الدكتورة عراوي: لماذا يتلقى نواب ليسوا ضمن أولويات الفئات اللقاحَفيما يموت أحباؤهم ... ولا من يجيب؟

الدكتورة عراوي: لماذا يتلقى نواب ليسوا ضمن أولويات الفئات اللقاحَفيما يموت أحباؤهم ... ولا من يجيب؟

| الخميس 25 فبراير 2021

على ان الأنكى، مع استعار الحملة القاسية على نواب الطبقة السياسية الذين تلقوا لقاحاً، خروج وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن عن صمته، والإعلان انه هو من أعطى القرار الذي وصفه «بالسيادي» إلى الفرق الطبية بالتوجه إلى مجلس النواب لتلقيح النواب «تقديراً لجهودهم لأن المجلس النيابي اجتمع خلال 7 أيام بشكل متتالٍ واقر قانون الاستخدام الطارئ للقاح».
واخرج حسن مستشفيي بعلبك والبترون الحكوميين من اعتمادهما كمركزين للتلقيح ضد الكورونا لاخلالهما بضوابط الخطة.
اجتمع حسن مع مسؤولي المراكز المعتمدة للتلقيح في مختلف المحافظات، لتقييم المرحلة الأولى من تنفيذ خطة التلقيح الشامل لكل المواطنين، وفقاً لخطة مرحلية.
ودعا لعدم تكرار المخالفات، واعتماد الخطة والمواعيد المحددة من خلال منصة التسجيل، ولوح بمعاقبة المراكز المخالفة بتعليق تقديم مرضى كورونا إلى صندوق قرض البنك الدولي.
وكانت عملية تجاوز النواب لآلية التلقيح بقيت لليوم الثاني على التوالي في الواجهة. وبينما واصل النواب الذي تلقوا الطعم امس حملة تبرير فعلتهم، وقبيل اجتماع مرتقب لها مساء، أكد رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا عبد الرحمن البزري أن ما حصل في مجلس النواب غير مقبول وخارج اطار الخطة وأساء الى الخطة نفسها والى جهود وزارة الصحة. ولفت الى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب لم يأخذ اللقاح ولم يبد الرئيس نبيه بري رغبته بالتلقيح ولم نسأله عن السبب. وقال: سيعقد اجتماع للجنة لقاح كورونا السادسة مساء اليوم وقمنا بدعوة الوزير حمد حسن ليكشف عن وجهة نظر وزارة الصحة مما حصل». ورأى اننا لن نلحظ في الخطة ما يسمى بالأولوية الوظيفية السياسية والخطأ الثاني الذي حصل أن يكون هناك مركز استثنائي في مجلس النواب. وأشار إلى أنه لم يتلق أي اتصال سياسي للرجوع عن استقالته. وأضاف: «شعرت أنني بحاجة إلى بعض الهدوء لأقوم بالتقييم اللازم».
استقالة عراوي
لكن الدكتورة تاليا عراوي كانت حاسمة بقرارها. فمسؤولة الأخلاقيات في اللجنة الوطنية للقاح لم يكن لديها حسابات سوى «الموقف الأخلاقي» الصائب. هكذا أعلنت بلا تردد استقالتها، لتضرب أخلاق المسؤولين عن اللقاح بالصميم. مواطنون كثر يسألون لماذا أبي أو أمي اللذان يفوق عمرهما ثمانين عاماً لم تصلهما رسالة لتلقي اللقاح، بينما جارنا البالغ من العمر 75 عاماً تلقى اللقاح؟ لماذا يتلقى نواب ليسوا ضمن أولويات الفئات العمرية اللقاحَ، فيما يموت أحباؤهم بكورونا. ولا من يجيب؟
وينضم لقاح Astrazenica إلى اللقاحات المعتمدة في لبنان، في الأسبوع الأوّل من آذار، ليأخذ طريقه إلى التلقيح بدءاً من الأسبوع الأخير من آذار.
وحسب مصادر وزارة الصحة، فإن الوزارة منحت 20 شركة لبنانية خاصة اذونات لاستيراد بعض أنواع اللقاحات المعتمدة عالمياً ضد الفايروس لكن الشركات المصنعة للقاحات لم تستجب بعد.


المزيد من الأخبار

خاص اليوم