رسالة المقاومة للخائفين غير العدائيين: "إطمئنوا" انها خارج الحسابات الضيقة | أخبار اليوم

رسالة المقاومة للخائفين غير العدائيين: "إطمئنوا" انها خارج الحسابات الضيقة

| الأربعاء 15 مايو 2024

رسالة المقاومة للخائفين غير العدائيين: "إطمئنوا" انها خارج الحسابات الضيقة
فنيش: الهدفان راهنا ايقاف الحرب ودفعا للمخاطر... لكن الجهوزية تامة لمواجهة اي تطور

خاص - أخبار اليوم"

اوضح الوزير السابق محمد فنيش ان هدف المقاومة منذ بداية مشاركتها في مساندة شعب غزة محدد بـ: ايقاف العدوان والحرب التي تشن على الناس، ودفع المخاطر متأتية عن اية احتمالات فيما لو العدو الاسرائيلي اراد تنفيذ نواياه العدوانية واطماعه التوسعية، مشددا على ان المقاومة مستعدة لدفع هذا الخطر عن بلدنا، قائلا: لهذين الهدفين كانت المشاركة، اي المساندة لايقاف الحرب ودفعا للمخاطر، اكثر من ذلك هذا الامر غير مطروح لدى المقاومة، ولكن كيف تتحول الامور في مرحلة لاحقة وتتغير التطورات فهذا امر آخر.

وماذا عن التهديد بان صيف لبنان سيكون ساخنا؟ اوضح فنيش في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان المقاومة ستتعامل مع اي تطور ومع اي تفكير اسرائيلي بالتصعيد وفق ما هو مناسب، جازما انها تمتلك من الجهوزية والاستعداد للرد بحسب كل التطورات التي ستأتي، مكررا: هذه المقاومة موجودة في كل الحالات وعلى ضوء التطورات ترسم الاهداف، لكن الاهداف المرسومة راهنا هي دفع المخاطر ومساندة ابناء غزة.

 

وعن الخوف الذي يعبّر عنه بعض الافرقاء من اليوم التالي لتوقف الحرب، ولا سيما ان المقاومة تُعتبر انها انتصرت في الحرب؟ اجاب فنيش: علينا ان نشخص من هو هذا الفريق، وبناء على هذا التشخيص نستطيع ان نحدد ما هي خلفيات هذا الموقف او الخوف، واضاف: لا يمكن ان ننكر على احد حقه في القراءة او الاجتهاد ولو كنا اختلفنا معه ولو كان مخطئا، لكن هناك طرفا منذ وقت طويل، لا بل منذ ان نشأت هذه المقاومة ينتقد كل عمل تقوم به، وهو غير مقتنع بها ولديه كل الاستعداد ان يقبل بتسويات او اتفاقيات، وهذا ما حصل في مراحل معينة ولو على حساب البلد وسيادته وثرواته وامنه ومستقبله وبالتالي هناك بحث آخر مع هذا الفريق.

وتابع فنيش: اما الخائف الذي ليس لديه خلفية عدائية للمقاومة او نهج مغاير للمقاومة، فان رسالتنا له مفادها: "إطمئنوا ولا داعي للخوف"، لان القوة التي تملكها المقاومة وتمارسها كما اثبتت سيرتها في كل مراحل الصراع مع العدو، انها دائما تعمل لمصلحة لبنان.

 واضاف: في كل محطة من المحطات العديدة التي انتصرت فيها وشكلت علامة فارقة في مستقبل الصراع والبلد، لم تستخدم المقاومة الانتصار لاغراض داخلية او لتعزيز النفوذ او لتحقيق المكاسب.

وختم مشددا على ان المقاومة خارج هذه الحسابات بل همها الاساس حماية البلد ودفع الخطر الصهيوني والسعي الى كل ما يخدم لبنان لدفع المخاطر والتهديدات المنبثقة عن المشروع الصهيوني التوسعي.

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا

أخبار اليوم

المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة