ناخب يهدّد وينفّذ تهديداته في صناديق الاقتراع... من هنا تبدأ الدولة... | أخبار اليوم

ناخب يهدّد وينفّذ تهديداته في صناديق الاقتراع... من هنا تبدأ الدولة...

انطون الفتى | الثلاثاء 11 يونيو 2024

حايك: مطلوب أن يكون هناك تغيير أشخاص من أجل ديناميكية جديدة في كل مشروع

 

 

 

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

أتت استجابة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنتائج الانتخابات الأوروبية سريعة، فأعلن عن حلّ الجمعية الوطنية، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في فرنسا.

 

ذكاء وجرأة

وبمعزل عن نتائج هذا القرار على مستقبله السياسي، وعلى المدّة الباقية من ولايته الرئاسية، وعلى إمكانية تقويض إدارات حكمه من الآن وحتى عام 2027. وبغضّ النّظر عن الأحزاب التي قد يدعمها ويقترع لصالحها الناخب الفرنسي، وعن أي موقف من "اليمين المتطرّف" أو غيره من التيارات السياسية الفرنسية والأوروبية، إلا أنه يُسجَّل للناخب الأوروبي والغربي عموماً الذكاء والجرأة على مستوى قبول فكرة التغيير واختبار أي جديد، وتجديد السلطة في كل أنواع الاستحقاقات الانتخابية.

فهو الناخب الذي يفكّر أكثر من نظيره الشرقي (بشكل عام)، والذي يحوّل تذمّره الاقتصادي والمعيشي والسياسي... الى نتيجة جديدة في صناديق الاقتراع، وذلك سواء اكتملت رغبته في التجديد بنجاح كامل أو شبه كامل، أو لا. وهذا مهمّ جدّاً لتجديد السلطات في أي مكان، وللتخفيف من الفساد، ولجعل الحاكم يشعر بأنه موظّف لا أكثر، وبأنه قابل للمحاسبة عند أي خطأ أو ارتكاب.

 

تغيير الأشخاص

شدّد المرشح لرئاسة الجمهورية زياد حايك على أن "الحَوْكَمَة الرشيدة مهمة جدّاً ومطلوبة في كل الأماكن، وحتى في الشركات والمؤسّسات والجمعيات الخيرية، فكيف بالأحرى على مستوى الدول؟".

وأكد في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أنه "مطلوب دائماً أن يكون هناك تغيير أشخاص، من أجل الإبقاء على ديناميكية جديدة في كل مشروع، سواء كان مشروع دولة أو مؤسّسة. هذه هي الحَوْكَمَة الرشيدة والأصول في كل المجالات، التي نتمنى تطبيقها في كل مكان".

 

إشارة حمراء

وردّاً على سؤال حول ما إذا كانت مسؤولية عَدَم الدفع باتّجاه تطبيق هذا المبدأ في لبنان تقع على عاتق الشعب اللبناني أولاً، الذي لا يفعل شيئاً على هذا المستوى، أجاب حايك:"طبعاً. ففي النهاية، كما تكونون يُولَّى عليكم. وإذا بدأنا من حال الطُّرُق، تجدنا نصادف الكثير ممّن لا يحترمون النظام".

وختم:"الاستعداد الدائم لتجاوز إشارة حمراء من أجل ربح دقائق قليلة، يُماثل مخالفة القانون من أجل الحصول على مليونَي دولار في النهاية. وإذا كانت الناس لا تحترم أصول ولياقة قيادة السيارات، فكيف يمكنها أن تحترم القوانين، أو أن تُحدث أي تغيير في شيء؟".

 

انضم الى قناة " AkhbarAlYawm " على يوتيوب الان، اضغط هنا


المزيد من الأخبار