إطبع هذا المقال

الراعي:لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جامعة

2013-11-17

البطاركة الكاثوليك غادروا الى الفاتيكان للقاء البابا

 
الراعي:لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جامعة

 

 

دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جامعة واصدار قانون انتخابي جديد وعادل.

وطالب الراعي بترك امورهم ومصالحهم الشخصية والتوجه الى الشان العام.

عند الثامنة والنصف من صباح اليوم غادر بيروت كل من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، متوجهين الى الفاتيكان للقاء قداسة البابا فرنسيس الاول وايضا للقاء البابا السابق بنديكتوس السادس عشر، ولحضور مجمع الكنائس الشرقية الذي ينعقد في الفاتيكان الاسبوع المقبل.

وكان في وداع الراعي في المطار، النائب نعمة الله ابي نصر ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاباتي بطرس عازار، الدكتور الياس صفير، ورافق الراعي رئيس المجلس الكاثوليكي للاعلام الاب عبده ابو كسم والمسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض.

في المطار، دعا الراعي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جامعة واصدار قانون انتخابي جديد وعادل، وقال: "القضية في لبنان قضيتنا"، داعيا السياسيين الى "ترك امورهم ومصالحهم الشخصية وان يتوجهوا الى الشان العام".

وردا على سؤال اخر حول شروط 14 اذار للدخول في الحكومة الجامعة، قال: "هناك شروط اساسية وحيدة ان تشكل حكومة وهذا هو الشرط الاساسي الوحيد، وان نجري انتخابات رئاسية، وان نحل كل القضايا العالقة في البلد هذا هو الشرط الاساسي وكل الشروط الاخرى تبوخ، واذا فعلا لدى الجميع محبة للبنان ولشعبه ولدوره ومميزاته يجب عليه الا يضع شروطا على اي شيء، انما الشرط الوحيد تشكيل حكومة جامعة وانتخاب رئيس جديد وقانون انتخابي".

كما عبر البطريركان الثالث يونان وبدروس التاسع عشر عن تاييدهما لكلام الراعي معتبرين "ان الوضع في لبنان بات يحتاج الى وحدة الصف والكلمة"، مؤكدين "الدور الذي يضطلع به المسيحيون في هذا الشرق".

واشارا الى ان لقاء البطاركة الكاثوليك مع الحبر الاعظم سيتناول الاحداث في لبنان والمنطقة ووضع المسيحيين في الشرق. 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها