في ذكرى ولادة جبران خليل جبران: ويل لأمة تنسى كبارها!

في ذكرى ولادة جبران خليل جبران: ويل لأمة تنسى كبارها!

ميشال نجيم | الأربعاء 06 يناير 2021

عشر معلومات مهمة عن سيرة حياة جبران

ميشال نجيم – "أخبار اليوم"

إذا ما فكرنا في اسماء رفعت اسم لبنان في العالم في القرن العشرين، فالاسم الاول الذي يتبادر الى اذهاننا هو من دون شك جبران خليل جبران. لكن إعلامنا في لبنان القرن الحادي والعشرين بات –في مجمل الاحيان- معتاداً على تناسي الأسماء الكبرى او تجاهل تخصيصها بما تستحق من لفتات، ولو مرة واحدة في السنة. اليوم، نوجه تحية متواضعة لجبران في ذكرى ولادته، من خلال عرض عشر معلومات مهمة عن سيرة حياته، على ان نتطرق في مقال لاحق لأبرز مؤلفاته.

١-ولد جبران في ٦ كانون الثاني عام ١٨٨٣ في منطقة بشري وهو الطفل الأكبر لخليل جبران وكاميليا رحمة. 

٢- تلقّى جبران تعليمه في أولى مراحله في مدرسة الخوري جرمانوس حيث تعلم السريانية والعربية.

٣-كانت عائلة جبران فقيرة جداً ممّا دفع بهم للهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٨٩٥ حيث عملت والدته بائعة متنقلة.

٤-عام ١٨٩٨ عاد جبران إلى لبنان والتحق بمدرسة الحكمة في بيروت وتعلم العربية والفرنسية كما أتقن الأدب العربي. وهو نشر أول أعماله الأدبية عندما عاد إلى الولايات المتحدة عام ١٩٠٣.

٥- فقد جبران ٣ من أحبائه خلال سنة واحدة وتحديداً ما بين ٤ نيسان ١٩٠٢ و٢٨ حزيران ١٩٠٣ حيث توفيت أخته سلطانة وأخوه الأصغر بطرس بسبب داء السل وتوفيت والدته بسبب إصابتها بمرض السرطان.

٦-عام ١٩٠٧ التقى جبران بماري هاسكل التي ساعدته على دراسة الفنون في باريس وعام ١٩١٢ استقر في مدينة نيويورك. كان جبران فناناً خصب الإنتاج أنتج المئات من الرسومات واللوحات. وتميز إنتاجه الأدبي والفني بالرومانسية وتأثّره بالكتاب المقدس وفريدريك نيتشه وويليام بليك.

٧-أسّس جبران عام ١٩٢٠ مع مجموعة من الشعراء العرب الرابطة القلمية وهي عبارة عن جمعية هدفها تجديد الأدب العربي. 

٨- لمع اسم جبران في الأدب الغربي بكثرة خاصة عندما تحول بكتابته من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية.

٩- نشأت علاقة حب قوية بين جبران والاديبة مي زيادة نمت عبر المراسلات الأدبية الطريفة والمساجلات الفكرية والروحية. لم يلتق جبران ومي في حياتهما أبداً إلا ان علاقتهما الفريدة استمرت ٢٠ عاماً لحين وفاة جبران.

١٠-توفي جبران خليل جبران عندما كان عمره ٤٨ عاماً في مدينة نيويورك في ١٠ نيسان ١٩٣١ بسبب المرض. ودُفن بداية في نيويورك ثم نُقل جثمانه إلى لبنان ودُفن في بشري في صومعته القديمة التي عرفت بعد ذلك باسم متحف جبران.


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

خاص اليوم