إطبع هذا المقال

الكتلة الوطنية رأت ان عدم تشكيل حكومة خطأ كبير فادح

2013-11-15

الكتلة الوطنية رأت ان  عدم تشكيل حكومة خطأ كبير فادح
فالتاريخ لن يرحم من كان يملك القدرة ولم تكن لديه الجرأة
هل أن الإنتخابات النيابية تستدعي التجيش الطائفي والتخوين
الشعب طبقتان الاولى تحتمي بحزب الله والثانية لا حول ولا قوة لها

رأت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية في بيان بعد إجتماعها الدوري "ان التطورات المتسارعة في لبنان اثبتت أن الشعب اللبناني بات طبقتين، طبقة أولى تنتمي او تحتمي بحزب الله تستطيع ممارسة كل أنواع التعدي على النظام والأمن وهيبة الدولة من دون أن تخشى الملاحقة والعقاب، وطبقة ثانية لا حول لها ولا قوة حتى الدولة وأجهزتها الأمنية تعجز عن حمايتها إذا وقفت في مواجهة الطبقة الأولى دفاعا عن دولة قانون الفتها وخوفا من خسارة وطن".
اضاف البيان :"إن حزب الكتلة الوطنية يتمنى لو أن اللبنانيين يستطيعوا أن ينسوا سلاح حزب الله كما طلب أحد السياسيين، إلا أن التصرفات والتصريحات الاخيرة والممارسات اليومية لحزب الله لا تسمح لهم بذلك، فحتى لو تناسى اللبنانيون لبرهة أن لحزب الله سلاح، فان الحزب سيذكرهم دائما به وماذا يستطيع أن يفعل بواسطته. ان الرد الأمثل على هذه الممارسات الغير عابئة بالدولة والنظام والتصريحات المتفلته من كل عقال، هو تشكيل حكومة من قبل المسؤولين عن تأليفها من دون توقف عند أي شرط يوضع، وما على النواب سوى حجب أو إعطاء الثقة في البرلمان كما ينص عليه الدستور".
ورأى "إن عدم تشكيل حكومة خطأ كبير فادح، فالتاريخ لن يرحم لمن كان يملك القدرة ولم تكن لديه الجرأة".
ورحب "بكل تقارب بين أبناء الوطن الواحد، إلا انه لا يستطيع ان يفهم لماذا كان هذا التشنج والإتهامات والتخوين في الفترة السابقة والتي هي مسؤولة عن التباعد، لكي يعودوا ويجلسوا ويتحاوروا في أخر المطاف قبل الإنتخابات الرئاسية؟ هل أن الإنتخابات النيابية تستدعي التجيش الطائفي وتخوين الأخر وإتهامه بإشد المساوئ لكي يلعبوا على غرائز الناخبين من أجل حصد الاصوات، بينما في الإنتخابات الرئاسية لاحاجة الى أصوات الشعب بل الى أصوات من اتهموهم بالخيانة والسرقة والتطرف؟ إنها إنتهازية موصوفة، والشعب لا يزال يصدق اولئك الذين بدل ان يمثلوه يمثلوا عليه".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها