لقاء أحزاب طرابلس: لا يجوز حجر اللبنانيين في مواجهة كورونا دون تأمين مقومات صمودهم

لقاء أحزاب طرابلس: لا يجوز حجر اللبنانيين في مواجهة كورونا دون تأمين مقومات صمودهم

| الأحد 22 نوفمبر 2020

 توقف لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس، في لقائه الأسبوعي الذي عقده عبر "أونلاين"، عبر تطبيق "الزوم"، أمام المستجدات التي تعيشها البلاد على أكثر من صعيد "بعد تداخل التوتر الداخلي مع المستجدات الإقليمية والدولية".

وأصدر المجتمعون بيانا، تلاه منسق اللقاء عبدالله خالد، هنأ فيه اللبنانيين بحلول الذكرى 77 للإستقلال، وأمل أن "يتحول إلى استقلال حقيقي يبعده عن الإملاءات الخارجية المشبوهة ويخلق تيارا وطنيا عابرا للطوائف والمذاهب والمناطق، ويشدد على المواطنة كبديل للنظام الطائفي، ويقضي على مقومات الإقتصاد الريعي القائم على الفساد والهدر ونهب ثروات الوطن، ويعتمد الإقتصاد المنتج ويستعيد الأموال المنهوبة ويحقق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ويعتمد النظام المدني الديموقراطي الموحد أرضا وشعبا ومؤسسات، ويبني لبنان العربي المقاوم الذي يحرر الأرض والإنسان ويقيم أوثق العلاقات مع محيطه العربي".

وأضاف أن "اللقاء توقف أمام استمرار وضع اللبنانيين في مواجهة الجوع والفساد وكورونا بعدما جردته الشبكة الحاكمة من مقومات صموده وتركته أسير هواجس لقمة عيش أبنائه وتأمين المشفى والدواء لمرضاه والمدرسة والجامعة لأجياله الصاعدة والضمان الإجتماعي لعماله وكادحيه وذوي الدخل المحدود وتأمين العيش الكريم لمن وصل إلى مرحلة الشيخوخة".

واعتبر أنه "لا يجوز حجر اللبنانيين في مواجهة كورونا دون تأمين مقومات صمودهم. وكذلك لا يجوز أن تستمر لامبالاة المواطنين إزاء كورونا بحجج واهية وعدم تقيدهم بإجراءات الوقاية التي تمنع انتشار الوباء الذي أصبح يهدد كل اللبنانيين بعد زيادة عدد المصابين وتكاثر عدد الموتى. ولا بد من وضع خطة وطنية تفرض التزام الشروط الصحية وتوفر مقومات صمود الفقراء وذوي الدخل المحدود".

وأردف أن "الحضور شددوا على خطورة توقف التدقيق الجنائي بعد انسحاب الشركة المكلفة بذلك وانعكاساته السلبية التي تعيق الإصلاح، ودعوا إلى إلزام حاكم المصرف على تقديم المستندات المطلوبة لتسريع بدء مسيرة الإصلاح واستعادة المال المنهوب خصوصا بعد فضائح تهريب المواد المنهوبة للخارج واستغلاله للتسويق لفكرة رفع الدعم بدلا من كشف المتواطئين على لقمة عيشه".

واستغرب المجتمعون في البيان الذي تلاه خالد "استمرار التعثر في عملية تشكيل الحكومة التي ترافقت مع الحديث عن شروط أميركية يفترض الإلتزام بها من قبل الرئيس المكلف وتصريحات بومبيو خلال زيارته للجولان والضفة. وشددوا على ضرورة تسريع عملية تشكيل الحكومة والبحث عن وسائل أخرى لتحريك الجمود على الصعيد الحكومي".

وختم معربا عن "شجب اللقاء عودة التنسيق بين السلطة الفلسطينية وسلطات العدو الصهيوني التي من شأنها أن تعيق الوحدة المطلوبة للفصائل الفلسطينية بعد البوادر المشجعة التي تجسدت بالحوار الذي جرى مؤخرا بين بيروت ورام الله". واعتبر أن "وفاة وليد المعلم تشكل خسارة للعمل العربي المقاوم على الصعيد الدبلوماسي".


Ad