"ب - ب" معادلة جديدة في البازار السياسي: النقابة مقابل التمديد | أخبار اليوم

"ب - ب" معادلة جديدة في البازار السياسي: النقابة مقابل التمديد

| الأربعاء 03 أبريل 2024

"ب - ب" معادلة جديدة في البازار السياسي: النقابة مقابل التمديد

اذا نجح الاختبار سيفتح حقبة جديدة على صعيد الإستحقاق الرئاسي

 

"أخبار اليوم"

أطلق مرجع مسيحي معادلة "ب - ب" في البازار السياسي اللبناني قاصداً الثنائي رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وغامزاً من قناة العلاقة المستجدة والمستعادة والمتصاعدة بينهما، مستخدماً عبارة "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بين الرجلين اللذين يعرفان الزمان والمكان المناسبين لابتداع قواسم مشتركة للحفاظ على المصالح المشتركة مع إدراكهما معاً بأن ما يجمعهما هو حاجة كلاهما إلى الآخر لتحقيق مصالحهما وان كانت متناقضة في معظم الأحيان.

ورفض المرجع  مزاعم التيار الوطني الحر في إلقاء اللائمة على رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في التصويب على حوار بكركي، معتبرا أن باسيل كان سيفتح ملف مطار حالات مثلاً لو لم يجد ذريعة أخرى.

 وكشف بأن الكنيسة لم تجد في كلام جعجع استهدافاً للحوار بل هي على دراية كاملة بموقف جعجع وهو كان قد أبلغه للمعنيين قبل بدء الحوار ولكنه نزل عند رغبة البطريركية في المشاركة فيه، وأكّد مباركته للنتائج في حال حصلت كما هو مرجو وفقاً للثوابت المسيحية التاريخية والمصلحة الوطنية الحالية التي تبدأ بالشراكة الحقيقية وتنتهي باستعادة الدولة لقرارها الذي يعلو ولا يُعلى عليه ويسمو على كل مصلحة لأي طرف من الأطراف السياسية، مسيحياً كان أم إسلامياً وبما يتوافق مع الدستور نصاً وروحاً.

وبالعودة إلى معادلة "ب - ب"، كشف المرجع نفسه بأن ما يحصل بين بري وباسيل يمكن وضعه في إطار التجربة المزدوجة واختبار ثقة، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري بحاجة الى تغطية مسيحية لجلسة التمديد للمجالس البلدية والإختيارية يأمل بأن يتولاها رئيس التيار الوطني الحر، الذي يأمل في المقابل دفعة سلفاً تتمثل في تأييد مرشحه المهندس فادي حنا لمنصب نقيب المهندسين بمنحه أصوات الناخبين الشيعة.

واضاف: في حال نجاح هذا الإختبار فمن شأنه أن يفتح حقبة جديدة على صعيد الإستحقاق الرئاسي قد يضع ثوابت بكركي وتعهّد باسيل بالتزامها على المحك، وطبعاً لن يجد التيار صعوبة في تبرير تراجعه تبعاً لشعارات لطالما رددها مثل تهدئة النفوس وإبعاد شبح التوترات الداخلية والحرص على الشراكة، ومن غير المستبعد أن يبرر التيار الحرب المفتوحة في الجنوب انطلاقاً من تمادي إسرائيل في اعتداءاتها وتبرئة حزب الله من نتائج ممارساته على قاعدة أن العدو هو من فرض وحدة الساحات بعملياته في جميع الساحات.

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا

أخبار اليوم

المزيد من الأخبار