إطبع هذا المقال

حمادة: ذاهبون الى الإنتخابات الرئاسية عبر الطرق والوسائل الدستورية

2013-12-06

نحاول ان نحد من الإنقلاب الزاحف ليحقق الإيدلوجية الإيرانية بالمال الفارسي

حمادة: ذاهبون الى الإنتخابات الرئاسية عبر الطرق والوسائل الدستورية

من المبكر الخوض في تفاصيل هذه المعركة لأن لها محطات ابرزها في لاهاي

أبدى النائب مروان حمادة، في حديث الى "اذاعة الشرق"، "عدم ارتياح أي فريق سياسي في لبنان"، فلا أحد مرتاحا، لأن وضع لبنان ليس مرتاحا".

وأشار الى موقفين للبنانيين، موقف مرتاح، وهو المدافع عن لبنان وجيشه وتعدديته وديموقراطيته وعروبته، وموقف غير مرتاح الذي يقوم بالهجوم الدائم وعنده نزعة عدائية".

وقال: "نحن نحاول ان نحد من هذا الإنقلاب الزاحف ليحقق الإيدلوجية الإيرانية بالمال الفارسي، هذه النزعة التي انتابت "حزب الله" وعائلة الأسد وبيئته خلال ال40 سنة الماضية ما جعلهم يلغون ويفتتون كل شيء، هم والذين حولوا الجيش السوري الى ميليشيا عائلية ومذهبية. فسوريا هذا البلد الغني حولوه الى بلد أغنياء".

 

وعن الإتفاق الإيراني النووي مع الغرب، قال حمادة: "كل هذه السنوات وإيران تتباهى بالنووي وبأن لا أحد سيوقفها وأنها ستجتاح المنطقة. كانت تهدد اسرائيل صوريا على مدى عقود طويلة وإذ بها تعقد اتفاقا مع الولايات المتحدة، ليس فيه إذعان بل تسليم بعدم امتلاك السلاح الإستراتيجي الأقوى. لقد تبين أن السلاح الذي تمتلكه إيران كأنه فقط لا يستعمل إلا لقتل الشعب السوري"، مضيفا: "سلاح إيران باعوه رخيصا بعد أن دفع الشعب الإيراني الغالي لبنائه".

وأكد حمادة اننا "ذاهبون الى الإنتخابات الرئاسية عبر الطرق والوسائل الدستورية, وسنتفق في الوقت المناسب كقوى 14 آذار على الترشيحات، وليس مناسبا أن نعلن باكرا عنها، ولكن من يستطيع أن ينجح من قوى 14 آذار سنكون معه أكان من الكتائب أو القوات أو المستقلين".

وقال: "من المبكر الخوض في تفاصيل هذه المعركة لأن لها محطات مهمة، ابرزها بداية المحاكمات في لاهاي والتي انتظرناها طويلا ولكنها آتية وستكشف مجددا للعلن وللعالم كله أن حزبا لبنانيا متورط في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري, وهذا يكفي ليعطي لكل من يطالب بحكومة جامعة مع هؤلاء حجة إضافية, لا يمكننا الجلوس الى جانب قاتل قبل المحاكمة، وكيف نجلس مع فريق فيه اعضاء مشاركون في قتل الشعب السوري".

وأشار حمادة الى أن "أهم ما أنجزته 14 آذار أنها حركت البوصلة من حكومة الإذعان التي كانت تمثلها حكومة اللون الواحد الى حكومة مستقيلة, وإلى إحباط مشروع إعادة حكومة يسيطر عليها "حزب الله" ويتسلل إليها, لنرى ما ستؤول إليه الأمور. نحن نحتاج الى حكومة حيادية من النزهاء يستطيعون حل مشاكل اللبنانيين, المهم الإتجاه نحو حكومة تعنى بشؤون الناس وتكون حكومة انتقالية تدير شؤون الناس حتى الإنتخابات الرئاسية".

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها