الوزير حمية اهلا بك في روسيا ولكن..؟! | أخبار اليوم

الوزير حمية اهلا بك في روسيا ولكن..؟!

| الخميس 30 مايو 2024

الوزير حمية اهلا بك في روسيا ولكن..؟!
متى يفتح خط مباشر بين بيروت وموسكو... ولماذا نكون ملكيين اكثر من الملك؟

 خاص – "أخبار اليوم"
تستبشر الجالية اللبنانية الواسعة الانتشار في روسيا الاتحادية خيرا، عند زيارة أي مسؤول رسمي لبناني على أي مستوى كان الى الربوع الروسية، نظرا للحاجات الاساسية والملحة التي ينتظر ابناء الجالية تلبيتها من قبل دولتهم لا سيما حكومتهم باعتبارها السلطة التنفيذية.

وما زاد من تفاؤل ابناء الجالية لا سيما الروابط الطلابية والاقتصاديين ورجال الاعمال، الاعلان عن مشاركة لبنان في "منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي السابع والعشرون" في الفترة من 5 إلى 8 حزيران 2024، عبر وفد يترأسه وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية، وهو المسؤول اللبناني الذي علّقت عليه الامال في حلّ المعضلة الاكبر وهي قضية الرحلات الجوية بين بيروت وموسكو، كونه الوزير المعني في اتخاذ القرار المناسب، خصوصا وانه يمثل المقاومة التي لا ترضخ للضغوط ولا تهاب التحديات.

وتقول مصادر الجالية اللبنانية في روسيا لا سيما الطلاب "انهم ينتظرون من الوزير حمية ان يحمل معه الى موسكو، ليس وعدا، انما قرارا بفتح خط مباشر للطيران، بعدما تم توجيه اكثر من نداء ومطالبة له في هذا المجال منذ تسلمه حقيبة الاشغال العامة والنقل".

وتسأل المصادر، عبر وكالة "أخبار اليوم"، "على اي رحلة طيران يصل الوزير حمية من بيروت الى موسكو؟، هل على رحلة لطيران الشرق الاوسط؟، ام على رحلة لطيران خاص تابع لدولة شقيقة او صديقة؟، وهل يعلم الوزير حمية ما يتكبده اللبنانيون لا سيما الطلاب من اعباء مالية ومشقة كلما ارادوا الانتقال ما بين بيروت وموسكو بحيث ينتقلون من مطار الى آخر ولساعات طوال حتى يصلوا الى وطنهم؟، الا يعلم الوزير حمية ان ما نسبته تسعين في المئة من ابناء الجالية لا سيما الطلاب هم من الجنوب والبقاع؟

 وتضيف المصادر: اذا كانت الذريعة التزام لبنان بالعقوابات على روسيا، لماذا دائما نكون ملكيين اكثر من الملك، الا يعلم الوزير حمية ان شركات طيران كبرى لدول شقيقة وصديقة وتعتبر اقرب الى التحالف المعادي لروسيا تسيّر طيران مباشر بين بلادها وروسيا؟، واذا كان الزعم انه لا يريد تعريض الشركة الوطنية للعقوبات، لماذا يمتنع لحد الان عن اصدار القرار اللازم لتزويد الطيران التابع للشركات الروسية بالفيول في مطار رفيق الحريري الدولي؟، أليس هذا الامر من صلب وصميم السيادة اللبنانية؟".

وتؤكد المصادر انه "من المعيب على المسؤولين الحكوميين في لبنان ان يبادلوا روسيا الاتحادية بهذا الجحود والجفاء، بينما هي كانت ولا تزال وستستمر في الدفاع عن القضايا اللبنانية والعربية في كل المحافل الدولية، وهي على استعداد دائم لمساعدة لبنان في كل ما يطلبه.

وتختم: نأمل ان يكون الوزير حمية بما يمثل متنبّها الى هذه الحقائق، فالجالية في روسيا لم تعد تقبل او تطيق الكلام غير المقرون بالفعل".

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا

أخبار اليوم

المزيد من الأخبار