إطبع هذا المقال

باسيل ما حصل في معمل الزهــراني فاجعــة لا يمكــن السكوت عنها

2011-12-05

 

باسيل ما حصل في معمل الزهــراني فاجعــة لا يمكــن السكوت عنه

لأنهــا تخريب لمنشــآت الدولـة واعتــداء علـى  اللبنانيــين عمــومــاً

أدّت الى خسائر مادية كبيرة والكهرباء ليست المكان لتوجيه الرسائل

على القــوى الأمنية حمــاية المعمــل وملاحـقة المتسببين وتوقيفــهم

هناك استهداف من قبل اصحاب المنافع من الفساد بتهديم ما نقوم به

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) - وصف وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ما حصل بقضية معمل الزهراني بالفاجعة التي لا يمكن السكوت عنها لانها تخريب لمنشآت الدولة واعتداءات على اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا. واكد، ان هذه القضية ادت الى خسائر مادية كبيرة، وشدد على ان الكهرباء ليست المكان المناسب لتوجيه رسائل سياسية ، مذكّرا بانه حتى في ايام الحرب لم يتم قطع الكهرباء عمدا.

وإعتبر وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، في مؤتمر صحافي عقده اليوم  في الوزارة بحضور مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حياك ومدير عام الإستثمار غسان بيضون:" أن قضية توقيف معمل الزهراني، " فاجعة وطنية" في حق البلد وهدم للدولة وتخريب لمنشآتها ولمؤسساتها وإعتداء على اللبنانيين عموماً والجنوبيين تحديداً "، وتُرتّب خسائر مادية كبيرة على المؤسسة إضافةً إلى الخسائر الواقعة عليها وعلى الإقتصاد ككل، مشيراً إلى أنه " في الحرب اللبنانية  لم تقطـع المياه والكهرباء عمدا" لافتاً أن " القضية كانت عن سابق تصور وتصميم تحت عنوان " إضراب من جراء تهديدات معيّنة ولكن إذا كانت فعلاً تحت هذا العنوان فلماذا لم يطالبوا القوى الأمنية حمايتهم، أما إذا كانت تحت عنوان مطالب معيشية وليس لتلقيهم تهديدات فالإضراب شكلاً هو مرفوض أيضاً، وفي الحالتين الأمر غير مقبول.

وأعلن أنه لا يمكن السكوت عن هذه القضية، معتبراً أن التحليلات والتصاريح التي دعت إلى " النأي بالنفس لا تطبق علينا، وكلمة الحق سنقولها في وجه أي كان، وهذه هي واجباتنا؛

وأوضح أن هذا المؤتمر الصحافي ليس مؤتمراً سياسياً، وأنه يتحدث كوزير للطاقة لكل لبنان ولكل اللبنانيين" مشيراً إلى وجود المدير العام للوزارة غسان بيضون ومدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك إلى جانبه للتأكيد على ذلك. وتابع: لا أريد أن أتحدّث بالسياسة إنما بما حصل، وإذا أراد أحد وضع المشكلة في إطارها المذهبي، أعتقد أن لا خلفية مذهبية وراءه وذلك لوجود وعي كافٍ في هذا الإطار، والمؤسسة قامت بعمل فني وتقني وفق الحاجة بين الزهراني وصيدا، وهناك خلفية واحدة هي مشكلة الكهرباء في كل لبنان"، داعياً إلى " أن نتساعد لتنفيذ خطة الكهرباء لا أن نزيد التخريب تخريباً".

أضاف :" الحل هو بإصلاح الكهرباء بعيداً عن " الحكي" والمزايدات السياسية والعرقلة كلما نريد تنفيذ الحل"، مشيراً إلى أن مشروع الـ700 ميغاوات كان يمكن أن" يكرج كرجاً" لا أن يدخل بمئة دهليز، وهناك مشروع البواخر كان من الضروري أن ينفذ منذ أيلول وهناك من يعرف لماذا تم تأخيره، كذلك بالنسبة إلى مشروع التوزيع الذي يحل كافة المشاكل إذا لم تتم عرقلته أيضاً. وأشار إلى أن الموضوع الشخصي الذي تناوله بالكلام هو معتاد عليه من الأصدقاء والحلفاء حتى من تياره نفسه، والإفتراءات التي تطاله والإعتداء بالكلام سيتابعه في القضاء،مؤكداً ان الموضوع" هو ورثة منكم جميعاً لكننا سنبقى نصلح ونتابع وقال:" ما لم أستطع تحمُله ما قد قيل على لسان أحد النواب: " لا نقبل أن يقهر ليس الوزير بل أصغر فرد في التيار الوطني الحر أهل الجنوب"، ونحن لا نقبل هذا الكلام لا شكلاً ولا مضموناً، فنحن لا نقهر أي أحد من أهل أي منطقة، ونحن الذين نقدّر كل تضحيات أهل الجنوب وما نقوم به من جهد وتعب وتضحية نعتبره قليل والناس تستحق الأفضل ".

وطالب باسيل مؤسسة كهرباء لبنان إلى متابعة الإجراءات التي بدأتها مع الموظفين ومع الشركة الماليزية المولجة بالمعمل التي عليها أن تتحمل المسؤولية المباشرة كما طالب القوى الأمنية تلبية مناشدات المؤسسة، وقال:" هل ينقصنا كلام عن مربعات أمنية حتى لا نلبي طلب الحماية.

وأشار " أن السكوت عن هذا الأمر هو في حد ذاته جريمة، وعلى الأقل يجب أن تتكلموا وألا تقبلوا بوصمة العار أن توضع علينا وعليكم وعلى كل البلد وعلى كل اللبنانيين،

وختم متسائلاً لماذا الإستهداف الدائم للفريق الذي يريد بناء الدولة، وضرب المؤسسات التابعة لوزاراته هذا الفريق ما يشكل هدماً للتراتبية الأمنية وللمؤسسات وللإدارة، مؤكداً أن:" هناك إستهداف مباشر غير مخفي على أحد من أصحاب المنافع، والمنتفعين من الفساد في البلد لتهديم كل عمل نقوم به، وهذا ما يردنا إلى أصل المشكلة وإلى شكوانا من أداء الحكومكة ومن مشاركتنا فيها وطبيعة العمل والإداء الذي يجب أن يتصحّح لنكون نبني دولة، وكي لا نكون شهود زور في هذه المحكومة.

 

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها