إحاطة خارجية للإنتفاضة

| الأحد 18 أكتوبر 2020

لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتظاهرات

المصدر صحيفة الراي

فيما كانت الساحاتُ تستعيد حِراكَها وشعاراتها، من الجنوب والشمال مروراً بجبل لبنان وصولاً إلى بيروت، جاءت معبّرةً الإحاطة الخارجية بمعاني الانتفاضة وما تشكّله من قوة ضغط «معترَف بها دولياً» في موازاة «الثقة المنزوعة» من الطبقة السياسية، وهو ما ظهّره موقفان بارزان:

الأول لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي غرّد: «قبل عام مثل اليوم، بدأ اللبنانيون بالنزول إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاحات، وبتحسين الحكم، ووضع حد للفساد المستشري الذي خنق إمكانات لبنان الهائلة». وأضاف: «تبقى رسالتهم واضحة ولا يمكن إنكارها: العمل كالمعتاد غير مقبول».

والثاني للمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي خصص بياناً طويلاً «لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتظاهرات التي جمعتْ في ذروتها ملايين اللبنانيين في جميع أنحاء البلاد، تعبيراً عن خيبة أمل عميقة من النخب السياسية الحاكمة والنظام السياسي والإداري الطائفي الذي رسّخ الفساد والمحسوبية»، مؤكداً «أن الإصلاحات التي يحتاجها لبنان معروفة ولا يمكن للبلد أن يبدأ بمعالجة التحديات المصيرية دون وجود حكومة فعالة وداعمة للإصلاح، كما أن أصدقاء لبنان الدوليين هم بحاجة ماسة إلى مثل هذا الشريك الملتزم والموثوق».