بين "تبريد" الحريري و"تصعيد" باسيل... بعبدا إلى "مزيد من التمديد"؟

بين "تبريد" الحريري و"تصعيد" باسيل... بعبدا إلى "مزيد من التمديد"؟

| السبت 17 أكتوبر 2020

"كل الاحتمالات واردة والخيارات كلها مفتوحة"، عبارة تختصر ضبابية المشهد الحكومي وسيناريواته المتأرجحة بين أكثر من اتجاه، عكستها مصادر مواكبة لـ"نداء الوطن" رافضةً استبعاد أي احتمال أو خيار في ترقّب ما ستحمله الأيام الفاصلة عن خميس الاستشارات المقبل، بما في ذلك إمكانية أن يعمد رئيس الجمهورية ميشال عون إلى "تمديد الموعد الممدّد" أسبوعاً إضافياً في حال لم يُشبع رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل رغباته الشخصية والوزارية، ليكون حينها الرئيس سعد الحريري بين خيارين، إما أن يبقى "رئيساً مكلفاً مع وقف التنفيذ" بانتظار إجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتكليفه دستورياً، أو أن ينفض يده من عملية التكليف والتأليف برمتها ويترك للعهد العوني وحده تحمّل مسؤولية إجهاض المبادرة الفرنسية وقيادة دفّة البلاد نحو "جهنّم" الموعودة.

وبالانتظار، يتواصل الكباش المكتوم بين "تبريد" بيت الوسط و"تصعيد" ميرنا الشالوحي، حيث آثر الحريري الاعتصام بحبل "الصمت المليء بالأجوبة" مقابل نَفَس تصعيدي متصاعد وأجواء غليان بدت طاغية على أداء باسيل وتسريباته الإعلامية خلال الساعات الأخيرة، إلى درجة بلغ معها مستوى محاولة تجييش الفرنسيين وتحريضهم على الحريري باعتبار تكليفه هو بمثابة "خروج عن المبادرة الفرنسية".