحدي والانقسام بين اللبنانيين، فالجميع مسؤولون، وعلى القيادات أن توقف هذه اللعبة السياسية المجنونة، وأن تجهد من أجل وضع حد سريع لانفلات الأمور، وتعمل على إعادة فتح قنوات التواصل والتلاقي، والتوافق على وضع خارطة أولويات وطنية، تُخرج البلد من دائرة الصراعات العبثية والتجاذبات الإقليمية والدولية، وتسمح بتعزيز السلم الأهلي، وبإعادة الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي".
ونبه قبلان الجميع إلى خطورة المرحلة، وقال :"ننصح أصحاب الشروط والعراقيل بوجه قيام حكومة الشراكة الوطنية الحقيقية بوقف لعبة تقويض مشروع الدولة، وإفراغ مؤسساتها، والكف عن إثارة النعرات الطائفية والمذهبية بخطابات الفتنة والتحريض، فلبنان سيبقى واحدا موحدا، وستبقى المقاومة رغم كل محاولات الاستهداف والاستضعاف في خدمة لبنان واللبنانيين ومخرزا في عين الأعداء".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها