الزائرة الأميركية أقوى من الرجال فهل تُقتَل شخصية إيرانية بالتعاون مع إسرائيل؟! | أخبار اليوم

الزائرة الأميركية أقوى من الرجال فهل تُقتَل شخصية إيرانية بالتعاون مع إسرائيل؟!

انطون الفتى | الخميس 14 أكتوبر 2021

مصدر: واشنطن لن تسمح لإيران بأن تتلاعب بالجيش اللبناني وحوله

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

ما هي قيمة التلويح الأميركي المتكرّر منذ مدّة، وليس بالأمس فقط، بالجهوزية لخيارات أخرى إذا لم تغيّر إيران مسارها، وتعود الى المفاوضات النووية في فيينا، وتقبل بالحلّ الديبلوماسي، طالما أن الأميركيين لا يُعيدون جماعة "الحوثي" في اليمن الى لوائح الإرهاب، ولا يُطلِقون يد "التحالف العربي" في عمليّة عسكرية واسعة النّطاق، رغم الهجمات الحوثيّة المتكرّرة؟

 

"ما بيصيب"

فمن "يكبّر حجره ما بيصيب"، وهذا معلوم منذ وقت طويل. ومن يقف عاجزاً عن الضّغط في الملف اليمني، لن يتمكّن من القيام بخطوة عسكرية واحدة مباشرة، تجاه الأراضي الإيرانية.

 

تهريب

أما بالنّسبة الى سوريا. ما هي قيمة تأكيد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، رفض واشنطن تطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد، و(تأكيده) عَدَم رفع أي عقوبة مفروضة على سوريا، وتشديده على ثبات الموقف الأميركي المُعارِض لإعادة إعمار سوريا بلا حلّ سياسي ضروري وحيوي، طالما أنه (بلينكن) أشار الى أن أولويات واشنطن في سوريا تركّز حالياً على وقف العنف وأي نشاط متشدّد قد يستهدف الولايات المتحدة، بالإضافة الى تقديم المساعدات الإنسانية، التي يبدو أنه يقع من ضمنها غضّ النّظر الأميركي عن استمرار التهريب من والى سوريا، عبر الحدود اللبنانية والعراقية؟

 

كوارث

لا قيمة لأي شيء، عندما تكون الإدارة الأميركية ضعيفة. وهذا مع الأسف هو حال إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي لا تهابها إيران، ولا تحترمها. وهذا سبب إضافي لزيادة الكوارث في الشرق الأوسط، الى ما بعد مدّة زمنيّة طويلة.

 

50 في المئة

أكد مصدر واسع الإطلاع أنه "ما عاد لدى الأميركيين سوى سلاح الكلام، والضغط الإقتصادي، من باب أن تأخير المفاوضات في فيينا، سيؤخّر رفع الحظر عن إيران، وسيمنعها من تحرير أموالها المجمّدة".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند لبنان، المعروفة بشخصيّتها القويّة أكثر من كل الزوار الأميركيين الرجال، هي رسالة أميركية الى "حزب الله" وإيران، حول أن واشنطن لن تتركه (لبنان). فالحديث عن سيطرة إيرانية على لبنان هو صحيح بنسبة 50 في المئة، ولكنّه يخضع للهيمنة الإعلامية "المُمَانِعَة" التي تجعله بنسبة 100 و150 في المئة. بينما هذا ليس صحيحاً إلا لدى الفئات التي تتلقى "البروباغندا المُمانِعَة"، كما هي".

 

اغتيال

وأكد المصدر أن "الأميركيين لن يسمحوا للإيرانيين بالسيطرة الكاملة على لبنان، خصوصاً أن لا اتّفاق دولياً جديداً يتضمّن تلك النّقطة. فضلاً عن أن واشنطن لن تسمح لإيران بأن تتلاعب بالجيش اللبناني، وحوله".

وختم:"لا يُنتظَر من الأميركيين في الوقت الراهن إلا الضغط الإقتصادي على إيران. فلا الإدارة الأميركية، ولا بايدن يريدان الحرب مع طهران. أما إذا تحرّكت (طهران) بأي عمل استفزازي، فقد تقوم واشنطن بضربة موجعة محدودة لها في الخليج ربما، أو بعملية إستخباراتية من مستوى اغتيال شخصية إيرانية، بالتعاون مع إسرائيل. والهدف الأساسي من ذلك هو إرضاء تل أبيب، لا أكثر، وإرسال رسالة الى إيران حول الجهوزية الأميركية الدائمة لكلّ الخيارات".

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار