إطبع هذا المقال

جنبلاط دان خطف الراهبات وطالب بالافراج عن المطرانين

2013-12-06

حذر من ترك الجيش وحيداً في طرابلس دون التغطية السياسية
جنبلاط دان خطف الراهبات وطالب بالافراج عن المطرانين

استنكر النائب وليد جنبلاط ودان خطف الراهبات في معلولا كما سبق وأدن كل حوداث الاختطاف لأنها حجز للحرية الشخصية، وتتنافى مع القواعد الانسانية، كما دان مطالب المجموعة المسماة كتائب القلمون التي تطالب بمبادلة الراهبات بمساجين آخرين.
وقال في تصريح له اليوم:هذا الأداء الذي تقوم به هذه الفصائل وفصائل أخرى إنما يستنسخ أساليب النظام ويكرر أفعاله مشوهاً أهداف الثورة متقاطعاً بذلك بشكل مباشر أو غير مباشر مع أهداف النظام، ولا يمكن إغفال حصول ذلك نتيجة الدعم المستمر لبعض الدول والمحاور الاقليمية لمجموعات مسلحة على حساب الطموحات الاساسية للشعب السوري بالحرية والديمقراطية والكرامة.
ودعا للإفراج الفوري عن راهبات معلولا اللواتي لا يتبعن أي اتجاه سياسي بل يقمن بدورهن وواجبتهن الدينية في تلك البلدة الأثرية والتراثية القديمة التي تتضمن أماكن مقدسة للعبادة.
كما جدد جنبلاط المطالبة بالإفراج عن المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم بعد مرور أسابيع طويلة على اختطافهما.
أما لبنانياً، فقال جنبلاط: حذارِ ترك الجيش وحيداً في طرابلس دون توفير التغطية السياسية الكاملة من الفاعليات الطرابلسية أولاً واللبنانية ثانياً ليتمكن من القيام بواجباته كاملة ويعيد الأمن والاستقرار للمدينة.
ولفت الى ان  الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار لم يعد يجدي مع استمرار النزف اليومي في المدينة وسقوط الشهداء من المدنيين الأبرياء ومن أبناء المؤسسة العسكرية، لذلك المطلوب تجفيف مصادر التمويل لجميع المجموعات المسلحة والتعاون بين الأجهزة الأمنية والقضائية لكشف كل المتورطين في هذه الأحداث وإلقاء القبض عليهم للحيلولة دون استفراد الجيش في هذه المواجهة الاستنزافية .
وختم جنبلاط: أخيراً يوماً بعد يوم تثبت المؤسسة العسكرية أنها لجميع اللبنانيين دون تفرقة أو تمييز وتبقى المسؤولية الأساسية ملقاة على عاتق كل مكونات المجتمع السياسي اللبناني لتحويل الأقوال إلى أفعال؛ وكل التحية لشهداء الجيش اللبناني والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها