الحريري سقط في الاستثناء... هذه هي قصة "وحدة المعايير"

الحريري سقط في الاستثناء... هذه هي قصة "وحدة المعايير"

| الجمعة 20 نوفمبر 2020

حاول تجنب العصي الشيعة في دواليب التأليف فأتت من المسيحيين

عمر الراسي- "أخبار اليوم"
"وحدة المعايير"، او تقاسم الحصص الوزارية، من ابرز العقبات التي تواجه التأليف. لا سيما بعد وقف الرئيس المكلف سعد الحريري، عند خاطر الثنائي الشيعي بمنحه وزارة المال وارضاء النائب السابق وليد جنبلاط، وفي المقابل يبدو انه يتجاهل مطالب المسيحيين، وليس فقط التيار "الوطني الحرّ" بل كل الاطراف.
ويشرح مصدر نيابي مطلع على مسار التأليف ان هذا اللغط اثير منذ اللحظة الاولى للتكليف اي حين تنازل الحريري في موضوع المداورة مقبيا وزارة المال من حصة الشيعة.
واضاف المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم"، صحيح ان الحريري اقرن تنازله هذا مع عبارة "لمرة واحدة"، على الرغم من سعي الثنائي لتكريسها له، الا انه سقط من خلال هذا الاستثناء في لعبة التمييز منذ بداية مسار التأليف، لذا ما حصل لاحقا ليس تفصيلا.
ولفت المصدر الى ان الحريري استمذج بعض الاراء في الخارج حول حقيبة المال، ومنهم الجانب الفرنسي الذي ايد كل ما يسهّل التأليف ضمن العناوين العريضة التي حددتها مبادرة الرئيس ايمانويل ماكرون، دون الدخول في توزيع الحقائب لهذا الفريق او ذاك.
وانطلاقا من هذا الضوء الاخضر الفرنسي، اعطى الحريري حافذا محاولا تجاوز العصي التي قد يضعها الثنائي الشيعي في دواليب التأليف، الا ان عصي المسيحيين اعترضت مساره، وهذا ما ادى الى توتير اللقاء الاخير الذي جمعه بالرئيس ميشال عون، الذي قال له: "لا احد يفرض علينا لا الحقائب ولا الاسماء، كما لا يمكن لرئيس حكومة ان يحدد لرئيس الجمهورية حصته من الوزراء".


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

خاص اليوم