إطبع هذا المقال

قاووق: اغتيال اللقيس جريمة بحق كل الوطن واعتداء على السيادة كلها

2013-12-07

قاووق: اغتيال اللقيس جريمة بحق كل الوطن واعتداء على السيادة كلها
إسرائيل تخشى المواجهة المباشرة فلجأت إلى عملية جبانة في منتصف الليل
آن لـ14 آذار أن يدركوا أن استهدافهم للمقاومة يشجع العدو على إرهابه

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله"الشيخ نبيل قاووق "أن عملية اغتيال الشهيد القائد حسان اللقيس هي جريمة بحق كل الوطن، واعتداء على السيادة كلها، وأن إسرائيل تخشى المواجهة المباشرة مع حزب الله، فلذلك لجأت إلى عملية جبانة في منتصف الليل ببصمات خفية دون توقيع"، مشددا على أن "المقاومة التي فرضت معادلات الانتصار على إسرائيل، هي اليوم تمتلك كل القدرة والجرأة لتجعل من اغتيال الشهيد القائد الحاج حسان اللقيس عنوان لعنة على إسرائيل وبداية مرحلة جديدة من الهزائم التي ستلحقها بها".
كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب لمناسبة مرور أسبوع محمد أحمد حيدر في حسينية بلدة عيتا الشعب، بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفاعليات، وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
ورأى قاووق أنه "آن الأوان لفريق 14 آذار أن يدركوا أن استهدافهم المتواصل للمقاومة يشجع إسرائيل على إرهابها وجرائمها واعتداءاتها ضد لبنان، لذلك عليهم أن يقلعوا عن استهداف المقاومة، لأنهم بذلك يضعون أنفسهم في موقع واحد ضد هدف واحد وهو المقاومة"، مضيفا أننا "في الوقت الذي لا نريد فيه لفريق 14 آذار أن يلتقوا في نفس الهدف والإستراتيجية مع إسرائيل والتكفيريين، إلا أننا نراهم الآن يقتربون أكثر من أي وقت مضى من الإستراتيجية الإسرائيلية والتكفيرية في استهداف المقاومة، فيما الموقف الوطني يفرض على هذا الفريق أن يعلنوا صراحة موافقتهم على إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الخطر الإسرائيلي والتكفيري الذي يهدد كل الوطن واللبنانيين بمنأى عن مناطقهم وأحزابهم ومذاهبهم".
وحذر من أن "لبنان اليوم أمام تحد جديد هو التحالف الإسرائيلي التكفيري، وأن "القاعدة" و"داعش" و"جبهة النصرة" وكتائب عبد الله عزام باتوا في بلدنا بأجنحتهم المختلفة، وهم يفترضون أنهم أمراء في دولة تمتد إلى هنا، ما يعني أن "أبو بكر البغدادي" يعتبر نفسه أميرا على العراق وسوريا ولبنان، وأن هناك عصابات مسلحة في بعض المناطق تبادر لبيعة أمير داعش"، معتبرا "أننا اليوم أمام خطر حقيقي في مواجهة إرهاب مجرمين متوحشين لا يقفون عند أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية، وهو هذا الإرهاب التكفيري الذي التقت أهدافه مع الأهداف الإسرائيلية، وما يؤكد ذلك هو أن جرحى التكفيريين في سوريا ينقلون للمعالجة في مستشفى في حيفا، كما أن المدفعية الإسرائيلية في الجولان تغطي هجمات التكفيريين على مواقع الجيش السوري، التي تتعرض أحيانا لغارات الطائرات الإسرائيلية كلما ضاق الخناق على المسلحين في ريف دمشق كما حصل في العام الماضي، وهذا ما يؤكد أن هناك تنسيقا عسكريا وميدانيا وسياسيا وإعلاميا بين التكفيريين والعدو الإسرائيلي".
وأكد قاووق أن "التفجيرات الإرهابية التي وقعت في بئر حسن وبيروت أدت إلى نتيجة واحدة وهي زيادة بأسنا في المواجهة وزيادة يأسهم منها، وأن هذه الجرائم لم تستطع أن تغير موقفنا في سوريا، ولا من المعادلات السياسية في لبنان أو من المعادلات الميدانية في سوريا، وأما دخول إسرائيل على الخط فهذا يدل على يأسها من رهاناتها على التكفيريين في إسقاط النظام هناك"، مشددا على أن "معركتنا ليست مع الأدوات وإنما مع الأسياد، وعلى إسرائيل أن تدرك أن المقاومة مستعدة في كل ساعة لأن تخوض حربا تصنع فيه نصرا أكبر، وأن دماء الشهيد القائد الحاج حسان اللقيس ستلاحقهم وستكون هذه الجريمة محطة جديدة في هزيمتهم لأن المقاومة لا تخشى القتل والشهادة".
ودعا جميع الأفرقاء في لبنان إلى "تلبية الواجب الوطني في مواجهة التحديات التكفيرية الإسرائيلي عبر المسارعة إلى تشكيل حكومة مصلحة وطنية لتحصين الإستقرار، ولحماية الوطن وصون الوحدة الوطنية، وفي مقابل ذلك فإن رهان فريق 14 آذار على تغيير للمعادلة في سوريا فإنهم لن يحصدوا إلا الحسرة والخيبة"، مضيفا "أن هذا الفريق انفضح في رعايته ودعمه للعصابات المسلحة في طرابلس، وهو يتحمل مسؤولية التسليح والتمويل والتشغيل للعصابات المسلحة التي تنكل بالأبرياء وتعتدي على الجيش اللبناني، وبات الأمر مكشوفا بدعمهم للعصابات التي أخرجت الدولة من طرابلس بهيمنة السلاح، كما أنهم يغطون هذا السلاح الذي يهدد الوطن والمواطنين، وفي المقابل فإن سلاح المقاومة هو الذي حمى ويحمي الوطن ويصنع المعادلات بإذن الله".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها