الفصل من التيار... هل يندرج في خانة الاستعداد للمرحلة المقبلة؟! | أخبار اليوم

الفصل من التيار... هل يندرج في خانة الاستعداد للمرحلة المقبلة؟!

كارول سلّوم | الخميس 30 مايو 2024

الفصل من التيار... هل يندرج في خانة الاستعداد للمرحلة المقبلة؟!
لا بد من انتظار ما سيقدم عليه باسيل ومتى... عندها تتضح الصورة

 

كارول سلوم – "أخبار اليوم"

ما يعتبره رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مثاليا في الخيارات التي يسلكها ويدفع "جماعة" التيار إلى تعميمها، يجده معارضوه غير منطقي أو غير سليم. وبالتالي من الطبيعي أن تظهر بعض الاعتراضات على الأداء وان لم يرتفع الصوت احيانا.

ولكن يبدو ان من لديه اعتراض في "البيت الداخلي البرتقالي" فليحتفظ به لنفسه، ليس لأن هناك ديكتاتورية في التعاطي بل لأن الوقت حان ليعكس التيار بأكمله صورة مصغرة عن النائب باسيل وخياراته، كما ان الوقت حان لوضع حد لمن أضاع عن سابق تصميم البوصلة الباسيلية وفق المقربين من النائب باسيل.

ليس المقصود الدخول أو التدخل في الإجراءات التنظيمية للتيار، إنما للإشارة إلى ان "الوطني الحر" مر بمراحل انتقالية، فهل أن الهدف من قرار باسيل فصل مناضلين في التيار أو من خدم التيار لسنوات هو لتكوين جبهة جديدة تظهر مواقف رئيسها فقط وتخدم توجهاته حصرا؟

ما من تفسير آخر لدى البعض إلا هذا التفسير، وفي اعتقاد مصادر قيادية سابقة في التيار إن المسألة تتجاوز أي تدبير معين يتعلق بما يسمى "السلوك"، إنما نظرة رئيس التيار الشاملة إلى بعض المصالح والى العلاقات اللصيقة التي يحيط باسيل نفسه بها ويرغب أن يكون الجميع على هذه الصورة، فعندها يهدأ باله ويرتاح، فلا يخرج أحد عن المسار المرسوم له، ولا تخرج المواقف المعلنة أو تلك التي تسرب من بعض نواب التيار عن النطاق الذي جرى تحديده،  كما أن أي تفرد في تعاطٍ معين وتراكم ذلك يسجله رئيس التيار تمهيدا للإعلان عن خطوة ما بحق من "شذ عن القاعدة".

وتشير هذه المصادر، عبر وكالة "أخبار اليوم"  إلى أن أقصى ما يمكن أن يصل إليه هو الفصل، ولكن قبل ذلك هناك الانذار، كالبطاقة الصفراء التي اما تتحول إلى حمراء أو تبقى معلقة،  ملاحظة أن لا عودة عن أي قرار حين يتخذه فلا صلح في قاموس باسيل او ما شابه، واذا كانت هناك من أسماء محددة فيبدو أن اللائحة لن تتبدل، لا بل قد تتوسع حين تدعو الحاجة حتى وإن كان من بين هذه الاسماء من ينادي بوحدة التيار .

وفي المقابل، ترى أن الحجج لأي تدبير يتخذ قد يجد المعني بها انها غير مقنعة، ولكن وفق قيادة التيار النظام الداخلي واضح، مذكرة انه منذ فترة سُرّبت اسباب الاجراءات التي تتخذ من قبل مقربين من باسيل، والتي قد تكون راسخة لتبرير أي تدبير مستقبلي، لا سيما قبل استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة في ربيع العام 2026.

اما بالنسبة الى اسماء النواب التي قد يلحقها قرار الفصل، فإن هؤلاء  وفق المصادر يتجنبون أي حديث تصعيدي، في الوقت الذي لم تتبلور بعد ما إذا كانوا يخططون للأنضمام الى تكتل يشمل نواب سابقين فصلوا من التيار في الفترة الماضية.

وتختم المصادر: قبل أي خطوة، لا بد من انتظار ما سيقدم عليه رئيس التيار ومتى؟

طالت المسألة أو لم تطل فما هو محسوم عند رئيس التيار محسوم سواء كان على خطأ أو على صواب، أما هيكلية التيار فستتأثر من دون شك..

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا

أخبار اليوم

المزيد من الأخبار