إطبع هذا المقال

احمد الحريري: حزب الله صاحب خبرات في موضوع الاغتيالات

2011-12-06

احمد الحريري: حزب الله صاحب خبرات في موضوع الاغتيالات
المستقبل و14 آذار ذاهبان بملف ما يسمى شهود الزور حتى النهاية
8 آذار رغم اعترافها بالمحكمة عبر التمويل مستمرة بنسج التلفيقات
اعتادوا إثر كل هزيمة سياسية يمنون بها تغطية "الأبوات بالسموات"

 

رأى الامين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري "ان حزب الله صاحب خبرات في موضوع الاغتيالات، بخاصة ان لديه أربعة من قياداته متهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مؤكدا "أن تيار المستقبل وقوى 14 آذار ستذهب بملف ما يسمى شهود الزور حتى النهاية، ونحن مستعدون لمواجهة كل ما يدعيه حزب الله وحلفاؤه عن وجود تزوير سواء في الشهادات أو في التحقيقات".
وقال الحريري في حديث الى "الانباء" الكويتية، "ان قوى 8 آذار وفي طليعتها حزب الله، مستمرة رغم اعترافها بالمحكمة الدولية عبر موافقتها على التمويل، بنسج التلفيقات وإسقاط مواقف على قوى 14 آذار لا تمت الى واقع رؤيتها ومقاربتها للتمويل بصلة، من خلال محاولة حزب الله الإيحاء الى قواعده الشعبية بأن المعارضة صعقت بتمويل المحكمة بعدما كانت تراهن على عدم إنجازه".

اضاف: "بغض النظر عن مدى قانونية الآلية التي اعتمدها الرئيس نجيب ميقاتي لتمويل المحكمة، فإن قوى 14 آذار، قد حصلت على ما كانت تطالب الحكومة به، عملا بالاتفاقية المبرمة بين لبنان والمحكمة ومنعا لإدخال لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي وتحسبا لإسقاط عقوبات دولية عليه لا يستطيع تحمل أوزارها".

 

وشدد على "ان حزب الله اعتاد إثر كل هزيمة سياسية يمنى بها تغطية "الأبوات بالسموات"، تارة عبر اختلاقه التبريرات والذرائع غير المقنعة، وطورا عبر وهج السلاح بنشر ذوي القمصان السود في الشوارع"، لافتا الى "ان حزب الله وجد نفسه نتيجة تلويح الرئيس ميقاتي بالاستقالة أمام خيار وحيد ألا وهو الموافقة على تمويل المحكمة الدولية والاعتراف بها، وهو الخيار الذي آل به إلى فبركة ذرائع وحجج وهمية تمحي بصماته عن التمويل، وذلك في محاولة منه للملمة صورته أمام قواعده الشعبية عله يستطيع بذلك الحفاظ أمامها على صدقيته وصوابية خياراته وتطلعاته".
وعما اذا كانت الأشهر ال3 المقبلة ستحمل في جعبتها أزمة جديدة تحت عنوان "تمديد العمل ببروتوكول المحكمة الدولية"، لفت الحريري الى "ان من كان معترضا على تمويل المحكمة عاد ووافق على تمويلها لاقتناعه بأنه لا هو ولا غيره يستطيع إيقاف مسار العدالة الدولية، وعليه بالتالي عدم اللجوء الى اختلاق أزمة جديدة على خلفية تجديد البروتوكول، وذلك لأنه سيعود في نهاية المطاف الى التراجع مجددا عن مواقفه الرفضية عبر إخراج الرئيس نبيه بري الأرانب من أكمامه، هذا من جهة، ومن جهة ثانية من المبكر في ظل التطورات الاقليمية وتحديدا السورية منها إبداء الرأي حيال حتمية حصول أزمة جديدة من عدمه، وذلك لكون التطورات في المنطقة قد تتبدل جذريا مع تبدل المعطيات بحيث ان العدالة الإلهية قد تأخذ مجراها الطبيعي، وتنهي كل تلك الأزمات المفتعلة".

وعن عودة "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" إلى فتح ملف شهود الزور، قال: "إن ما يريده حزب الله من هذا الملف هو تبديل دوره، بحيث يحاول من خلاله ان يكون هو المتهم وليس المتهم"، واشار الى "ان تيار المستقبل وقوى 14 آذار ستذهب بهذا الملف حتى النهاية ومستعدة لمواجهة كل ما يدعيه حزب الله وحلفاؤه عن وجود تزوير سواء في الشهادات أو في التحقيقات، فملف شهود الزور لا يختلف بخلفياته عن خلفيات ما يسميه العماد ميشال عون بملف الفساد"، مطالبا "بفتح كل الملفات وكشف محتواها امام الرأي العام ليكون هو الحكم والشاهد على هوية المزور والفاسد".
واذ رد على كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي اعتبر فيه "ان نهج المعارضة في لبنان هو نفس النهج الذي تعتمده المعارضة في سوريا"، اكد "ان رعد وانطلاقا من مفهومه للمعارضة السورية يحاول القول ان المعارضة في لبنان تسعى الى اسقاط النظام في سوريا وهي معارضة مسلحة تمارس ارهابها على النظام اللبناني، وإن النائب رعد يحاول إلباس قوى 14 آذار ثوبا ليس لها وإغراقها بما هو مبتل به مع حزبه وحلفائه، في المقابل فإن أوراق الجميع باتت مكشوفة ومقروءة، بخاصة انه لم يعد خافيا على أحد حقيقة الجثث العائدة من سوريا والتي يتم دفنها خفية تحت جنح الظلام سواء في الضاحية او في بعلبك أو في الجنوب حتى دون إجراء أي مراسم تعزية لهم"، متسائلا عمن "يكون المضطلع بترهيب الشعوب لحماية النظام السوري من السقوط حرصا على موقعه ودوره في لبنان والمنطقة".

 

وعن صحة ما سربه البعض من معلومات تفيد بأن "حزب الله" يخطط لاغتيال قادة في المعارضة السورية، اكد "ان حزب الله صاحب خبرات في موضوع الاغتيالات، بخاصة ان لديه أربعة من قياداته متهمون باغتيال رئيس حكومة لبنان الشهيد رفيق الحريري، وإن أحدا لا يستخف بقدرات الحزب التخريبية سواء في لبنان او في خارجه".
وختم الحريري: "ما فات حزب الله هو ان غصن الزيتون يبقى بسلميته ورموزه أقوى وأفعل من سلاحه، بخاصة انه حقق ربيعا عربيا ستعم نتائجه وإيجابياته على كامل المنطقة العربية".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها