٣٠ كتاباً لبنانياً صدرت في السنوات ال٣٠ الأخيرة

٣٠ كتاباً لبنانياً صدرت في السنوات ال٣٠ الأخيرة

ميشال نجيم | الثلاثاء 22 ديسمبر 2020

كتب متنوعة لجميع الاذواق

ميشال نجيم – "أخبار اليوم"

صدّقوني: هو امر مستحيل ان نختصر ٣٠ سنة في ٣٠ كتاباً فقط، لكن هذا ليس ما نزعم القيام به. كل ما في الامر اننا أدرجنا في لائحة واحدة كتباً لبنانية من أنواع شتى وموجهة لأذواق متنوعة، صدرت جميعها بعد عام ١٩٩٠. بعد لائحة ضمت ٣٠ رواية لبنانية سبق ونشرناها، تجمع قائمتنا اليوم كتباً في الشعر والتاريخ والحرب والتوثيق وادب الرحلة والسير الذاتية وسواها، وقد رغبنا في الابتعاد عن الدين ومذكرات السياسيين كما غيّبنا عن اللائحة كتب الأطفال والابراج والطبخ، اذ لسنا في معرض توثيق أكثر الكتب مبيعاً في لبنان ما بعد الحرب انما نحاول ان نعطي قرّاءنا فكرة شاملة -قدر المستطاع- عن كتب مختلفة أعدها او الّفها لبنانيون ولبنانيات من مجالات عدة واحتلت رفوف المكتبات والمعارض في السنوات ال٣٠ الأخيرة. اعتمدنا في اللائحة الترتيب الابجدي بحسب عناوين الكتب، اما النصوص المصاحبة لعناوين القائمة ففيها ما كُتب عن هذه الكتب في بعض المواقع او الصحف بعيد صدورها او ما وزّعته دور النشر التي أصدرتها من ملخصات عنها او بعض ممّا ورد فيها.

١-اثواب العشق (ندى انسي الحاج)

كتب الراحل انسي الحاج عن كتاب ابنته ندى ما يلي: " هذه أوّل مرّة أكتب عنها. أثواب العشق هي مجموعتها الشعريّة السابعة منذ ١٩٨٨مع مقدّمة للمطران جورج خضر، يقول فيها: "هذه كتابة لقيت الله أو لقيها الله". لا أعرف كيف تستطيع امرأة أن تحتفظ بنقاء الفجر الأوّل كما فعلت ندى الحاج، ولا أجد تفسيراً. على قول أستاذ اكتشف كتبها أخيراً: "بعد في حدا هيك!؟". التعجّب أمام سرّ صمودِ الملاك أوجبُ من الاندهاش بألاعيب الشيطان. لا يزور الملائكةُ الكتابة إلّا لُماماً. الخير، ولو متألّماً، غالباً ما تعارَضَ مع الكتابة. الشرّ أسهل. صعبٌ جدّاً أن يتجنّب كاتب الخير الانزلاق إلى الوعظ أو إلى الحلاوة الزائدة. صعبٌ إلّا في حالات الخير المُمْتَحَن، المتّصل بمصادر الإيمان. هنا يصبح الخير جوهراً لا مجرّد فعل خير. يصبح وجوداً طافحاً وفنّاً قائماً بذاته، فنّاً، إذا أردنا، لا صناعةَ فيه. الخير الأخلاقي مضاف إلى الخير اليومي، المعيشي، السلوكي. التصوّف مع الطفولة. تَصوّف يعيش الحياة طبيعيّة وطفولة تتدفّق كموج البحر الذي تُنجّيه حركته من الاستنقاع."

 
٢-اسعد الله مساءكم (زافين قيومجيان)
يجمع هذا الكتاب مئة لحظةٍ تلفزيونيةٍ، هي-بحسب المؤلف- أهمّ وأفضل وأشهر لحظات التلفزيون اللبناني في ثلاثة عقود... من لحظة التأسيس عام ١٩٥٩، إلى تجارب البدايات في الستينات، والزمن الجميل في السبعينيات، فالحرب في الثمانينات... وصولاً إلى عام ١٩٨٩ وولادة الجمهورية الثانية. لم يكتفِ زافين بدور المتلقي أمام الشاشة، ولا بدور اللاعب خلفها بل بحث عن دلالاتِ ما ظهر عليها، وفاءً لمن سبقه من صنّاع التلفزيون، وحرصاً على أن يكون لهذا الجهاز المنزلي الأكثر شعبية ذاكرة وجذور. صورٌ نادرةٌ من أزمنةٍ مضت. نجومٌ لمعت وخبت. طرائفُ وأخبار لم ولن تخبرنا إيّاها المذيعة الرصينة. حكاياتٌ مثيرة شغلت الكواليس. مشاحنات سياسية استعرت في الاستديو، لم يصلنا منها سوى ابتسامةٍ لائقةٍ تمليها أضواء الكاميرات. من دوستويفسكي وفكتور هوغو إلى شوشو وأبو سليم، دراما نخبوية لم نتوقّع أن تكون وُجدت يوماً، وأخرى شعبية مهّدت للحداثة.

 

٣-الرحّالة –هكذا رأيت العالم (سامي كليب)

يفتح الإنسان عينيه كي يرى، لكنّ قلّة من بني البشر ترى بقلبها وعقلها. الصحافي الحقيقي هو من تلك القلّة، عينُه كاميرته على العالم، قلبُه ميزان إنسانيّته، قلمُه يرسم فوق الصفحات خطوط الحاضر وجذور التاريخ والجغرافيا ونبض الناس والحضارات. قلّةٌ ممَّن يمسكون ذلك القلم لديهم ما يكفي من النضج الروحي والإنساني لاستيعاب التجربة. تجربة أن تكون الجميع، وأن تحتضن بكلّ حواسّك أحلامهم وانهزاماتهم، أوجاعهم وأفراحهم، ما يقولونه وما لا يُقال.
في غمرة تلك الرحلات إلى عوالم الآخرين، لا تعود القضيّة عنواناً، بل تصبح بشراً وقصصاً يتدفق في شرايينها الدم لا الحبر. تتراجع الرواية الرسميّة أمام الحكايات الصغيرة التي تحرّك التاريخ. كلا، التاريخ لا يصنعه الكبار فقط، بل تحبكه قصص الصغار والمهمّشين، وتصنعه معطيات تُنسَج في الكواليس ولا تأخذ يوماً دور البطولة.
سامي كليب احتضن كلّ الظواهر والمظاهر التي صادفها في أسفاره، وهي كثيرة.ولأنّ الصحف أضيق من أن تسع كلّ هذا الزخم، لأنّ ما هو "ليس للنشر" يحمل أكثر ممّا يحمله ما يُنشَر، كان هذا الكتاب. خلاصة عمرٍ من الرحلات إلى جميع أصقاع العالم. خلاصةٌ مكثفة، بلغةٍ سلسة، منسابة، وحميمة، خلاصةٌ موضوعيّة من منطلق شخصي. وأخيراً تسنّى للصحافي أن يتفلّت من محاذير المهنة ليكون ذاته: رحّالة.

٤-الصمت (مها بيرقدار الخال)

هي المجموعة الثانية من قصائد الشاعرة والرسامة اللبنانية مها بيرقدار الخال وقد صدرت عام ٢٠٠٤. في احدى قصائد الكتاب وهي تحت عنوان "قمر"، تقول الخال:

خلعتُ قشرتي السوداء    بنتُ كحبة الحنطة،
أو كلوزةٍ نبيلةٍ على غصن قريب    لامست صورةً في الهواء
إرتدّت أصابعي    كأفراس مقهورة

نجمة ماسٍ    أغدقت حالي
أيها الأمس الجميل    لآخر آتٍ أراك
يصمت الطير حكمةً    وأضحك نعمةً
كالقمر نحلت، تناقصت،    ربّما اكتمل فيك. 

٥-القاتل ان حكى (نصري الصايغ)

في هذا الكتاب، تفاصيل بالأسماء والأرقام والمواقع لمختلف المجازر من بوسطة عين الرمانة إلى الكرنتينا وتل الزعتر والدامور وصبرا وشاتيلا والسبت الأسود وحروب الإخوة في المناطق اللبنانية وحرب الجبل وغيرها. لا يجد نصري الصايغ أملاً بأمان في بلد يعيش فيه قتلته بأمان مطمئنين إلى وظيفة النسيان، يمارسون نشاطهم السياسي بجدارة طائفية، ويتقنون تنشئة الأجيال بخبرة دموية عالية.

٦-الليلة سأعترف (ريما كركي)

كتب موقع الفن: " تقدم لنا الاعلامية الكاتبة المتميزة ريما كركي في  كتابها الأول "الليلة سأعترف" كتابات زمن رصّعته الجواهر.
الكتاب يقع في ٣٤٣ صفحة والاهداء الى والدتها. حكايات وردية وأسئلة قلق بفرشاة تأثيرية. فثمة فارق بين شخصية ريما كركي الاعلامية والكاتبة في مرحلة ما بعد الواقعية ففي الوقت الذي تميل فيه الى الهدوء والتأمل والاتجاه الى إستقرار الأشياء عن بعد بعقلية حدسية ونفسية. نراها في "الليلة سأعترف" تكتب للقارىء وبعيداً عن المشاهد لوحات مشغولة بالمشاهدات اليومية. لوحاتها التشكيلية لا تستقر على حال. وألوانها تندرج حرارتها الى درجة اللهب. ريما كركي ترسم خواطرها بالكلمات ولكن فوق جدار ميتافيزيقي".

 

٧-الوليمة (انسي الحاج)

هي المجموعة الشعرية الاخيرة للراحل وقد صدرت عام ١٩٩٤ بعد فترة صمت طويلة استمرت نحو ١٩ عاماً امتنع فيها الحاج عن نشر أي مجموعة شعرية. تقسم الوليمة الى أربعة اقسام: "يا شفير هاويتي"، "سراح الليل"، "الهارب" و"الوليمة". بعد الوليمة، استمر الراحل بنشر نصوص نثرية ومقاطع متفاوتة الطول في مجلة الناقد حتى توقفها عن الصدور عام ١٩٩٥ ثم أكمل هذه التجربة في جريدة الاخبار بين عامي ٢٠٠٦ و٢٠١٤ وهو عام غيابه.

٨-انين الغضب (جبران مسعود)

هل هي رواية؟ هل هي خواطر؟ مذكّرات؟ لا يهم. "سمّها ما شئت" يقول المؤلّف مخاطباً قارئه، قبل أن يستدرك "هو كتاب عن الناس في أحداث لبنان". بين دفّتي ذلك الكتاب، تتلاقى مصائرُ كثيرة على هامش الحرب، وتُسرَد حكايات كثيرة عن ناسٍ لفظتهم دوامات العنف التي تفتك بالوطن: ناس جبران مسعود الذين يعانون بخَفر، فيلفّهم "أنين الغضب".

٩-بعدك على بالي (طلال شتوي)

يؤرّخ طلال شتوي في كتابه ليوميات صحافي عايش الحرب في بيروت، وطفولة وذكريات. يسجل ملاحظاته ومشاهداته لكل كبيرة وصغيرة، جمعها في قصص صغيرة نسجت من الذاكرة وحيكت بأسلوب سهل مبسّط قريب من القلب والعقل، تبكي وتضحك، تحزن وتتحسس معه، كأنّك تقرأ صفحة من سيرتك الذاتية غير المنشورة، ولكن بقلم شخص تألّق في زمن الحرب وحلّق في فضاء بيروت بمجال الفكر والفن والثقافة. إنها يوميات فتى طرابلسي في مدينة ستّنا بيروت. لا يمكن تصنيف كتاب طلال شتوي على أنّه سيرة ذاتية أو رواية بل هو يشبه كتابة الأديب الراحل سهيل إدريس "ذكريات الأدب والحب"، حيث أراد له أهله بأن يصبح شيخاً خريج مدرسة الشريعة، فأصبح كاتباً صحافياً. أما شتوي الذي أراد له والده أن يصبح طبيباً، فقد رغب في أن يصبح شاعراً، وإذا به يصبح صحافياً وكاتباً.

١٠-تاريخ الزجل اللبناني (أنطوان بطرس الخوري)

كتبت الراحلة مي منسى عن الكتاب: " لعل أنطوان خويري، الذي أعد موسوعة الحرب في لبنان، أراد من خلال موسوعته "تاريخ الزجل اللبناني" التعريف عن الوجه الحقيقي لهذا الوطن ورسالته الإنسانية والثقافية، بمادة الشعر التي ما زالت عبر الأجيال تورف في كل مكان له مع الأرض اللبنانية فروعاً وحنيناً ولهجة من لهجات قراه. ففي مستهل مطالعتنا نمضي في التاريخ ونقرأ بأن الشعر الزجلي اللبناني انبثق من الشعر السرياني القديم والموسيقى السريانية الكنسية. وهو بدأ على ألسنة الموارنة الذين توطّنوا لبنان حاملين معهم تراثهم السرياني وخصوصاً أناشيد ومنظومات مار إفرام ومار يعقوب ... فما من لحن سرياني إلا ونظم على وزنه زجلا عربيا، آخذا منه مقاييسه وإيقاعه. لذا يجوز القول إن الزجل لم يأت من الموشّحات الأندلسية، بل هو إبن الألحان السريانية وقد ولد في المشرق في بيئة مسيحية لها تاريخها وحضارتها منذ القرن الرابع. الاطلاع على جذور هذا الإرث وازدهاره عبر الزمن لا بد من أن نرافق الباحث بأسلوبه المشوّق إلى بلاد ما بين النهرين ونتعرّف إلى الشعراء الذين نظموا القصائد الدينية وفي طليعتهم غريغوريوس النزنزي اليوناني ومار إفرام السرياني الملقّب بكنارة الروح القدس، والذي عرفت أناشيده بالأفراميات وقصائده بالمدائح خصوصا لمريم العذراء. مار إفرام وإن لم ينظم شعرا زجليا فإنه وضع أوزانا وأنغاما وإيقاعا موسيقيا ومثله مار يعقوب السروجي وقبله مار بالاي، وكان للموارنة فضل كبير في ترجمة هذه الأناشيد إلى العربية جاعلين لغتها وسيطا بين العامية والفصحى."

١١-حين ترتدي النار عريها (باسمة بطولي)

كتبت صحيفة الجريدة السعودية عن الكتاب: "تثبت الشاعرة اللبنانيّة باسمة بطولي للمرَّة الخامسة أنّ القصيدة الكلاسيكيّة رغم إساءة نظّاميها إليها وإساءة أهل "الحداثة"، لا تزال بألف خير، وأنّ القليلين الذين لا يزالون يضيئون خيمتها بقوافيهم الحلال يستطيعون أن يمدّوا عمرها طويلاً على بساط الزّمن. قد يبدو مناسباً بعد مرور أكثر من نصف قرن على الحداثة الشعريّة عند العرب أن يصار إلى مقاربات حديثة للحداثة. ولا بدّ من إخراج القصيدة الكلاسيكيّة من دائرة الاتّهام لأنّ الحداثة بحدّ ذاتها ليست تشكو ضيق النّفَس من القافية، ولا الموسيقى جعلتها مدمنة دواء الأعصاب... فالمشكلة الحقيقيّة هي مع الحداثويين الذين أسروا الحداثة في تعريفات تضيق بها وتجاهلوا حداثة يعترف بها زمنان: الزمن الماديّ المعدود بعقرب الساعة، والزمن الشعريّ المؤرّخ بمراحل تطوّر القصيدة العربيّة ونموّها، وهذه الحداثة لم تبدأ مع المتنبّي ولم تنتهِ مع نزار قبّاني."

١٢-دم الاخوين (فواز طرابلسي)

كتبت جريدة الاخبار عن الكتاب: " تيمات كثيرة في كتاب فواز طرابلسي. العنف. الاقتتال الأهلي. اليمن. سوريا. الطائرات. الفن. الذاكرة. الـ "غيرنيكا". الكثير من الأحداث والتأريخ والمواقف الواضحة. لكن ذلك لا ينفي أن "دم الأخوين"، يقوم على تيمة أساسية، تدور حول "العنف في الحروب الأهلية"، ووظيفة الفن في ترميم صدوع الذاكرة وحراستها من أهوال النسيان، وعن خوف الذاكرة من العنف عندما تتجاهله، تجتره، وتتعامل معه. يجب تذكر أهوال الحرب حتى لا تتكرر. حسناً، يجب نسيان الحروب. "شبه تسوية" يقبل بها طرابلسي، لكن سرعان ما يستدرك موضحاً: قطعاً يجب تذكر الأسباب. يحب سحب الذرائع.

١٣-راقصيني قليلاً (زاهي وهبي)

كتبت مجلة لها عن الكتاب: " هو ردّ اعتبار لكلّ القيم الجميلة والمشاعر الصادقة التي نفقدها يوماً بعد يوم في زمن أقلّ ما يُقال عنه إنّه زمن الغياب، زمن يغيب فيه الوقت وبالتالي كلّ شيء آخر: "العشّاق يسقطون من الأغاني/يتبادلون الـSMS  وقُبل الوداع/ العشّاق على عجل.../لا وقت لرصيف يعانق المارّة، لنسمة تلفح وجنة الغريبة/ لا وقت للوقت/ الأيام قطار كهربائي سريع/ العشّاق يتعارفون على الـ Face Book/ يلتقون في تلفزيون الواقع". الشاعر بأسلوب تهكمي يُعلن رفضه للانصياع في حياة جامدة لا مشاعر فيها ولا أحاسيس تحت سياسة مفروضة علينا تُسمّى "العولمة". فهو بذلك يُعيد الاعتبار إلى الفطرة والطبيعة والذات، لذا نلحظ انحيازه الواضح في قصائده إلى الطبيعة، فنراه يتوحّد معها حتى يُخيّل إلينا أنّه هو جزء منها أو هي جزء منه. ففي "نجمة الضغينة" يصف نفسه بالطفل الذي أفزعته الغيوم والعاشق الذي أنبته الرعد، وفي قصيدة "لنغيّر الإيقاع" يدعو الريح إلى العشاء ويُراقصها كما يرى في نفسه الشمعة والفراشة والرماد والطين الحنون على باطن البلاد. إنّه يثور على هذا الزمن بكلّ ما يحمله من معانٍ لاإنسانية شاهراً أسلحته بثقة المحارب المنتصر، فيُجابه العنف بالرقص والقصف بالغناء والقمع بالحرية والحرب بالحب والجفاء بالوفاء والعولمة بالعودة إلى الفطرة..."

١٤-سر الزمان (طلال حيدر)

روائع باللغة المحكية للشاعر الكبير طلال حيدر الذي متى ذُكر، ذُكر معه شلال الأحاسيس المتدفّق على أودية الروح وذكر دفء المشاعر الإنسانية وعطاء الطبيعة وسحرها وجدلية العلاقة بين الإنسان وواقعه وخيالاته. شاعر "سر الزمان" هو شاعر الدهشة والمفاجآت التي تنطلق من وراء كل سطر، بل كلمة. شاعر الابتكار لصور يعجز الخيال في العادة أن يحدها أو يلمّ بها. هو الذي أرجع المطر إلى الغيم بانتظار قدوم الرعاة.

١٥-سر المهنة واسرار أخرى (غسان تويني)

مجلّد موسوعي لراحل موسوعي اسمه غسان تويني. عرف الكتاب نجاحاً كبيراً، يتعرّف فيه القارئ الى عالم الصحافة والسياسة من خلال أحاديث عشرة متنوّعة الاتجاهات، تنبض بالحياة وتستعيد خمسين عاماً من صحافة تقود الى السجن والسلطة… بدون أن تخرج من ذاتها. مع المهنة يتعرّف القارئ الى إنسان في أبعاده وأعماقه، في كتاب يجمع صوراً ورسوماً وكتابات تذكّر وتحيي وتشهد للأحداث وللناس.

١٦-صديقة البحر (هنري زغيب)

مقطوعات نَثرية، بعضُها بَــثٌّ وجدانيٌّ، وبعضُها الآخر حواريّ، في حالةِ حبٍ افتراضية ترمي إِلى أَن النثر أَيضاً يمكن أَن يوصل البثّ العاطفي بلا أَقلّ جماليةً من بــثّ الشعر. وفي الكتاب حواراتٌ بين الشاعر وتلك المرأَة الافتراضية تجعلُ البوحَ أَجمل حين هو في صوتَين، كي يكون الحوارُ مدخلاً إِلى فهمٍ أَعمق للصورة. وهذا إِثباتٌ آخر من الشاعر أَن للنثر قُدرةً لا تقلّ عن قُدرة الشعر في متانة النص العاطفي.

١٧-ضاحية واحدة مدن كثيرة (يوسف بزي)

انطلق الكاتب في رحلته تجاه "ضاحية واحدة مدن كثيرة" من بيروت، وفي المدينة نفسها صدر كتاب الرحلة في ٣٥١ صفحة، حيث جعل من الصحفي عابراً بين ضفاف عديدة لا تقف عند الدول العربية بل تتجاوزها نحو عديد من المدن العالمية، متجولا فيها وراصدا لهوامشها في اتصال وثيق بين الذات وما تخلفه الجولات من أثر لا يزول إلا بواسطة بلاغة المقارنة التي منحت للقارئ إمكانات لا نهائية من الإقامة في الذاكرة التي ترشح منها صور إنسانية مفعمة بالدهشة التي تترجمها الرحلة إلى مشاهد سينمائية جسدت بالملموس قوة سؤال الكتابة في النص من جهة، ومن جهة أخرى إرباك القارئ على مستوى تجنيسه، لتغدو الذاكرة في هذا العمل نصا مفتوحا على كل الاحتمالات بما فيها الرحلة نفسها التي تتخذ شكلاً دائرياً يجعل من بيروت نقطة البداية والنهاية لما لها من ثقل على الذاكرة وتخييلها.

١٨-عن نجمة هوت (كريستين حبيب)

كتب موقع ايلاف عن الديوان: " تنحاز الشاعرة كريستين حبيب في ديوانها لما تألفه ذاتها من مشاهد يومية بسيطة، ومن شؤون صغيرة متداولة وملموسة. الشاعرة لا تذهب للبعيد، أو المتعالي، إنها تذر الأشياء الكبرى التي قد ينشغل بها البعض. انشغالها الجوهري بما تشعر وتدرك وتحد س به فيما يحيط بحواسها أو مخيلتها. هذا الانحياز يعطي للذات الشاعرة قدرا من الاهتمام بالوعي الداخلي، وبالوعي النشط الحر الذي يتواتر داخل هذه الذات، ذكرياتها، تأملاتها، ماضيها وحاضرها، استشرافها للحظة المقبلة، أخيلتها. من هذه المنظومة البسيطة / العميقة معا تتواتر شعرية كريستين حبيب وتسمو إلى أن تعبر وتفيض وتتكلم." 

١٩-عودة النبي (ايلي صليبي)

كتب موقع العرب عن كتاب الراحل: "أعاد إيلي صليبي نبيّ جبران إلى "أورفليس" بعد تواريه ألف عام للقاء أخير قبل أن يستريح في صومعته. يقع الكتاب في عشرة فصول. حيث يقدّس الكاتب الطّبيعة، الأمّ، الأرض الّتي نهشها جشع الإنسان، يتحدّث عن الحياة والموت والطّفولة والعدالة والحبّ: "والحبّ غربة الرّوح إلى الرّوح، وعناق أبديّ بين روحين هائمتين في هيام سرمدي، وسفر الواحد في الآخر أزليّ التّوغل حتّى التّوحد في حضرة الله". يبدو هذا الكتاب دستورا للأمّة بعد ضياعها في مدنيّة زائفة، وهو محاولة لإيقاظ ما تبقّى في الإنسان من إنسانيّة وضمير، ودعوة خالصة إلى التّطهّر من طمع أعمى القلوب، وزيف غشي البصائر. تتحقّق الطّهارة في "عودة النّبي" بالمحبّة الخالصة الصّافية المترفعّة من الشّهوات والمصالح، المتّجهة في علاقة عموديّة بين الإنسان وربّه، مهما اختلفت طريقة تعبّده، أو تصوّره للخالق. في كّل فصل من فصول الكتاب محاولات لإعادة الإنسان إلى جوهره الأصلي، إذ يعيد الكاتب توجيه البوصلة نحو الجانب الرّوحي. أمّا بالنّسبة إلى الثّورة، فهي تتطلّب استعدادا روحيّا، وتحرّرا داخليّا "نقّوا أرواحكم، واغسلوها قبل أجسادكم، فرائحة الرّوح النتنة أشدّ تنفيرا من رائحة جسد لم يتطهّر بالماء".

٢٠-غابريال شانيل خيوط حياتها (هالة كوثراني)

كتاب أنيق وفخم يتناول قصة حياة مصمّمة الأزياء الفرنسية غابريال او كوكو شانيل (١٨٨٣-١٩٧١)، والثورة التي أحدثتها في عالم الموضة عبر التاريخ. يسرد الكتاب القصة الكاملة للطفلة التي ولدت في الفقر والبؤس وترعرعت في ظلّ هجران الأب وموت الأم فنشأت يتيمة إلى أن استثمرت حسّها الأصيل العالي في الأناقة وحبّ الأقمشة لتؤسس حركة قلبت موازين الموضة في عصرها. فقد تسلقت تلك المرأة سلالم النجاح درجة درجة، متسلحة بشخصية حديدية وذوق فطري عالٍ، بعد أن تلقفها في البداية أرستقراطيون فتحوا لها الأبواب وموّلوا تجارتها الصغيرة إلى أن كبرت لتصبح إمبراطورية لها وزنها العالمي في مجال الموضة. في هذا الكتاب قصة المصممة كإنسانة وقصص أخرى عنها كمحترفة وصور ووثائق نادرة عن الرحلة الفريدة التي خاضتها امرأةٌ أرست موضةً لم تبطل حتى الآن.

٢١-فراديس الوحشة (شوقي بزيع)

يتأرجح في رياض المعاني، يقطف من كل روض زهرة وشوك، يوضّعها دفاتره لتخرج كلمات من قصائد ضمت معاني الوحشة وفراديسها. تتناغم مع الحزن في قانا تارة ومع الفرح السحيق الذي استفاق مع الذكريات تارة اخرى لترجّع، الأم، ومقهى دبيبو، كأنه ما زال يعدو هناك في مساحة الزمن المغادر لينطلق في رحاب الحاضر مع نفثات انطلقت من صدر شاعر.

٢٢-فكرٌ على ورق (رمزي نجار)

عام ٢٠١٨، كتبت جريدة اللواء عن كتاب الراحل: " يستمر رمزي النجار في نهجه المميز الجامع لجملة مفاهيم تشمل قطاعات أساسية في المجتمع، وتوجه بأسلوب عميق وراقٍ لتغيير في أوضاع تحمل في ايجابيتها سلبيات كثيرة تسير باتجاه خاطئ لما يتنافى مع وجود مجتمع مستقر ومنتج، مواكباً للتطور والمستجدات التي تولد كل صباح. هو وان ركز على (السوشيل ميديا) الا ان كتابه يلج في بانوراما نصيه تشمل الفلسفة والتجربة والأدب والسلوك العقلاني في رسم الاستراتيجيات وتكتيكاتها. من تجربة غنية وحافلة وحياة عرفت نجاحات في الميادين التي خاض غمارها يأتي كتابه مختلفاً في تميزه حكمة المسيرة الناجحة وحيوية النظر إلى المستقبل. في تحريض إيجابي على الكتابة (بدلاً من النقر على المفاتيح) يقول: "كتبت اوراقي كلها وخصصت للقراء والقارئات صفحات بكر من ورق لكي معاً: نكتب... نشطب... نصحح... نعيد كما لو نكتب من جديد... نحبّر لنعبر". في الكتاب وتجاه كل نص من النصوص صفحة تركت بيضاء للكتابة عليها من قبل القارئ مسجلاً ردة فعله على النص في عملية تفاعل مؤداها مشاركة المتلقي عملياً في توجيه غير مباشر للكتابة".

٢٣-فيروز... وعلى الأرض السلام (ريما نجم)

إصدار من ثمانية فصول. قالت نجم في مقدمة الكتاب "أغنياتك يا فيروز، تجعلنا نرى الأشياء وكأننا نراها للمرة الأولى.. تنشئ علاقات جديدة بين النهر ومجراه، بين الشجر وظلها، بين الصوت وصداه، تعمق الفرح، تحول الحزن الكبير والفجيعة الكبيرة شجناً". كان الكتاب عبارة عن بحث أكاديمي ودراسة واسقاطات، صدرت الطبعة الأولى منه في عام ٢٠٠٤.

٢٤-قاموس جبران خليل جبران (إسكندر نجار- ترجمة: ماري طوق)

يتيح هذا القاموس التعرّف إلى أهم العناصر المكوّنة لعالم جبران خليل جبران. وينطلق من توثيق دقيق لمختلف مراحل حياته مجرّداً إياها من كل ما لُفّق من مزاعم وحيك من روايات. يتوقّف القاموس على أهم العلامات التي تجلّت في أدب جبران: التقمّص، العود الأبدي، الذات المجنّحة، وحدة الوجود، والأمكنة التي سكنها أو سكنته: باريس، بشري، بوسـطن، نيويورك، والنساء اللواتي وسمن حياته: كاملة رحمة، جوزفين بيبودي، ماري هاسكل، والمفردات الموحية ومدلولاتها الرمزية: الغاب، الضباب، العواصف، البحر، إضافة إلى المناهل الدينية والأدبية والفكرية التي شرب منها: يسوع، نيتشه، وليم بلايك، الصوفيّة... هذا القاموس، الأول من نوعه، هو مدخل أساسي إلى عالم جبران الغنيّ، لا بدّ من العودة إليه متى راود القارئ شيء من اللبس، أو متى شاء الوقوف على أبرز الإشارات التي تقوده سريعاً إلى ذلك العالم.

 

٢٥-قهوجيات (غازي قهوجي)

كتبت تيريز منصور عن سلسلة الراحل قهوجي: "في مجال الأدب، تعتبر سلسلة قهوجيات الساخرة والمؤلفة من أربعة أجزاء، نتاجه الأبرز. وقد حملت عناوين "قهوجيات - أركيلة الحلم العربي" (٢٠٠٣)، "قهوجيات – ما هبّ ودبّ" (٢٠٠٥)، "قهوجيات - عرب الصابون" (٢٠٠٧). وأخيرًا قدّم في بداية سنة ٢٠١٥ "قهوجيات – مكدوس وماكدونالد". غازي قهوجي كاتب ساخر خفيف الظلّ، يقول فيه الشاعر جوزف حرب: وأنت تقرأه تدخل مباشرة في فضاء الفن المشهدي. هو أديب كامل الأدوات، تعبيرًا وصياغة، وأسلوبًا وجمالية فنية. ولعلّه ذو نوع أدبي قصصي لا يلامسه أحد في الخطف والدقة، والتفاصيل، والواقعية الشعبية، والنقد الخفي والسخرية واللمحة الذكية، والوصف المحترف، والتهكّم الماكر، والإغلاق المريب البارع لكل نص."

٢٦-كلب النافذة (جورج شامي)

جورج شامي من أكبر القاصين اللبنانيين والعرب، سواء في تراكم إنتاجه، أو في تنوع لغته، والتمكن من أحوالها، وتنوعاتها، واختزالاتها، وصولاً إلى شعريتها. كتب شامي عن كلب النفاذة: "قد تكون هذه المجموعة من القصص القصيرة، آخر عنقود في هذا النوع من الأدب القصصي الذي انصرفت الى كتابته خلال نصف قرن من المحاولات التي عرف بعضها سرّ النجاح وسقط بعضها الآخر في الفشل، ولكنها كلها كانت قصصاً ملتهبة بتجارب ثورية خارجة على المألوف".

٢٧-لبنان يفوق الجمال (جمال الصعيدي)

يتضمن الكتاب صورا لطبيعة لبنان ويوثق ثقافة شعبه وتقاليده، يقع في ١٥٢ صفحة ملونة من القياس الوسط، وتم تقسيم الموضوعات المصورة الى أربعة فصول خصصت للطبيعة، التقاليد، الثقافة ونمط الحياة اليومي. ويوثق كل فصل التناقضات اللبنانية، والشعب وايمانه وانتمائه، وسحر الطبيعة اللبنانية التي تميز هذا البلد كأحجية جمالية من الشمال الى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب. ويعد هذا الكتاب رحلة بصرية لاكتشاف لبنان، اذ يوثق مساحاته الطبيعية ولوحاته الجمالية، تم رصدها بعدسة نقيب المصورين الصحافيين السابق جمال الصعيدي وابنه ايمن.

