مهمة خليجية – تركية للحريري يستفيد منها لتحريك الملف الحكومي؟

مهمة خليجية – تركية للحريري يستفيد منها لتحريك الملف الحكومي؟

رانيا شخطورة | الخميس 14 يناير 2021

ليس لدى السعودية اي مصلحة في ان تترك الساحة اللبنانية لتملأ ايران الفراغ

لا مؤشرات تلوح في الافق عن قرب موعد ولادة الحكومة.. حيث يبدو ان للرئيس سعد الحريري مهمة خليجية – تركية، سيستفيد منها من اجل تحريك الملف اللبناني، قد تثمر ايجابا! اذ بعد زيارة تركيا ولقائه رئيسها رجب الطيب اردوغان في توقيت حمل الكثير من الدلالات، غادر يوم امس الى الامارات العربية التي كان قد زارها خلال فترة الأعياد.

فقد اوضح مصدر واسع الاطلاع ان الحريري لم يستغيب السعودية، ولم يقم بزيارته الى تركيا من وراء ظهرها.. بل تردد انه التقى احد المسؤولين السعوديين في باريس.

وسئل المصدر: هل الحريري مكلّف بمحاولة لرأب الصدع بين الخليج وتركيا، اجاب: هذا الكلام فيه شيء من الدقة، ولكن الاهم ان هناك مسعى لدور تركي من اهدافه تغيير نمطية الصورة بان انقرة ترعى بعض الارهابيين ولديها جيوب في شمال لبنان .

وكشف المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" عن معلومات تفيد بان هناك مبادرة ما قد يقوم بها الجانب التركي اولا تجاه الدول العربية وثانيا تجاه لبنان، قد تتوج بلقاء بين مسؤولين اتراك وسعوديين، الامر الذي سيشكل فاتحة لعلاقات جديدة في المنطقة، يستفيد منها لبنان. وقال: ليس لدى السعودية – على المدى الطويل-  اي مصلحة في ان تترك الساحة اللبنانية، كما ان المملكة والعديد من الدول السنية لن تفسح المجال لايران لملء هذا الفراغ، على الرغم من عدم الرضى عن اداء السلطة في لبنان.

ولكن في هذا الوقت، اضاف المصدر: ما زالت السعودية والامارات توجهان الرسائل الى لبنان، من خلال غياب سفيري الدولتين، علّ هذه الرسائل تجد اصادء لدى السلطة في لبنان فتتخذ بعض الاجراءات والتدابير في ما خص سلوك حزب الله، الذي لا ينفكّ عن التهجم على دول الخليج.

وخلص المصدر الى الاشارة ان العلاقة بين القيادة السعودية والحريري، بدأت تتحسن، الامر الذي سينعكس ايجابا في مرحلة ما بعد التأليف!


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

خاص اليوم