إطبع هذا المقال

سليمان وفرنجية ابرز المعزين ... ابادي: فخورون بأننا في الخط الامامي في مواجهة المشاريع الاسرائيلية

2013-11-21

سليمان وفرنجية ووفدان من الاشتراكي والمستقبل ابرز المعزين
ابادي: فخورون بأننا في الخط الامامي في مواجهة المشاريع الاسرائيلية
مستعدون ان نقدم ارواحا  ولكن لا يمكن ان نتراجع قيد انملة عن مبادئنا
فرنجية: الصراع ينتقل من دولة الى دولةوالمزايدات أوصلتنا إلى هنا
حوري استنكر العمل الاجرامي: نرفض الارهاب من اي جهة كان
ارسلان: لولا قوة ايران لكانت التداعيات العدوانية الاسرائيل متمادية

شكر سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن ابادي، في تصريح ادلى به بعد الانتهاء من تقبل التعازي بالشهداء الذين سقطوا في الانفجارين امام السفارة، "جميع الذين حضروا الى السفارة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان والوزراء والسفراء وكل التيارات السياسية والاحزاب من دون استثناء".
وقال: "أقدم التعازي بجميع الشهداء الذين سقطوا في الانفجارين، وايضا شهداء حرس السفارة وزوجة احد الديبلوماسيين فيها وعائلة المستشار الثقافي الشهيد الشيخ ابراهيم الانصاري، وايضا التعزية للشعب اللبناني ولجميع المسؤولين في لبنان وجميع الاحرار وفي هذه المناسبة".
اضاف:"ارى واجبا علي ان اتقدم بجزيل الشكر من جميع حضروا، البارحة واليوم، للتعزية في السفارة، ونستطيع ان نقول كل لبنان بكل افكاره وتياراته استنكروا وشجبوا اشد الاستنكار والشجب هذه العملية الارهابية وهذا خير دليل على ان ارتكاب مثل هذه الجرائم والاعمال لا جدوى لها، بالعكس فانها تزيدنا قوة وايمانا بأننا نسير على نهجنا بقوة اكثر وصلابة اكبر".
وقال: "على الذين يجلسون ويخططون لارتكاب مثل هذه الجرائم ان يعرفوا ان لا جدوى من هذه الاعمال، فأنتم رأيتم النتجية منذ يومين، او منذ اول ثانية من لحظة الانفجار، هذا الحشد الكبير من مختلف المناطق اللبنانية من دون اي استثناء الى السفارة الايرانية، اضافة الى العدد الكبير من بيانات الاستنكارات هنا في لبنان من مختلف الطوائف والتيارات السياسية وجميع المسؤولين وايضا الوفود التي اتت من فلسطين، سوريا، تركيا، العراق او ارسلوا بيانات استنكار، كلها خير دليل انه لا يمكن الاتكال على المنهج الارهابي والمجموعات التكفيرية التي تقوم بمثل هذه الاعمال. هذه المجموعات المسيرة من العدو الصهيوني وبالتنسيق مع العدو الصهيوني عليها ان تعرف ان مثل هذه الاعمال لا جدوى لها".
اضاف: "نحن فخورون بأننا في الخط الامامي في مواجهة المشاريع الاسرائيلية ولا يمكن ان يأتي يوم ونعترف بهذا الكيان المحتل الغاصب لحقوق الفلسطينين، وهذا يعطينا دافعا اكبر واقوى ان نستمر في نهجنا لمواجهة المشاريع القمعية الاسرائيلية وادوات اسرائيل في المنطقة ومن يدعم مثل هذه العمليات في هذه المنطقة".
وشكر وسائل الاعلام "التي قامت بواجبها بأحسن شكل خلال هذين اليومين، نقلتم الاخبار بشكل موضوعي وكان لها تأثير ايجابي على كل الضمائر الحية في العالم".
وردا على سؤال قال ابادي: "ان الكيان الصهيوني وادواته الذين يشوشون على كل خطوط الوحدة والحوار والتحدث بالمنطق والاستقرار، وعلى هذا الاساس هم من الطبيعي اكثر المستفيدين من القيام بمثل هذه الاعمال، لانهم تضرروا كثيرا من النهج الذي سلكناه. نحن حتى هذه اللحظة نصر على تعاوننا مع كل البلدان في العالم ومع الرأي العام العالمي لان رسالة الثورة الاسلامية في ايران تعتمد ذلك"، مؤكدا على "مبدأ تحقيق العدالة واحقاق الحقوق"، ومشددا على ان "اصحاب الحق هم المنتصرون، ونحن قدمنا ارواحنا في هذا الطريق ومستعدون ان نقدم ارواحا اكثر ولكن لا يمكن ان نتراجع قيد انملة عن مبادئنا".
وأكد ان "المجموعات الارهابية مسيرة من قبل العدو الصهيوني وتنسق معه بشكل عام"، داعيا الى "اعتماد مبدأ الحوار والابتعاد عن القوة، فقد ولى زمن هذه الاعمال".