٢٨-نانسي ليست كارل ماركس (حازم صاغية)

"كتب أحدهم ذات مرّة ناعياً "الزمن العربيّ الرديء"، فكان مَـثَله المُفحِم أن "مؤخّرة نانْسِي عَجْرَم أصبحت أهمّ من مقدّمة ابن خلدون". والحال أن المقارنة الساخرة والمُرّة هذه لا تخلو من وجاهة تحمل على الاستفظاع: فيا للهول حين تصير تلك المؤخّرة أهمّ من تلك المقدّمة، بل من أيّة مقدّمة يُفتَتح بها فهمٌ للتاريخ؟ من كارل ماركس إلى كرة القدم، ومن هيلاري كلينتون إلى نانسي عجرم، يعرض هذا الكتاب تشكيلة واسعة من المواضيع السياسية والاجتماعية والثقافية، ويعتبر أن اهتمامنا بكلٍّ منها هو ما يكوّن شخصيّتنا. يعلن المؤلّف على طريقته "أن المقدّمات على رأسنا، وعلى رأسنا المؤخّرات كذلك. فمن هذه، ومن تلك، ومن قوس قُزح عريض جدّاً يمتدّ بينهما، تتشكّل الحياة وتُحرز معناها فيما تصير الدعوة إلى حبّها دعوة ذات معنى."

٢٩-هكذا (عبيدو باشا)

سيرة خاصة للستينيات والسبعينيات على الخشبة اللبنانيّة. المسرح يشغل الكتاب كله. فكرة التأسيس والريادة حاضرة هنا أيضاً، لكن التركيز على المسرح يفسح المجال لمعاينة أكثر تخصصاً. يقتفي باشا أثر: روجيه عساف، أسامة العارف، شكيب خوري، يعقوب الشدراوي، إدوار أمين البستاني، عصام محفوظ، بول شاوول، أنطوان ملتقى، جلال خوري، ريمون جبارة، منير أبو دبس، برج فازليان... مؤلفون ومخرجون يختصرون حكاية صعود المسرح اللبناني. المؤلف يُعيد تأليف الحكاية بمنطق سِيَريّ. صفته كممثل وناقد مسرحي تجعله من أهل البيت. صفةٌ تجعل الكتاب يتحرك بين قراءة التجارب من الخارج ومن الداخل. يتبدّى ذلك خصوصاً في القسم الخاص بعساف والعارف وخوري الذين عمل باشا ممثلاً في بعض أعمالهم. 

٣٠-يا ليل يا عين (لميا زيادة)

في هذا الكتاب ملاهي القاهرة، الاستوديوهات، الفيلّات، الكازينوهات، الأزواج، العشّاق، الكحول، الأدوية المنوّمة، المال، الانتحارات، المسدسات، الفضائح، والفنادق الفخمة. فيه الغناء، الموسيقى، الصوت، الهتاف، النجاح، والمجد. فيه الجرأة، العبقرية، المغامرة، والمأساة. فيه شعراء وأمراء، راقصات، مصرفيون، ضباط، أئمة، شيوخ، ممثّلات، خواجات، موسيقيون، غاويات، سهارى، متمردون، سلاطين، باشوات، بكوات، جاسوسات، عباقرة، ملوك مصر وأهل بلاطها. صحافيون بارزون، ملحّنون مشهورون، صاحبات ملاهٍ، كبار الحجّاب، وعازفو عود. فيه الفلاحة الآتية من دلتا النيل والأميرة الدرزية، ابن المؤذّن والمطرب الوحيد، النجمة اليهودية والعقيد البطل. فيه أسمهان، أم كلثوم، عبد الوهاب، فريد الأطرش، سامية جمال، ليلى مراد، نور الهدى، صباح، فيروز... نجوم الشرق. فيه الأناقة، الرونق، اللمسة المميّزة، والأسلوب. فيه الغرام، الشغف، الكره، والانتقام. فيه كاسات خمر وسجائر، أوراق لعب، طاولات قمار، ومجوهرات، وأعلام. فيه صالات السينما في بيروت، قصور دمشق، أرصفة ميناء الاسكندرية، شوارع القدس، وبلاط بغداد. فيه الراديو، الأسطوانات، الميكروفونات، الكاميرات، مقدّمات الأفلام، الأضواء، ستارة المسرح، الأوركسترا، الحفلات، والجمهور. فيه الطرب، والنشوة. فيه صوت العرب، وفيه الفنادق الأسطورية، "السان جورج"، "الملك داود"، "الأورينت بالاس"، "مينا هاوس". فيه سقوط الأمبراطورية العثمانية وفيه حرب فلسطين، فيه تأميم قناة السويس ونكسة ١٩٦٧. في هذا الكتاب قرنٌ من تاريخ شرقنا العربي.


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

خاص اليوم