فرنجية:"لا أسلّم لبنان لحزب الله" | أخبار اليوم

فرنجية:"لا أسلّم لبنان لحزب الله"

| الخميس 22 سبتمبر 2022

أكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه انه ماروني، مسيحي، لبناني عربي وملتزم باتفاق الطائف والقرارات الدولية معرباً عن تفاؤله بحظوظه الرئاسية هذه المرة أكثر من المرة الماضية ولكنه يتابع التطورات.
ولفت الى انه لا يقبل ان يختلف مع الغرب ولكنه بالمقابل لا يقبل ان يختلف مع الشرق.
وقال في حديث للـ”mtv”: “لا وعد لأحد اليوم من قبل حزب الله إنما براغماتية في التعامل، لافتاً إلى أن “فريق الثامن من آذار سيذهب بمرشح واحد الى جلسة انتخاب الرئيس وان حزب الله ناخب ولاعب اساسي وهو يعمل لوصول رئيس يثق به”.

وأكد أنه ليس “مرشح حزب الله ولكن الحزب يرتاح لي لأنني لا أطعنه في الظهر”، متطرقًا إلى سلاح حزب الله إذ قال: “سلاح حزب الله يحتاج الى ظروف اقليمية وداخلية ودولية للبتّ به والا فالبديل ماذا؟ الحرب؟”.
واكد ان هدفه من الوصول الى رئاسة الجمهورية ترك بصمة في تاريخ لبنان.
وأشار رئيس تيار المرده إلى أن البطريرك الراعي ليس ضدّ أي شخصية مطروحة لرئاسة الجمهورية واذا وصلت انا الى الرئاسة سيكون غبطته مسروراً.

وقال: “أريد أن أكون رئيساً وحدويّاً ويجمع البلد لا رئيساً كيدياً فلبنان اليوم في مرحلة استثنائية وفي حرب اقتصادية تدميريّة وبوضع أسوأ من مرحلة ما بعد الحرب الأهلية”، لافتًا إلى أنه “لم أكن يوماً وسطياً ولكنني دائماً منفتح وتوافقي وأؤمن بالحوار”، موضحاً انه ينتمي الى محور اسمه لبنان.
واذ دعا الجميع الى التصرف بمسؤولية من المواطن الى رئيس الجمهورية اكد انه لن يطلب الرئاسة من احد ولكن اذا اصبح رئيساً من واجبه ان يزور الخصم لاقناعه بالمشاركة في ادارة البلد

وأشار إلى أن “هدفي ليس السلطة إنما هدفي ايجاد صيغة تفاهمات للوصول الى حلول وهذا أمر ممكن”.

وقال: الفراغ الرئاسي ليس لمصلحة لبنان ويجب ان يكون هناك براغماتية لايصال رئيس جمهورية يوحّد الجميع حوله
ورأى ان المشكلة أن معظمنا لا يعرف بعضنا بعضاً ولدى البعض مواقف مسبقة لا تُحلّ الا بالحوار.
واكد انه في حال وصوله سيكون عتّالاً للبنان ومن الضروري زيارة كل الدول العربية.
وتساءل هل اللامركزية الادارية افضل ام مكننة الادارة؟

واعتبر ان فرصتنا اليوم أن تستفيد الدولة من نقطة القوة في ملف ترسيم الحدود ونقطة القوة هي المقاومة واي تسوية تضمن لنا الغاز جيدة.
واكد انه في حال وصوله إلى رئاسة الجمهورية سيسعى الى تعديل قانون الانتخابات النيابية.
واوضح ان المشكلة الاقتصادية التي وصلنا اليها حذرنا منها ولطالما كنا نقول ان الوضع غير صحي، معتبراً انه يجب صيانة حقوق المودعين بعيوننا ويجب أن تُحاسب المصارف المسؤولة ولكن لا يجب أن نضرب النظام المصرفي بكامله.
زرأى انه على الجميع تحمل المسؤولية واعتماد قراءة موضوعية بعيداً عن الشعبوية.
واشار الى ان الديمقراطية والاعلام الحر والحرية اسس لضمان استقرار لبنان ونظامه الديمقراطي.
وأكد ان ما يهمني هو الخروج من الازمة الاقتصادية واستعادة المواطن لكرامته.
وحول انفجار مرفأ بيروت اكد ضرورة اخراج هذا الملف من السياسة وانه من الظلم الا يأخذ هذا الانفجار الكبير مجراه القانوني الصحيح.
ورأى ضرورة وضع معادلة لعدم التدخل بالقضاء.
وتابع: الواقعية نهج يجب أن نسلكه وواجبنا ان نعمل لاستعادة كرامة المواطن عبر أبسط حقوقه.
ولفت الى انه سيتعاون مع اي رئيس حكومة تفرزه الاستشارات النيابية الملزمة.
وختم قائلاً: الخير الله يقربه ورئاسة الجمهورية تأتي وتذهب والاهم ان تبقى الكرامة.

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار