المؤتمر الدولي يحظى بدعم من الفاتيكان.. فهل السياسة الخارجية مستعدة؟

المؤتمر الدولي يحظى بدعم من الفاتيكان.. فهل السياسة الخارجية مستعدة؟

كاسندرا حماده | الثلاثاء 23 فبراير 2021

كاسندرا حماده -"أخبار اليوم"-

لبنان قنبلة موقوتة وتنتظر الزر

كاسندرا حمادة - "أخبار اليوم"

نسمع الكثير من الطروحات والحلول، ولكن جميعها لا تعدو كونها تندرج في سياق الكلام فيما الشعب يختنق في الهموم والازمات،
من هنا وانطلاقا من الدور الذي لعبته البطريريكية المارونية، وانطلاقا ايضا من العجز الداخلي عن الوصل الى حلول ناجعة، تتوالى ردود الفعل المؤيدة لدعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى عقد مؤتمر دولي خاص بلبنان. ولكن في المقابل هناك الكثير من التساؤلات عن مدى نجاح هذه المبادرة وموعد البدء بتنفيذها.
يكشف مصدر ديبلوماسي واسع الاطلاع أن طرح البطريرك الأخير يأتي بدعم من الفاتيكان، مشيرا الى ان هذا الدعم جاء في اطار اول تواصل من الفاتيكان مع لبنان منذ انتهاء ولاية الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب، وهذا ما يدل على تبلور السياسة الخارجية.
وهل سيأتي المؤتمر الدولي بالوقت القريب؟ يوضح المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم" أن التوقيت يرتبط بديبلوماسية الفاتيكان التي تعمل عادة ببطئ ولكن ثبات بانتظار نضوج السياسة الخارجية الملائمة.
وفي هذا السياق، يضيف المصدر: الرئيس الاميركي جو بايدن أمام مواجهات كثيرة كدعم السعودية, رفض الناتو وخلاف مع روسيا وغيرها من القضايا السياسية التي تلهيه عن المسرح اللبناني، قائلا: لذلك، لا نتوقع حصول مثل هذا المؤتمر الدولي قبل 4 او 5 أشهر.
وماذا عن الحلول التي يأتي بها هذا المؤتمر؟ يجيب المصدر: يساعد بتحييد لبنان عن بعض الصراعات وتحديدا الصراع الايراني – الاسرائيلي، و لكن المفاوضات والتحضيرات لن تبدأ قبل موافقة فرنسا وأميركا، اضف الى ذلك تحديد توجه سياسة الأميركية.
ويختم المصدر مؤكدا ان عقد المؤتمر الدولي هو أسهل من تنفيذ طرح الحياد في ظل انقسام اللبنانيين ورفض الدول الاقليمية.

وفي وقت يغرق الناس في الجوع والفقر والجرائم، يشكل لبنان قنبلة موقوتة تنتظر كبسة زرّ او تفكيك من قبل سياسات خارجية.


المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

خاص اليوم