مصادر رئاسية ترفض الاتهامات... هل يمكن ان نقلّع "بنصف إجر"

مصادر رئاسية ترفض الاتهامات... هل يمكن ان نقلّع "بنصف إجر"

| الجمعة 16 أكتوبر 2020

لا بد من تشاور وطني عريض!

عون لا يريد التكليف لعدم التأليف بل العكس التكليف والتأليف والثقة 

خاص اخبار اليوم

(أ.ي) - لا جديد حكوميا، لكن هذا لا ينفي توقع حصول اتصالات بين الاطراف المعنيين في الملف خلال الايام الفاصلة عن يوم الخميس.

وفي وقت ما زال بيان تأجيل الاستشارات الذي صدر عن رئاسة الجمهورية  يتفاعل، وتوجه اتهامات بالعرقلة الى الرئيس ميشال عون، رفضت مصادر قريبة من القصر الجمهوري هذه الاتهامات موضحة ان رؤساء الكتل مهما كانت اهميتهم، كتل داعمة للعهد، كتلة وازنة، كبيرة او صغيرة، يمكنها ان تعطي الرأي لكن رأيها يقف عند اختصاص رئيس البلد الذي يستشرف ويقيّم ويتخذ القرار، وطبعا ليس من واجبه ان يعلن اي كتلة اتصلت به او تواصلت معه او تمنت عليه التأجيل، بل هو الذي يقيّم التمثيل الحزبي او التمثيل المناطقي ...

وشددت المصادر، عبر وكالة "أخبار اليوم"، على اهمية التشاور العريض الذي يفترض ان تناله اي مبادرة بهذا الحجم الانقاذي الكبير والاقتصادي الذي ننتظره جميعا، الامر الذي يفترض ان يؤدي الى تأليف "حكومة مهمة"، وهذا ما قاله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووافقه الرئيس عون.

وسألت: اين هو التشاور الوطني العريض اليوم، هل يمكن ان نقلع "بنصف إجر" باتجاه مهمة بهذا الحجم؟ قائلة: الكتل تمنت التأجيل لانها تريد ان تتعمق في البرنامج المطروح قبل التكليف، كما ان الرئيس عون يريد ان يستشرف ما اذا كانت كل المناطق والاحزاب ممثلة في التصويت والتكليف.

وشددت المصادر على ان الرئيس عون يسعى لان يكون للرئيس المكلف-  لا سيما سعد الحريري-  اكبر عدد من النواب الداعمين في حال قرر ان ينقذ لبنان وفق المبادرة الفرنسية، واذا كان عكس ذلك يحق لرئيس الجمهورية ان يستشرف عدم النجاح.

وختمت: عون لا يريد التكليف لعدم التأليف بل العكس التكليف والتأليف والثقة، وبالتالي الاستعجال في تنفيذ المبادرة الفرنسية.

أخبار اليوم