إطبع هذا المقال

عون لا يقبل ان يكون رهينة سليمان ـ ميقاتي ـ جنبلاط

2011-12-06

 

عون لا يقبل ان يكون رهينة سليمان ـ ميقاتي ـ جنبلاط

اكد مقربون من رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لصحيفة "السفير" انه لا يقبل ان يظل "رهينة" لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان او رئيس الحكومة نجيب ميقاتي او رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في مجلس الوزراء، حيث يستطيع أي منهم تعطيل او عرقلة كل ما له صلة بوزارات التكتل، على مستوى المشاريع والتعيينات وحتى القرارات الإجرائية، الأول بتوقيعه، والثاني بموقعه، والثالث بكفته الترجيحية، في حين أن ما يريده حلفاء "الجنرال" يمرّ من دون تعقيد، وكأن هناك وزراء درجة أولى ووزراء درجة ثانية.

ولفتت الصحيفة إلى ان عون يميل منذ أيام الى إدارة معركة تفعيل حضوره في الحكومة على قاعدة أخذ الوقت اللازم في بلورة الخيار المناسب، بعدما تراجع ضغط الحلفاء عليه، وهو يرفض أن يتحول الى "شاهد زور" في مجلس الوزراء.

وأضافت الصحيفة : "الجنرال" يشعر بأنه حصل من ميقاتي على شيك وزاري بلا رصيد، وأن ما أعطي له بالمراسيم يراد قضمه تدريجياً بالممارسة، الأمر الذي لم يعد قادراً على احتماله، ولا سيما وان مسكنات شركائه في المعارضة السابقة انتهى مفعولها أيضاً، علماً أن بعضهم ينصحه بالعودة الى مجلس الوزراء والسعي الى الإصلاح والتغيير من داخله .

وأشارت الصحيفة إلى ان عون لم يعد يثق في التطمينات اللفظية، أياً كان مصدرها، خصوصاً أن التجربة أظهرت انه لا يبقى من الكلام المعسول في نهاية المطاف إلا لسعات النحل , وما يزيد من حراجة الموقف بالنسبة الى الرابية هو أن منسوب التململ لدى قواعد التيار بلغ مستويات غير مسبوقة أخيراً ، بالنظر الى الفارق بين الحجم التمثيلي له في مجلس الوزراء وبين المردود العملي

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها