شركات الإنترنت ترفع الصوت : لمَ لا يحق لنا زيادة التعرفة؟

شركات الإنترنت ترفع الصوت : لمَ لا يحق لنا زيادة التعرفة؟

شادي هيلانة | الإثنين 19 يوليو 2021

الا يستحق الموظف زيادة على راتبه لكي يستطيع تأمين لقمة عيش

شادي هيلانة- "أخبار اليوم"

 تتفاقم الازمات في لبنان، فبعد المولدات وموزعي المحروقات وصولاً الى الطحين والمواد الغذائية، ينتظر اللبناني "موعداً جديداً مع القهر" بزيادة فاتورة الإنترنت المتوجهة صعوداً في الاشهر المقبلة.

وعليه، اجتمع بعض من مسؤولي شركات الانترنت في لبنان للتداول والتشاور بزيادة التعرفة في ظل انهيار العملة الوطنية بعد الانهيارات المتتالية في كل قطاعات الدولة، ودار النقاش حول الآلية بعدما تخطى سعر صرف الدولار الـ 22000، وما يعانيه القطاع من نكبات متتالية جراء ارتفاع الأسعار، وذلك بما يتناسب مع استمرارية شركاتهم المهددة بالإفلاس.

وفي هذا الاطار، شرح رئيس تجمّع شبكات موزعي روبير صعب لوكالة "أخبار اليوم" الاعباء التي تتكبدها شركات التوزيع المرخصة كالآتي : 

اولاً:  المبالغ التي تدفع اي شركة الى هئية "اوجيروا" بدل كميات "الميغا" التي تشتريها الشركات ما زالت على سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة فقط. لكن في المقابل كلفة تأمين الكهرباء على مواقع الشركات ارتفعت بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع كلفة الاشتراك التي زادت بحوالي 400% ".

ثانياً: عقد تأمين الحماية ضد الـ DDoS protection او نظام الحماية من الهجمات السيبرانية عبر الاشتراك مع شركات تأمين خاصة لهذه الغاية، بموجب القرار رقم ۳٧٦/۱ الصادر عن وزير الاتصالات تاريخ ٢٦/٥/٢٠۱٧

، يدفع وفق سعر الصرف المتداول في السوق السوداء بحكم أنّ جميع الشركات تشتريه من خارج لبنان اي بالدولار الاميركي".

ثالثاً،: أنظمة تشغيل ما بعد تقنين المولدات من بطاريات وUPS وأجهزة وصيانة الخوادم هي على سعر صرف الدولار في السوق السوداء

اضافة الى بدل ايجار المكاتب والمحامين ومدققي المحاسبة، وكلها رسوم سنبدأ  بدفعها  على سعر صرف ۳٩٠٠ ل.ل. "بعدما عجز اللسان عن اقناعهم لإبقائها على سعر ال ١٥٠٠ "، بحسب صعب.

رابعاً: الاجازات او الـ license لأجهزة التصفح منها على سبيل المثال لا الحصر thunder & mara systems ومن المعروف ايضا انها تُدفع بشكل شهري على سعر صرف السوق السوداء، ولألعاب ال play station – limelight التي بات المواطن يقيّم السرعة عبر الألعاب وتكلفة آخر اجازة $6000  عدا عن اجهزة الارسال المستوردة والتي  تدفع ايضاً على سعر السوق السوداء. وأخيراً وليس آخراً ال IP address هو ايجار سنوي تابع لمنظمة عالمية تسمى ripe يدفع باليورو.

امام هذه الارقام والوقائع، سأل صعب، هل برأيكم ان الشركات التي تتكبد آلاف الدولارات للصيانة والتجهيز لتوصيل الإنترنت الى الموزع قد اجتمعت للتداول والتشاور بزيادة التعرفة، فتقوم الدنيا ولا تقعد فقط لمجرد التشاور؟ الا يستحق الموظف لدى شركتنا  زيادة على راتبه لكي يستطيع تأمين لقمة عيش ليست بالكريمة وانما فقط لكي يستطيع تأمين متطلبات الحد الأدنى لعائلته؟

وتابع: نحن لسنا بصدد الطمع ولسنا كارتيل كما وصفونا، نحن نفلس، نفلس، نفلس، الا يحق ان نطلب رفع زيادة التعرفة لكي نستطيع الاستمرار بهكذا ظروف؟

وختم: انّ تكلفة اشتراك الانترنت في لبنان باتت  4 دولار شهرياً، فهل تعتبر كافية للشركة والموزع وكلاهما لديهم مدفوعات الصيانة ومدفوعات أُخرى بالدولار؟!

للاطلاع على تحقيق تحت عنوان "رأس مالنا يتهاوى أمام أعيننا".. جمود وخيبة في الأسواق هذا العيد!"، اضغط هنا

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا

أخبار اليوم

المزيد من الأخبار