إطبع هذا المقال

التشاوري الصيداوي: التفجيران محاولة لزرع بيئة غريبة عن عاداتنا

2013-11-22

التشاوري الصيداوي: التفجيران محاولة لزرع بيئة غريبة عن عاداتنا

الحريري: المناخ لا يزال غير مسهل لتشكيل الحكومة وأمن الناس عنواننا الأساسي
 

دان "اللقاء التشاوري الصيداوي" جريمة التفجير الارهابية التي استهدفت السفارة الايرانية واوقعت شهداء وجرحى، متوجها بالتعازي الى السفارة الايرانية والى الشعب اللبناني بشهداء تفجيري الجناح.

وكان اللقاء قد انعقد في مجدليون، بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، وبدعوة من النائب بهية الحريري التي رأت ان "الأمور بالنسبة الى الوضع الحكومي لا تزال غير واضحة، والمناخ حتى هذه اللحظة غير مسهل لذلك، وهناك عجز كامل على صعيد مرافق الدولة"، آملة ان تكون المرحلة المقبلة اكثر اطمئنانا، فأمن الناس هو العنوان الأساسي بالنسبة الينا".

حضور اللقاء

حضر اجتماع اللقاء التشاوري الصيداوي، الى السنيورة والحريري، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد الأرشمندريت جهاد فرنسيس، ممثل مطران صيدا للموارنة الياس نصار النائب الأسقفي المونسنيور الياس الأسمر، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، رئيس بلدية عبرا وليد مشنتف، عضوا المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى محيي الدين القطب وعبد الحليم الزين، المسؤول الاجتماعي ل"الجماعة الاسلامية" في الجنوب حسن ابو زيد، شفيق الحريري، منسق عام "تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود وعضو مجلس منسقية الجنوب محيي الدين الجويدي، الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ونائبه محمد القطب وامين السر حسن ناصر وامين المال محمود حجازي، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري والرئيس السابق للرابطة الدكتور هشام قدورة، امين عام نقابة المعلمين وليد جرادي، ممثلا رابطة مخاتير صيدا المختاران محمد بعاصيري وايلي الجيز، أصحاب مستشفيات "الراعي" الدكتور نبيل الراعي، "قصب" الدكتور وليد قصب، "دلاعة" الدكتور هشام دلاعة و"الجبيلي" الدكتور نيازي الجبيلي، رئيس "حلقة التنمية والحوار" اميل اسكندر، الرئيس الأسبق لبلدية صيدا احمد كلش، عضو المجلس البلدي لصيدا عبد الله كنعان، ورجل الأعمال مصطفى عنتر، مدير مكتب السنيورة طارق بعاصيري، عدنان الزيباوي ونقولا عبلا.

مقررات

وبعد الاجتماع تلت الحريري مقررات اللقاء الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء تفجيري الجناح، وقالت:

"كان هناك رفض مطلق لهذه العمليات التي تستهدف السيادة اللبنانية. وتقدم اللقاء من السفارة بالتعازي بالمستشار الثقافي ومن الشعب اللبناني بكل الشهداء المدنيين الأبرياء الذين قضوا في هذا الانفجار، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى. واستعرض اللقاء كل الانعكاسات للتفجيرات المتنقلة، من الضاحية الى طرابلس الى الجناح، وكل الأحداث التي تستهدف امن الناس واستقرارها وسلامتها وتتسبب بالذعر الشديد. واعتبر اللقاء ان هذه الظواهر هي محاولة لزرع بيئة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا، مؤكدا الرفض الكلي لها والتمسك بالدولة ووجودها وبإمساكها بالأمن على كل الأراضي اللبنانية دون استثناء.

وكان هناك استعراض للمشاكل التي تعاني منها المدينة ومنها موضوع سرايا المقاومة، فنوه اللقاء بالجهد الذي تبذله القوى الأمنية في منع اي كان من المس بأمن الناس، وسجل اللقاء تراجع مثل هذه الحوادث خلال هذا الشهر في ظل كثير من الانضباط والضبط لهذه القضايا، وهذا كان نتيجة الاجماع من قبل فاعليات المدينة على ان صيدا لا تريد الا ان تكون الدولة وحدها هي التي تمسك الأمن، ان كان الجيش او قوى الأمن الداخلي.

وتقدم اللقاء بالتهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الى فخامة رئيس الجمهورية وقيادة الجيش والقوى الأمنية وكل الشعب اللبناني.

وكان عرض للموضوع التربوي في ما يتعلق بالنازحين السوريين وكيف تحاول صيدا ان تعالج هذا الموضوع عبر الشبكة المدرسية والقطاع الخاص وعبر المدرسة التي افتتحها الأخوة في الجماعة الاسلامية بدعم قطري.

وجرى استعراض من قبل رئيس البلدية لموضوع اعادة ترتيب الأراضي في المدينة في المنطقة الممتدة من الأولي الى القناية، وان هذا الموضوع يدرس بالتعاون مع الجامعات التي لديها فروع للعمارة والتنظيم المدني، وعندما يصبح جاهزا سيعرض على كل المدينة.

كما جرى البحث في مشروع البنية التحتية للوسط التجاري وشارع رياض الصلح في المدينة والحفريات التي ترافقه، وقد ابلغ رئيس البلدية اللقاء انه سيكون هناك نوع من التعبيد المؤقت للشوارع التي تفتح فيها حفر لحين انجازها بشكل كلي. وكذلك جرى طرح مشكلة فوضى البسطات والعربات والتي تحاول البلدية ازالتها بالتعاون مع شرطة البلدية والقوى الأمنية لأنها تشكل نوعا من الفوضى ومن عدم الحفاظ على النظافة.

وتطرق اللقاء ايضا الى موضوع موقوفي احداث عبرا، حيث جرى وضع المجتمعين في ما اتخذ من خطوات من قبل الجهات القضائية المختصة لجهة نقل قسم من الموقوفين الى سجن جزين وقسم آخر الى سجن عاليه، وهناك جزء منهم في سجن رومية. وهذا الملف هو برسم المحكمة العسكرية ونحن بانتظار القرار الظني الذي يفترض ان لا يتأخر. وبالنسبة الى قضية مقتل المهندسين الصيداويين لبنان العزي وعلي سمهون، هذا الموضوع ايضا تابعناه وقد تم تحويل الملف الى بيروت وجرى التواصل مع مدعي عام التمييز الذي سيكلف قاضي تحقيق بتسلم هذا الملف".

وردا على سؤال حول الأفق بالنسبة الى الموضوع الحكومي، قالت الحريري: "حتى الآن الأمور غير واضحة، لكن طبيعي، ففي النهاية هناك عجز كامل على صعيد مرافق الدولة حتى نكون واضحين جدا، والاكيد ان تشكيل الحكومة يحرك الوضع، لكن لغاية هذه اللحظة المناخ غير مسهل لذلك، ونحن يهمنا ان يتم حل هذه الأزمة التي اصبح عمرها ثمانية اشهر وليست بسيطة، وقبل الاستقالة ايضا الأمور لم تكن تسير كما يجب".

وختمت الحريري: "ان امن الناس واستقرارها وحياتها هي العناوين الأساسية بالنسبة الينا، وان شاء الله تكون المرحلة المقبلة أكثر اطمئنانا". 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها