إطبع هذا المقال

شهيب: لم ينسق احد مع جبهة النضال بشأن عقد جلسة لمجلس الوزراء

2013-12-14

شهيب: لم ينسق احد مع جبهة النضال بشأن عقد جلسة لمجلس الوزراء
الوضع في طرابلس كان يحتاج الى اجراءات استثنائية لوقف التدهور

اكد النائب اكرم شهيب ان "احدا لم ينسق مع نواب جبهة النضال الوطني بشأن عقد جلسة لمجلس الوزراء"، معتبرا ان "الوضع في طرابلس كان يحتاج الى اجراءات استثنائية لوقف التدهور الحاصل".
ورأى في حديث الى اذاعة "صوت لبنان - 93,3"، ان "الهدف من البحث في الملف النفطي ليس التلزيم بل وضع خريطة طريق للشركات النفطية"، مشيرا الى "وجود اشكال حول بلوك واحد من اصل عشرة في المنطقة المحاذية للحدود".
وقال: "ان مشكلة مجلس الوزراء سياسية بامتياز"، لافتا الى ان "الوزارات في لبنان غير مستعدة بعد لقطاع النفط وتداعياته".
واعتبر ان "الحديث عن فراغ في رئاسة الجمهورية وعن استلام الحكومة الحالية لمقاليد الحكم سابق لأوانه" مشيرا الى ان "صيغة ال9-9-6 هي الافضل لأنها تعطي الفريقين الثلث المعطل"، مضيفا "ان طريقة عرضها من قبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على الفريق الآخر عطلتها وحالت دون قبولها".
واضاف: "قبل الحديث عن الفراغ في الرئاسة علينا حل عقدة تشكيل الحكومة الجديدة"، منوها بالمشاورات المستمرة بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة.
وعن حكومة تكنوقراط، اشار شهيب الى انه "لا مشكلة في الاتيان بوزراء اختصاص لبعض الوزارات حصرا"، مشددا على ان "الجبهة لن تعطي الثقة لحكومة تحد او لحكومة لا يشارك فيها جميع الافرقاء".
وشدد شهيب على ان "خطابات رئيس الجمهورية ميشال سليمان هدفها حماية لبنان وهي دائما كانت تأتي ردا على خطابات الآخرين"، رافضا الفراغ في الرئاسة الاولى او حتى التمديد للرئيس الحالي، ومطالبا بالاتفاق على رئيس لا يستفز احدا.

وعن قول النائب جنبلاط انه لن يذهب الى سوريا الا بعد سقوط الرئيس بشار الاسد، وصف شهيب السفير السوري في لبنان بالشبيح، قائلا: "ان جنبلاط له الشرف بأن علاقته وابنه تيمور مقطوعة كليا مع النظام السوري"، مجددا في هذا المجال رفضه مشاركة حزب الله في الصراع السوري تحت أي مسمى.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها