مصدر قريب من عين التينة: للبطريرك رأيه ولنا رأينا

مصدر قريب من عين التينة: للبطريرك رأيه ولنا رأينا

عمر الراسي | الخميس 25 فبراير 2021

بالنسبة الى بري "الازمة من عندياتنا" الحلّ من خلال التوافق الداخلي
لا مصلحة لاحد بالعودة الى الشارع ويكفينا انقسامات وسجالات

عمر الراسي - "أخبار اليوم"
تتجه الانظار يوم السبت المقبل الى بكركي، حيث ينظم تحرك شعبي لدعم موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي حول الازمة ودعوته الى الحياد وعقد مؤتمر دولي بشأن لبنان... وفي موازاة ذلك وعلى المستوى السياسي يبدو ان العديد من الاطراف الفاعلة والمؤثرة، غير متحمسة لمثل هذه الطروحات.
ويقول مصدر قريب من عين التينة: لكل شخصية ولكل موقع في لبنان، اكان سياسي او غير سياسي ان يبدي رأيه ويطرح الافكار حول كيفية مقاربة الازمة الراهنة وآثارها وتداعياتها، لا سيما واننا نمر في فترة لم يشهد لها مثيل في تاريخ لبنان المعاصر، حيث دخل البلد دائرة الخطر.
ويضيف، عبر وكالة "أخبار اليوم": سواء اتفقنا او لم نتفق مع هذه الافكار الا انه حق مشروع لكل طرف او مرجعية ان يطرح ما يراه مناسبا وفق رؤيته للحل والخروج من الازمة، معتبرا ان ما من تحرك دولي تجاه لبنان، والملف اللبناني ليس من ضمن الاولويات!
وشدد على ان تأليف الحكومة هو موضوع سيادي بامتياز، متابعا: اذا اتخذنا القرار والعزيمة باتجاه الحل، لن يكون هناك عوائق، لكن الموضوع ما زال في اطار التجاذبات حول المصالح والمكاسب. ويذكّر: بالنسبة الى الرئيس نبيه بري "الازمة من عندياتنا"، وبالتالي اننا قادرون على حلّ هذه الازمة من خلال التوافق الداخلي.
وردا على سؤال، يشير المصدر الى ان المبادرة الوحيدة المطروحة راهنا للحل هي المبادرة الفرنسية التي رسمت آلية وليست قوة ضغط تنفيذية، آسفا الى ان الامور ما زالت في اطار المراوحة، ولم يسجل اي تقدم، معتبرا ان ما يطرح من افكار حول التشكيلة الحكومية وعدد الوزراء فيها، يندرج في اطار ردود الفعل، ولا توجد ايجابة في التعاطي معها.
وعن امكانية احياء اصطفافي 8 و14 آذار، يستبعد المصدر وجود اي مسعى للم الشمل لا سيما على مستوى 14 اذار، وان كانت هناك مساحة مشتركة بين بعض اطراف تلك القوى، الامر الذي يشكل نقطة تلاقي، ومن الطبيعي ان تلتقي بعض الاطراف على هدف معين، خصوصا في ظل الازمة الراهنة.
وانطلاقا مما تقدم، يستبعد المصدر العودة الى "شارع مقابل شارع"، قائلا: ايا تكن مواقف القوى السياسية، فلا مصلحة لاحد بالعودة الى الشارع او المواجهة، فالوضع الراهن لا يحتمل مثل هذه المحاولات، اذ يكفينا ما نحن فيه من انقسامات وسجالات وازمات، ونحن لسنا بحاجة الى زيادة الحدة نتيجة بعض الارتجالات.


المزيد من الأخبار

خاص اليوم