خطاب الراعي عرّى "الكتلة الوطنية" ومجموعات تدّعي الثورة!

خطاب الراعي عرّى "الكتلة الوطنية" ومجموعات تدّعي الثورة!

| الأحد 28 فبراير 2021

خاص-"أخباراليوم"-

اشارت مصادر من داخل مجموعات الثورة الى انه بعد خطاب رأس الكنيسة المارونية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي السبت سقطت أوراق التوت التي كانت تستر عورات بعض الأحزاب ومدعي الثورة، خصوصاً بعدما تبيّن أن كل ما كانوا يفعلونه وكل الشعارات التي كانوا يرفعونها ليست أكثر من خدمات مجانية يقدمونها بشكل او بآخر لـ"حزب الله" ومحور الممانعة من أجل إسقاط آخر دعائم وجود لبنان، تمهيداً لإدخال البلد في محور الممانعة، على قاعدة إفقار شعبه عبر اعتماد شعارات غوغائية ومحاولة تهديم كل ما يمكن تهديمه.
وفي تقييمها لسبت بكركي خلال اجتماع عقد مساء امس، قالت
لعل في طليعة الساقطين الذين ظهروا حزب "الكتلة الوطنية" بالرمزين اللذين يحرّكانه وهما الأمين العام للحزب بيار عيسى والنائب السابق روبير فاضل اللذين يعملان جاهدين منذ أشهر لتأمين مصالح محور الممانعة في داخل البيئة المسيحية، بما جعلهما أشبه بحصان طروادة في هذه البيئة.
وفي هذا الإطار سألت مصادر متابعة عن أسباب امتناع "الكتلة الوطنية" بشخصي بيار عيسى وروبير فاضل عن الدعوة إلى المشاركة في تظاهرة بكركي السبت؟ وكيف يمكن لهما ادعاء تأييد بعض مطالب البطريرك الماروني في أنهما عملا بجهد من أجل حث مجموعات داخل الثورة لعدم المشاركة في تحرّك بكركي الذي دعت إليه المجموعات السيادية في الثورة؟ ولماذا رفعا في عدد من الاجتماعات الداخلية لمجموعات في الثورة شعار رفض تدخل رجال الدين في السياسة من أجل التحريض على رفض المشاركة في سبت بكركي؟
وتؤكد المصادر أن توجه "الكتلة الوطنية" كان واضحاً في التماهي مع موقف الوزير السابق شربل نحاس والمجموعات الموغلة في تلطيها خلف اليسار لتأييد مواقف "حزب الله" وأمينه العام، ما يطرح أسئلة مشروعة عن الأدوار التي يلعبها كل من بيار عيسى وروبير فاضل تحت ستار الثورة والمجتمع المدني في خدمة "حزب الله" والمشروع الإيراني، بحيث يعملان على التحريض وضرب ما تبقى من مكامن قوة وصمود في المجتمع اللبناني إفساحاً في المجال أمام سيطرة "حزب الله" على كل مفاصل الداخل اللبناني.
وتختم المصادر بالتأكيد أن ما بعد سبت بكركي لا يمكن أن يكون كما قبله، وأنه بات واجباً فضح كل من يعمل لخدمة المشروع الإيراني من داخل مجموعات الثورة، بما يؤمن تلاقي ثورة 17 تشرين مع السقف السيادي الذي رسمته بكركي، وخصوصاً بعدما تأكد أن لا إصلاحات ممكنة ولا نهضة مالية واقتصادية قبل إنجاز تحرير لبنان من هيمنة السلاح.


المزيد من الأخبار

خاص اليوم