المعزون
وواصلت السفارة الإيرانية لليوم الثاني بتقبل التعازي ومن أبرز المعزين على التوالي: رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الإعلام وليد الداعوق، وزير التربية حسان دياب، وزير الخارجية عدنان منصور، وزير المال محمد الصفدي، نواب كتلة الوفاء للمقاومة ونواب كتلة التنمية والتحرير، الوزيران السابقان ايلي الفرزلي، جان عبيد، السفير السوري علي عبدالكريم علي، سفيرة الإتحاد الأوروبي انجلينا ايخهورست، رئيس الأركان في الجيش اللواء وليد سلمان على رأس وفد من القيادة، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، المدير العام لوزارةالمغتربين هيثم جمعة، رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، المطران بولس الصياح، المطران طانيوس الخوري قدم التعازي بإسم البطريرك الماروني الكاردينا بشاره الراعي، وفد يمثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن برئاسةالشيخ غسان الحلبي، العقيد محمد رمال ممثلا المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم، وفد يمثل الرئيس سعدالحريري برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وكتلة تيار المستقبل وضم النواب: عمار حوري، امين وهبي ونبيل دوفريج والوزير السابق محمد شطح، رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، النائب طلال ارسلان، وفد من الجامعة اللبنانية في العالم ضم النائب الأول لرئيس الجامعة القنصل ايليا خزامي، الامين العام بيتر الأشقر، الأمين العام المساعد جهاد الهاشم، الأمين العام التنفيذي محمد علي العبدالله، مسؤول العلاقات علي شومر وقدم الوفد التعازي بإسم الجامعة والإغتراب اللبناني، ممثل النائب وليد جنبلاط نائبه دريد ياغي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص.

وفد من الاشتراكي ممثلا جنبلاط
كما زار وفــد مــن قيـادة الحزب التقدمي الاشــتراكي ممثــلاً رئيــس الحـزب وليد جنبلاط مقر السفارة الايرانية في بيروت وقدم التعازي بإستشهاد الملحق الثقافي ابراهيم انصاري وحرس السفارة الايرانية الى مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان والسفير الايراني الدكتور غضنفر ركن ابادي؛ وقد ضم الوفد : نائب رئيس الحزب المحامي دريد ياغي وأمين السر العام ظافر ناصر وعضو مجلـس القيادة سرحان سرحان ومفوض الداخلية الدكتور يحيى خميس ومفوض الاعلام رامي الريس.

فرنجية
اعتبر رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن تفجير السفارة الإيرانية رسالة الى كل محور المقاومة.
فرنجية، وفي تصريح من السفارة الإيرانية خلال تقديم واجب العزاء بضحايا التفجيرين، قال: "إيران حليف وداعم للمقاومة"، متمنيا على الدولة اللبنانية "أن تكون على قدر المسؤولية".
ولفت فرنجية الى أن "هذا الصراع ينتقل من دولة الى دولة، وهناك دول وأصدقاء يريدون الاستقرار في لبنان، والمزايدات هي التي أوصلتنا إلى هنا، ونحن كنا نتمنى ألا نصل غلى هنا".

حوري
من جهته، استنكر النائب عمار حوري العمل الاجرامي، رافضا الارهاب من اي جهة كان.

ارسلان
اما النائب طلال ارسلان الذي قدم التعازي للسفير غضنفر ركن ابادي فقد اكد الوقوف الى جانب ايران في كل ما يعني التوازن العالمي الجديد في الشرق الاوسط ،لافتا الى انه لولا قوة ايران لكانت التداعيات العدوانية الاسرائيل متمادية.

حداد رسمي
ويعم لبنان اليوم  حداد رسمي ، حيث توقف العمل بين الحادية عشرة والثانية عشرة ظهراً.
=-=-=-=-=--=

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها