إطبع هذا المقال

المجلس الشرعي برئاسة قباني دان الاغتيالات والتفجيرات التي تطال اللبنانيين

2013-12-07

رحب بالخطة الأمنية لطرابلس التي تؤكد على متانة علاقة الجيش بشعبه
المجلس الشرعي برئاسة قباني دان الاغتيالات والتفجيرات التي تطال اللبنانيين
فتنة كبرى يراد منها ادخال لبنان في اتون الصراعات الطائفية والمذهبية

هنأ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بانتخاب اعضاء لجانه ورؤسائها ومقرريها، وتمنى لهم "التوفيق والنجاح في مهامهم التي تحقق سبل التطوير والتحديث في دار الفتوى والاوقاف والمؤسسات التابعة لها"، وذلك خلال الاجتماع الدوري الذي عقده المجلس الشرعي في مقره الرسمي في دار الفتوى، برئاسة قباني، حيث تم التداول بتطورات الأوضاع المحلية والعربية.
ودان المجلس في بيان تلاه الشيخ بلال الرفاعي "الاغتيالات والتفجيرات التي تطال اللبنانيين بجميع فئاتهم وانتماءاتهم"، معتبرا ذلك "فتنة كبرى يراد منها ادخال لبنان في اتون الصراعات الطائفية والمذهبية التي تستهدف زعزعة الاستقرار والأمان"، ومنبها من "محاولات تعميق الشرخ بين اللبنانيين واستثارة كل اشكال الفتن البغيضة والمدمرة في صفوفهم التي لا تخدم سوى مصلحة العدو الصهيوني". ودعا القوى السياسية المتناحرة في لبنان الى "التعقل والتنبه من خطورة عودة مسلسل الاغتيال والتفجير الذي يصيب الجميع من شخصيات دينية وسياسية"، كما دعا الأجهزة الأمنية إلى "مزيد من التشدد في بسط الأمن وخاصة في الأخطار الداهمة التي تهدد لبنان وشعبه".
ورحب المجلس بالخطة الأمنية في مدينة طرابلس "التي تؤكد على متانة علاقة الجيش بشعبه، ويدعو الدولة اللبنانية والقوى السياسية في طرابلس الى استدراك مواقفها وصراعاتها وابعاد هذه المدينة العريقة وتاريخها العربي والاسلامي عن التجاذبات المحلية والاقليمية، كما يدعو الى اقامة العدل تحت سقف القضاء والمساواة بين الجميع واغاثة المنكوبين في المناطق التي تعرضت للاشتباكات، لرفع الحرمان عنهم ووضع خطة انمائية للمدينة التي وعدت بها مرارا ولم تتحقق".
وتوقف أمام حرب الحكومة الانغولية ضد المسلمين هناك، ورأوا فيها "جريمة كبرى بحق الانسانية وحرية الاعتقاد الديني، ما كانت لتقع لولا الخلافات البينية العربية والاسلامية وغياب منظمة التعاون الاسلامي عن القيام بدورها، مما يستدعي من كل المراجع الدينية الإسلامية ووزراء الأوقاف العرب والمسلمين التصدي لهذه الحرب، واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق السلطة الأنغولية الظالمة لردعها عن جريمتها هذه".
ودان المجلس "ما يسمى بمشروع "برافر" الصهيوني الذي ينذر بنكبة ثانية تصيب الامة العربية وخاصة فلسطين بعد نكبة 48، مما يسهم بتهجير ما تبقى من الفلسطينيين عن ارضهم المحتلة، وهذا المشروع يهدف الى إستكمال عناصر يهودية الكيان الصهيوني وضرب القضية الفلسطينية، والمؤلم هو غياب الموقف العربي والصمت الرسمي وصمت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وغياب منظمات حقوق الإنسان الدولية عن هذا المشروع الخطير الذي يستوجب التصدي له من كل العرب والمسلمين".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها