بالتفاصيل: هذه هي "المسودة الحكومية المقترحة"

بالتفاصيل: هذه هي "المسودة الحكومية المقترحة"

| الخميس 29 أكتوبر 2020

خريطة تمثيلية لحكومة من 20 وزيراً جرى تداولها

كشف المعنيون بالملف الحكومي حسب "الجمهورية"، ما سمّوها "مسودة مقترحة" لخريطة تمثيلية لحكومة من 20 وزيراً، جرى تداولها بشكل غير رسمي، وتتضمن التوزيعة التالية:

10 وزراء من المسلمين:

السنة (4 وزراء): الحريري، 2 يسمّيهما تيار المستقبل، ووزير تسمّيه كتلة الرئيس نجيب ميقاتي.

الشيعة (4): 2 يسمّيهما الرئيس نبيه بري، و2 يسمّيهما «حزب الله».

الدروز (2): وزير يسمّيه رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، ووزير يسمّيه النائب طلال ارسلان.

10 وزراء من المسيحيين:

الموارنة (4): وزير يسميه الرئيس ميشال عون، ووزير يسميه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ووزير يسميه الحريري، ووزير يسميه التيار الوطني الحر.

الروم الارثوذكس (3): وزير يسميه رئيس الجمهورية على أن يكون نائباً لرئيس مجلس الوزراء، وزير يسميه الحريري، ووزير يسميه فرنجية.

الكاثوليك (2): وزير يسميه رئيس الجمهورية، ووزير يسميه «التيار الوطني الحر».

الارمن (1): يسميه حزب الطاشناق.

وبناء على هذه التوزيعة يصبح تمثيل الاطراف كما يلي:

- رئيس الجمهورية: 3 وزراء

- "التيار الوطني الحر": 2

- الطاشناق: 1

- الحزب الديموقراطي اللبناني: 1

- رئيس الحكومة: 3

- تيار المستقبل: 2

- ميقاتي: 1

الثنائي الشيعي: 4

المردة: 2

- الحزب التقدمي الاشتراكي: 1

ويتبيّن من هذه التوزيعة ما يلي:

- حصة رئيس الجمهورية مع التيار الوطني الحر وطلال ارسلان تبلغ (6 وزراء)، وإن انضَمّ إليها وزير الطاشناق تصبح 7 يشكّلون الثلث المعطّل.

- حصة رئيس الحكومة مع تيار المستقبل 5، يضاف اليهم وزير العزم فتصبح 6.

-حصّة الثنائي الشيعي 4.

- حصة فرنجية 2.

حصة جنبلاط 1.

ويتزامن ذلك مع تداول في اوساط سياسية معنية بملف التأليف، حول توزيعة غير مكتملة وغير رسمية وغير نهائية للحقائب الوزارية تفيد بالآتي:

- حصة رئيس الجمهورية: الدفاع، الداخلية، العدل.

- حصة التيار الوطني الحر: الاتصالات والاقتصاد.

- حصة الحريري: الخارجية، الطاقة، السياحة، الاشغال، والمهجرين.

- حصة الثنائي الشيعي: المالية، الصحة، العمل والشؤون الاجتماعية.

- حصة فرنجية: الصناعة والشباب والرياضة.

- حصة جنبلاط: التربية.

- حصة ارسلان: الزراعة والثقافة.

 - حصة الارمن: البيئة والتنمية الادارية.


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة