Alfa Telecom (Lebanon)
NOTRE DAME UNIVERSITY
SGBL
إطبع هذا المقال

باسيل: إستخراج النفط والغاز سيتم في لبنان وبوجودنا

2013-11-20

إلتقى سفيري المانيا والأرجنتين ووفد من خبراء البنك الدولي
باسيل: إستخراج النفط والغاز سيتم في لبنان وبوجودنا
الإتصالات مستمرة مع كل المسؤولين من أجل إستفاقة وطنية
المزايدة العالمية في ملف النفط موعدها في 10 ك 2 لن تتأجل

أعلن وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل عن البدء بجولة من الإتصالات والمشاورات مع كل المسؤولين اللبنانيين المعنيين في ملف النفط لوضعهم أمام الحقائق الحاصلة والوقائع والوضع الذي وصل إليه هذا الملف.

ولفت الوزير باسيل عقب جولة إستقبالات عقدها في الوزارة إلى ثلاثة أمور أولها" عدم تأجيل المزايدة العالمية الحاصلة في ملف النفط والمحدّد موعدها في العاشر من كانون الثاني 2014، مؤكداً اليقين التام لما يترتب على هذا الموضوع من مسؤوليات البعض منها مفيد والبعض الآخر ضار، ولكن على الجميع أن يتحمل مسؤولياته للقيام بما يلزم بين خسارة وخسارة أيهما يجب أن نختار في الوقت الذي لدينا فيه خيار آخر هو الربح لجميع اللبنانيين وهو بأن نستمر في هذه المزايدة الحاصلة".
وتوجه إلى اللذين يقولون:" بأنه أكبر قرار لا يمكن أن تأخذه الدولة اللبنانية في ظل حكومة مستقيلة وهو أمر يتعلق به مستقبل لبنان ومليارات الدولارات، وإن من يتحدث هم نواب ورؤساء تكتلات ورؤساء أحزاب، وأصدروا بيانات وأعلنوا في مؤتمرات صحافية عن هذا الأمر، مؤكداً :" أن ما يقومون به يندرج في سياق غش المواطنين لأن ما يجب القيام به لا يتعدى كونه قرار إجرائي بسيط تأخذه الحكومة لإستكمال المناقصة وإجرائها وصدور النتائج وبعدها يتم التقييم ليعود إلى مجلس الوزراء، وعندئذٍ يؤخذ القرار ويمكن القول إذا كان قراراً كبيراً أم لم يكن كذلك، مؤكداً عدم وجود التلزيمٌ اليوم للنفط ولا قرارات للبلوكات أو للشركات أو حتى الأسعار، من هنا أهمية توضيح الموضوع كي لا يشهد تلاعباً أو قلة إدراك للحقائق.
أما النقطة الثانية فتتعّلق بموضوع المسعى الأميركي بخصوص الحدود وخاصةً المشتركة حيث أعلن الوزير باسيل عن تقدم حاصل في هذا الموضوع بالأفكار في الحد الأدنى مع التمسك الكامل بمساحاتنا وبمياهنا وبمواردنا في مياهنا اللبنانية، ولكن التفكير المشترك مع دول فاعلة في المنطقة كالولايات المتحدة الأميركية والتي ولديها إهتمام في موضوع الغاز هو لمصلحة لبنان، ولمصلحة الإستقرار فيه ولمصلحة بناء الدولة والإزدهار والإنماء في البلد. وهذا يشكل سبباً كافياً لوجود إهتمام مماثل".
أضاف:" على الجميع أن يعي أن ما يحصل في السياسات الكبرى الإقليمية والعالمية في العالم اليوم هو بجزء كبير منه متعلق بالنفط وبالطاقة، وعليهم أن يعوا أن التحولات الطاقوية والنفطية الحاصلة في المنطقة وفي العالم حُكماً تستتبعها تحولات سياسية كبيرة يجب التأقلم معها والفهم بأن السياسات تُبنى في العالم على هذا الشكل، وعلينا أن نكون مستفيدين منها، وبالتالي عدم وضع البلد خارج هذه الإستفادة، ولاحقاً خارج التاريخ مما يُفوت الفرصة على البلد ونحن لن نفّوتها عليه، وسنكون داخل هذه السياسات وداخل هذا التقدم والتطور الحاصلين داعياً جميع اللبنانيين إلى الإنخراط في هذا الأمر.
أما النقطة التالية فتوجه الوزير باسيل فيها إلى اللذين يشكّكون ولا يثقون بالإدارة للملف النفطي قائلاً: "كيف كانوا يثقون بنا عندما أنجزنا قانوناً ومراسيماً وهيئة وأجرينا مسحاً لأكثر من ثلاثة أرباع مياهنا البحرية وتحليلاً لها، وأمنّا الموارد وإستقطبنا الشركات العالمية جميعاً والتي وضعت ثقتها بنا". مؤكداً أن الإختيار بالثقة لا يتم عند الوصول إلى الحقيقة والحصاد وبأن المكان لم يعد لنا قائلاً إن مشكلتنا معهم أكبر، حيث أننا لا نثق أنه بدوننا سيكون هناك نفط وغاز في لبنان، لأنه قبلنا لم يهتم أحد في هذا الموضوع ولم نصل إلى أي نتيجة في النفط والغاز، وإن ريبتنا الكبيرة هي في أن يتوقف بعدنا هذا الموضوع لأن هناك إرادات كبيرة محلية وخارجية لمنعنا من الحصول على إستقلالنا الإقتصادي والمالي الكامل، وهو موضوع يشهد الكثير من الأشخاص الذين يريدونه أن يتوقف اليوم كي لا يُستكمل غداً، لذلك إن مشكلنا معهم أكبر بكثير فيما خصّ موضوع الثقة، وعلى هذا الأساس سنتابع إتصالاتنا مع كل المعنيين ليس فقط لوضعهم أمام مسؤولياتهم بل لنسعى إلى القيام باستفاقة جماعية وطنية لأن التأخير في هذا الموضوع يشكل جريمة".
وختم مؤكداً للبنانيين أن هذا الموضوع سيُنفّذ وأن إستخراج النفط والغاز سيتم في لبنان وبوجودنا وعلى أيدينا إنما خسارة الوقت هي كبيرة، كما حصل بالسابق بخسارة في الحقوق ونحن نسعى اليوم إلى إستردادها، وبعدها ستتعدى الخسارة الوقت إلى الأسواق وإلى إمكانية الإستخراج والإستفادة حيث يصبح إستردادها مُكلفاً أيضاً أكثر، لذلك لم يعد يجوز إضاعة الوقت أكثر من ذلك".
وكان الوزير باسيل قد إلتقى وفد من خبراء البنك الدولي حيث تم البحث في متابعة مشروع الأولي ودراسات وتمويل سد بسري.
كما إلتقى سفيري كل من إلمانيا والأرجنتين وجرى البحث في سبل التعاون بين لبنان وبلديهما في مشاريع تتعلق بوزارة الطاقة والمياه.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها