خلاصة قمة بايدن وماكرون لبنانيا: وطن الارز في ذيل الاهتمام الدولي | أخبار اليوم

خلاصة قمة بايدن وماكرون لبنانيا: وطن الارز في ذيل الاهتمام الدولي

داود رمّال | الإثنين 10 يونيو 2024

خلاصة قمة بايدن وماكرون لبنانيا: وطن الارز في ذيل الاهتمام الدولي
واشنطن تجري مراجعة للعقوبات على بعض الشخصيات... وهذا ما فعله وفد فرنسي في بيروت

داود رمال – "أخبار اليوم"

انتهت القمة الاميركية الفرنسية التي امتدت من الاحتفالية في النوماندي الى الدولة في باريس بين الرئيسين جو بايدن وايمانويل ماكرون، الى نتيجة تؤكد المؤكد، وهي ان الازمة السياسية في لبنان هي في ذيل الاهتمامات الدولي، بين الاولوية لعدم توسع الحرب من جبهة الجنوب.

لقد تم استنساخ فقرة من بيان اللجنة الخماسية الذي سبق وصدر في الدوحة حول وجوب انهاء الفراغ الرئاسي، من دون اضافة ما يشير الى جدية في كيفية تحقيق هذا التمنى، لنلمس ان هناك فصلا فرنسيا واميركيا بين الرئاسة والجنوب، اذ تحقق هذا الفصل من خلال اجراء عملي، فقد علمت "وكالة اخبار اليوم" انه "سبق وحضر الى بيروت فريق امني فرنسي اشتغل على الملف الامني المتصل بالجنوب والقرار الدولي 1701، بينما تولى جان ايف لودريان الملف الرئاسي والسياسي. اما اميركيا، فهناك فريقان يعملان وهما؛ اموس هوكشتاين المهتم بالحدود البرية، وفريق من الخارجية الاميركية تقوده باربرا ليف الذي يتابع الملف السياسي والرئاسي".

وقال مصدر مطلع انه "على الرغم من عدم حماسة الجانب الاميركي لان يكون لبنان جزءً من جدول اعمال قمة بايدن وماكرون، الا انه لم يرد ان يكون سلبيا في التعامل مع الرغبة الفرنسية، فكانت الفقرتان في البيان الختامي، بحيث تبين الحماس لمسألة الالتزام بالقرار 1701 والهدوء على طول الحدود الجنوبية، مقبال فقرة مبهمة ومكررة حول الاستحقاق الرئاسي والاصلاحات".

و اضاف المصدر ان "من راهن على ان تكون قمة بايدن وماكرون ذات مفاعيل تشبه قمة الرئيسين جورج بوش وجاك شيراك في العام 2004 والتي انتجت القرار 1559، لم يكن رهانهم بمحله، اذ لا تجوز المقارنة بين القمتين لان كل المعطيات والظروف تغيّرت، ولذلك يمكن الاستنتاج ان الفصل بين الحرب على قطاع غزة والرئاسة في لبنان، هو فصل نظري ولا يمكنه ان يكون فصلا عمليا، بدليل ان هوكشتاين يكرر دائما ان ايجاد حل للحدود البرية والذي قد يحتاج الى تعديل في الحدود او ما يسمى تبادل اراضٍ، فهذا الامر يوجب توقيع رئيس الجمهورية، وبالتالي الفصل متعذر بين الجبهة والرئاسة".

واكد المصدر ان "اولوية الاميركي هي الجنوب والقرار 1701 وهذا الملف عمليا عند الثنائي، والكلام عن ضغط او 1559 جديد لا يصلح، وكل من طالب الاميركي بتصعيد الموقف ضد الثنائي، رد عليهم بأن هذا الامر ليس اوانه كونه سيتحول الى عمال سلبي ضدنا ويقيّد حركتنا نحو الحل جنوبا".

وكشف المصدر عن ان "الولايات المتحدة الاميركية تجري مراجعة في موضوع العقوبات التي فرضت على بعض الشخصيات، لان هذه العقوبات تحولت الى عامل تعطيل للحركة الاميركية لاستكمال دائرة حركتها واتصالاتها مع الفرقاء اللبنانيين".

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا

أخبار اليوم

المزيد من الأخبار