إطبع هذا المقال

منصـــور: حزب الله لم يتدخّل سلباً لإفشال التمويل لكن هذا لا يعني اعترافه بالمحكمة

2011-12-03

 

منصـــور أكــــد ان إطلاق الصواريخ مـــــن الجنوب عمــــل فردي مــدان

حزب الله لم يتدخّل سلباً لإفشال التمويل لكن هذا لا يعني اعترافه بالمحكمة

المواقف التي اتخذتها فــي الجامعة العربية كانت تعبّــــر عن رأي الحكومة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       (أ.ي) - إعتبر وزير الخارجية عدنان منصور ان "حزب الله" لم يتدخل سلبا لإفشال تمويل المحكمة إلا ان هذا لا يعني ان الحزب يعترف بالمحكمة، كذلك الأمر بالنسبة الى الرئيس نبيه بري الذي هندس التسوية وأنقذ الوضع السياسي، لكنه لا يزال متحفظا على اداء المحكمة الخاصة بلبنان.

وقال منصور في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"ان المعارضة كانت تفضل عدم التمويل وسقوط الحكومة.وكشف عن تحذير حمله رئيس المحكمة للمسؤولين اللبنانيين من ان عدم التمويل يفضي حكما الى فرض عقوبات دولية على لبنان، وكذلك فعل السفراء الأجانب. وشدد على ان الموقف الذي إتخذه في الجامعة العربية سواء بالتصويت ضد قرار تعليق عضوية سوريا في مجلس الجامعة أو بالإمتناع عن التصويت في القرارات الأخرى، كان يعبر عن موقف الحكومة ولم يكن موقفا شخصيا أو موقفا متخذا بالتنسيق مع دمشق، مشددا على انه كان على إتصال مفتوح مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

وحذر وزير الخارجية من التداعيات الإقتصادية على لبنان في حال إلتزمت الحكومة نظام العقوبات العربية، كما حذر من التداعيات السياسية في حال سحب السفراء بين البلدين، نافيا ان يكون تلقى أي إتصال من نظيره السوري وليد المعلم لتنسيق المواقف قبيل إجتماعات مجلس الجامعة العربية.

وأعرب منصور عن تخوفه من تدويل الأزمة السورية، داعيا الجامعة العربية الى مساعدة دمشق على الخروج من أزمتها لا العكس. وكشف عن إكتمال ملف شبكة التجسس وتحفظ على إعطاء أي رأي فيه بإنتظار دراسته وتحليله على ان يصار في ضوئه الى إتخاذ القرار بإستدعاء السفيرة الأميركية او لا.

وعن عملية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل قال منصور إنه عمل فردي مدان.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها