إطبع هذا المقال

لا أحد يتوقع ما ستكون عليه مرحلة ما بعـد عهد الرئيس سليمان

2013-12-13

فــــي ظــــل غياب المظلــــة الإقليمية بفعــــل الأحداث السورية وتداعياتها

لا أحــــد يتوقع مــــا ستكون عليه مرحلة مـــا بعــــد عهد الرئيس سليمان

المشهد اللبناني ينتظر بلورة الصـورة الإقليمية والتقارب الغربي – الايراني

الرغبة بتحقيق الإستحقاق الإنتخابي شيء والترجمة الفعلية لــه شيء آخر

تحرك سريع مـــن قبـل شخصيات سياسية ودينية مـــن أجــل تلافي الفراغ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       13/12/2013 – (أ.ي) –لا للتعطيل، لا للفراغ، لا لخرق الدستور.. لاءات ثلاث أطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مناسبات عدة وليس آخرها في لقائه مع وفد نقابة الصحافة اللبنانية وذلك في معرض حديثه عن الإستحقاق الرئاسي، لكنه في المقابل لم يجزم إمكانية مساهمة الأفرقاء في الحؤول دون ما يبغيه لجهة الوقوف ضد الفراغ والتعطيل.

       حتى الساعة، لا يمكن لأحد توقع ما ستكون عليه مرحلة ما بعد عهد الرئيس سليمان او الصورة التي سترسو عليها عملية انتخاب رئيس جديد. والواضح ان المشهد اللبناني بأسره ينتظر تبلور الصورة الإقليمية والتقارب الغربي – الايراني، وهذا ما ينطبق على مسألة رئاسة الجمهورية.

       والأصوات الداخلية القليلة التي تطالب بقيام نصاب في جلسة مجلس النواب لإنتخاب الرئيس العتيد، قد لا تكفي وحدها بتحقيق الغاية المنشودة، فهل ستكون هناك من مبادرة إنقاذية من أجل إتمام هذا الإستحقاق؟ وماذا عن الإقتراح او المبادرة الفاتيكانية التي حُكي عنها لمنع الفراغ، وماذا ايضاً عن الإقتراح الجديد للنائب هادي حبيش؟.

       توضح مصادر سياسية مطلعة لوكالة "أخبار اليوم" انه لم يُحسم بعد قرار مختلف الأفرقاء السياسيين بشأن انتخاب الرئيس الجديد وإن كان البعض منهم عبّر صراحة عن أهمية إتمام ذلك في الموعد الدستوري، مؤكدة ان الرغبة بتحقيق ذلك شيء والترجمة الفعلية له شيء آخر.

تحرّك سريع

       وتقول أن هناك تحركاً سريعاً في هذا الملف من قبل شخصيات سياسية ودينية من أجل تلافي الفراغ والدخول في تجربة مريرة لا سيما أن الوقائع الدستورية تقرّ صراحة أنه لا يمكن لحكومة تصريف الأعمال سدّ الفراغ في حال لم تنجح عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية، متوقعة ان تنال المبادرات المطروحة حيزاً من الإنشغال السياسي المحلي وذلك بعد فترة الأعياد.

حضور الجلسة

       وتشير الى أن المهم في نهاية الأمر اتفاق القوى السياسية على اختلافها على حضور جلسة الإنتخاب واختيار من تشاء وسط خشية من عدم تحقيق ذلك في ظل غياب أي مظلّة إقليمية وذلك بفعل الأحداث السورية ومواقف الدول المتباينة حيالها.

دور لبري

       وتشدّد على أنه بالرغم من كل ذلك فلا يجوز إقفال الأبواب امام اي طرح جدّي من شأنه فتح ثغرة في جدار الأزمة المستجدة تحت عنوان "استحقاق رئاسة الجمهورية، معربة عن اعتقادها ان هناك دوراً سيلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا الملف بالذات من خلال مشاورات واتصالات داخلية وخارجية يقوم بها.

المبادرة الفاتيكانية

       أما بالنسبة الى الحديث عن مبادرة فاتيكانية يعمل الكاردينال بشارة الراعي على تسويقها، فتلفت المصادر الى أن هذه المبادرة تقوم أولاً وآخراً على حض النواب على حضور الجلسة والمشاركة في تولي مسؤولياتهم وعدم إضاعة الفرصة المتاحة امامهم للتعبير بديموقراطية عن رأيهم، مشيرة الى أن البطريرك الراعي سيفاتح الرئيس سليمان بهذه الخطة التي لا يمكن اعتبارها موجهة ضد أحد، بل يمكن البناء عليها لتوحيد الصفوف والذهاب في اتجاه معارضة التعطيل وانتخاب من يجب انتخابه. وتختم المصادر بالقول: غير أنه لا بد من فترة إنتظار طويلة بعض الشيء لجس نبض الصورة النهائية لهذا الإستحقاق، والمعنيين به.

-----=====-----

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها