عناوين خطاب عون خارطة طريق... لكن ماذا بعد؟!

عناوين خطاب عون خارطة طريق... لكن ماذا بعد؟!

كارول سلّوم | الإثنين 23 نوفمبر 2020

يعلن الصمود وعدم الإذعان وهو ما سيكرره مستقبلا
من سيستجيب للحوار الداخلي... التعقيدات كثيرة والواقع هو هو


كارول سلوم – "أخبار اليوم"
ما أكثر الملفات والعناوين التي طرحها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في ذكرى الاستقلال، كلها شائكة مترابطة تعني الدولة ومؤسساتها والشعب وحقوقه .
هذه الملفات متعثرة وزادت تعثرا مع مرور الأيام وقد وصفها رئيس الجمهورية بدقة دون أن يطلق الوعود بالحل السريع ليقينه أن هناك حاجة لتعاون الجميع لتحقيق ذلك... فماذا بعد هذا الخطاب ؟

خارطة طريق
تؤكد مصادر مطلعة عبر وكالة "أخبار اليوم" أن عناوين الخطاب وحدها خارطة طريق سواء في الحديث عن الإصلاحات أو الملف الحكومي أو التدقيق الجنائي أو الحوار حول القضايا الإقليمية، لكن كيفية الترجمة منوطة بالتوافق الداخلي. وتلفت إلى أن هذا التوافق مفقود بأبسط الأمور ومن الصعوبة بمكان تحقيقه حتى إن تأليف الحكومة ستكون بمثابة مساكنة محتومة، اما في مجلس النواب فالكل يدرك أن صعوبات تعتري التفاهمات داخله وإن القوانين التي تقر لا تنفذ وغير ذلك .

وتقول المصادر: ما توقف عنده الرئيس عون في رسالته إلى اللبنانيين هو محاكاة لمشاعر المواطنين الذين يعانون من فشل وصول دولتهم إلى تحقيق المعركة الأساسية ضد الفساد والاهتراء في الوقت الذي تنعدم فيه المبادرات والحلول والمساءلة والتحرك القضائي الفاعل .

قرارات أكثر حزما
وترى أن البعض قد يرى أن الشعارات التي رفعت لا يمكن أن تطبق ولذلك يسمع صدى تكرارها فقط والباقي مفقود لا بل مقتلع من جذوره، مشيرة إلى أنه ربما لم يطرح الرئيس عون حوارا داخليا حول ما رفعه لأنه يدرك أن الاستجابة له لن تحصل وإن انعقد فالمعوقات كثيرة كما أن هناك من يعتقد أن الكلام كثير والوعود كذلك إنما الواقع هو هو .

وتفيد المصادر نفسها أن رئيس الجمهورية يحاول دائما تبيان حقيقة الوضع في البلد، وفي كل كلمة أو خطاب يعلن الصمود وعدم الإذعان وهو ما سيكرره مستقبلا، إنما هناك حاجة الى المواكبة والى قرارات أكثر حزما من السلطات جميعا.


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

خاص اليوم