عبءٌ هائل...من يستطيع تصليح سيّارته في لبنان؟

عبءٌ هائل...من يستطيع تصليح سيّارته في لبنان؟

رين بريدي | الجمعة 16 يوليو 2021
"

من نعمة إلى نقمة تحوّلت السيارة في لبنان، فمع انهيار العملة الوطنية وارتفاع سعر صرف الدولار بوتيرة مستمرّة، أصبحت كلفة أي عطل غالية جدًّا، وباتت عبئًا ماديًّا يحاول اللبنانيون مداراته بطريقة استثنائية، فـ"التصليح لم يعد مزحة".

لا حلول في الأفق للمواطن اللبّناني المفلس في المدى المنظور، حتّى أنّ كلفة النّقل العام ترتفع بوتيرة يصعب التأقلم معها.. فهل يعود اللّبناني إذاً إلى زمن "ركوب الدّابة"؟

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار