إطبع هذا المقال

باسيل أطـلق مناقصة إستيراد الغاز الطبيعي المُسال لتغذية معامل إنتاج الطاقة

2013-12-06

أطـلق مناقصة إستيراد الغاز الطبيعي المُسال لتغذية معامل إنتاج الطاقة
باسيل: يحقق وفراً سنوياً يتعدى المليار دولار وبكلفـة صفر على الدولة
الموضوع إستراتيجي وهام وبغض النظر أكنا في تصريف الأعمال ام لا
ونأمل الحصول  على الأسعار الملائمة كما سبق في مشاريع الكهرباء
للمرة الثانية تقدمّت أكبر الشركات العالمية وأبدت إهتمامها ووضعت ثقتها

أكد وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل أن مشروع إستيراد الغاز الطبيعي المُسال لتغذية معامل إنتاج الطاقة في لبنان يؤمن وفراً سنوياً يتعدى المليار دولار، لافتاً إلى أن كلفة المشروع على الدولة اللبنانية هي " صفر" وبالتالي فإنه مشروع ليس فيه أي كلفة مباشرة على الدولة اللبنانية.
الوزير باسيل كان يتحدث خلال إطلاقه مناقصة إستيراد الغاز الطبيعي المُسال في وزارة الطاقة والمياه بعد أن وصلت الوزارة إلى المرحلة الأخيرة من التقييم التقني والمالي للعروض بغية إنشاء محطة تخزين وتغويز عائمة بحضور مدير عام منشآت النفط سركيس حليس ومستشار الوزير لشؤون الغاز زاهر سليمان وحشد من السفراء والشركات العالمية والإستشاري Poten &Partners.
وقال:" إنه موضوع إستراتيجي وهام وبغض النظر أكنا في مرحلة تصريف الأعمال أو لم نكن، وإذا كان البلد متوقف أو لم يكن، فهذه هي مشاريع حيويّة وسنسير بها، ولن نتوقف عن تحقيقها وإنجازها، وهي بطبيعتها تتطلب وقتاً بالطبع قد قطعنا اليوم مرحلة هامة جداً، وإن مشاركة الشركات العالمية الكبيرة تعطينا حافزاً إضافيا كي نتابع ونستمر؛ وهي مناسبة كي نشكر السفراء الموجودين معنا، والشركات الموجودة وكل الشركات المهتمة مؤكداً أن هذا المشروع سيتحقق، مع العلم أننا نتمنّى أن يكون الوقت مختصر أكثر في لبنان، إنما سنصل إلى النتيجة المرجوة، ونعدكم بالشفافية المطلوبة والمهنية العالية ونأمل أن يحصل لبنان على الأسعار الملائمة كما سبق وقد حصلنا في مشاريع الكهرباء، ولن نقبل سوى بأفضل العروض وبأرخص الأسعار".
أضاف:" لقد بدأ العمل بالمشروع والحديث عنه عام 2009 كفكرة، ثم تطوّر إلى دراسة للجدوى الإقتصادية بعدها قامت وزارة الطاقة عبر مجلس الوزراء بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار بتكليف شركة Poten&Partners للقيام بدراسات تفصيلية عن الموضوع، وقد مرّ المشروع بعدة مراحل، ويقسم إلى قسمين، الأول المنشأة التي تحوّل الغاز السائل إلى غاز طبيعي، والثاني، شراء الغاز السائل من شركات تورّد الغاز السائل، مشيراً إلى أنه بنتيجة ذلك فإن الدولة اللبنانية تدفع ثمن الغاز على المعمل " كغاز" فقط بدون أي كلفة لعمليات الإنشاء وغيره، وذلك وفق عقد مع الشركات التي تبيع الغاز في إطار الكميات ولفترة دّنيا من الوقت".
أردف:" كُلما إشترينا غاز بكمية أكبر كلما كان السعر أقل، لذلك فإن هذا المشروع يغذي نفسه بنفسه أمام معمل كهرباء كبير وضغم كمعمل البداوي مثلاً، مما يحقق وفراً لألف ميغاوات لافتاً :" إلى أن هذا المشروع ومن أجل أن يأخذ مداه الحقيقي ويؤمن وفر المليار دولار فإننا بحاجة أيضاً إل خط الغاز، فيتم نقل الغاز من الشمال إلى الجنوب".
تابع:" إن هذا المشروع يؤمن نظرياً الغاز من خلال توقعات الشركة في بداية العام 2016، لافتاً إلى أنه إذا تم العمل بشكل أسرع سيكون لدينا غاز في وقت أسرع إذ يكون بالإمكان توقيع العقد في الفصل الثالث أو الرابع من العام 2014 وهي منشأة لا تحتاج إلى عام ونصف كي تنتهي".
وأكد الوزير باسيل :" أنه بالإمكان في بداية العام الـ2016 أن يكون لدينا الغاز الذي يُحّقق الوفر المطلوب لافتاً إلى أننا إنتهينا اليوم من تقديم العروض ويتم درسها تقنياً والأسبوع المقبل سيتم فض العروض المالية، أي أنه سيكون لدينا قبل نهاية العام الحالي فائزاً مؤقتاً أو مفضلاً من ضمن العروض المقدمة فنكون بذلك قد أنهينا المرحلة الأولى."
أما الشق الثاني المتعلق بالإستيراد فقد أعلنت وزارة الطاقة أنها ترغب من الشركات أن تتقدم بهذا المشروع ونبلّغ الشركات اليوم بأن الوزارة وفي حد أقصى هو 23 كانون الأول 2013. سترفع نوعاً من "نموذج أسئلة" إلى الشركات المهتمة ليكون بإمكان هذه الشركات بتاريخ أقصاه 20 كانون الثاني 2014 أن تتقدم بعروضها،
وإن الشركات التي قدمت أفضل خمسة عروض، سيتم التباحث والتفاوض معها من اجل تخفيض سعرها ولإختيار الشركة الأفضل، مما يعني أنه بإمكاننا أيضاً في بداية العام الـ2014 أن يكون لدينا فائزاً وبالتالي فإن القسمين من المشروع، عند إندماجها سوياً، نصل إلى مرحلة الكمال وعندئذٍ يكون بإمكان لبنان أن يستورد الغاز السائل وتحويله إلى غاز طبيعي".
أردف:" إنه مشروع أساسي في خطة الكهرباء وأساسي في تحسين الإقتصاد ككل كون الصناعة ستستفيد وكذلك قطاع النقل وطبعاً الإستهلاكات المتفرقة، وعلى رأسها الإستهلاك المنزلي، وهو مشروع يحقق وفراً كبيراً على إقتصادنا كما أنه يحضّر الأرضية والبنى التحتية اللازمة ليكون التعاطي مع موضوع الغاز سهلاً كما وإستقبال الغاز الذي سيتم إستخراجه من بحرنا، ولندخل أيضاً في فكرة تسييل الغاز وإعادة تغويزه والتي تشكل عمليةً ضرورية ليكون لبنان مستعداً لهذه المرحلة".
أضاف:" إنه مشروع أتى بعد جهد طويل من أجل تأمين التمويل للدراسات حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من تأمين شركات ترضى بالعمل في لبنان وتُنشيء منشآت بكلفة تفوق الـ200 مليون دولار في لبنان وتأخذ هذه المخاطرة، وهي ترد تباعاً حق المشروع مع الوقت كون الدولة اللبنانية ليست هي من يستثمر في هذا المجال".
تابع:" للمرة الثانية وفي ظل كل الوضع المضطرب في لبنان، لقد تقدمّت أكبر الشركات العالمية وأبدت إهتمامها ووضعت ثقتها بالعمل الذي يتم في الدولة اللبنانية وفي وزارة الطاقة والمياه".

ختم:" إلى ذلك، إننا نعمل من أجل تأمين القدرة البشرية اللبنانية لإدارة هذا الموضوع وحسن مراقبته من كافة النواحي لذلك قد تمّ إنشاء وحدة خاصةً لذلك وسيتم توسيعها لتكون على أهبة الإستعداد للتعاطي مع هذا الموضوع، فنكون في صدد تحضير إقتصادنا والكادر البشري من أجل إدارة جدية لموضوع الغاز".
إلى ذلك شرح الإستشاري حاجات لبنان المالية والمستقبلية من الغاز الطبيعي المُسال، ودار حوار حول الموضوع.

سفير كوريا
كما إلتقى الوزير باسيل سفير كوريا كيم بي يونغ في مكتبه في وزارة الطاقة والمياه وتم التباحث في شؤون تهم البلدين.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها