كاترين دونوف في عيد ميلادها: استعادت عافيتها وتنتظر عرض فيلمها الجديد

كاترين دونوف في عيد ميلادها: استعادت عافيتها وتنتظر عرض فيلمها الجديد

ميشال نجيم | الخميس 22 أكتوبر 2020

مثّلت قبل سنوات في فيلم لبناني

في الثلاثين من أيلول الماضي، ظهرت كاترين دونوف في أسبوع الموضة الباريسي (الذي يعني لها الكثير)، وذلك في أول اطلالة رسمية لها منذ دخولها المستشفى في تشرين الثاني عام ٢٠١٩ إثر إصابتها بسكتة دماغية. بعيد شيوع خبر مرض دونوف، كشف وكيلها انها كانت "محظوظة للغاية لتلقيها العلاج بسرعة كبيرة اذ انها كانت في منتصف تصوير فيلم في مستشفى حين أصابها العارض الصحي". الفيلم الذي تحدث عنه الوكيل يحمل عنوان De son vivant وهو من توقيع المخرجة والممثلة ايمانويل بيركو ويدور قسم من احداثه داخل مستشفى Garges-lès-Gonesse في ضواحي باريس الشمالية وتلعب دونوف فيه دور أم تواجه اصابة ابنها (يؤدي دوره الممثل بينوا ماجيميل) بمرض عضال. ارتاحت الممثلة السبعينية لأشهر في منزلها في العاصمة الفرنسية بعد خروجها من المستشفى، فيما تمّ تعليق إنتاج الفيلم. وفي السادس من تموز الماضي، وبعدما تعافت دونوف بالكامل، استؤنف التصوير واستمر ستة أسابيع، على ان يُعرض العمل في الصالات الفرنسية في الأشهر الاولى من عام ٢٠٢١ (طبعاً إذا سمحت الظروف الصحية).

واليوم، تطفئ كاترين دونوف واسمها الأصلي كاترين فابيين دورلياك شمعتها السابعة والسبعين، فهي ولدت في الثاني والعشرين من شهر تشرين الاول عام ١٩٤٣ في فرنسا. والداها كانا ممثلين (موريس دورلياك ورينيه سيمونو) فبدأت بدورها التمثيل منذ سن المراهقة وظهرت للمرة الاولى في السينما في فيلم Les collegiennes الذي مثّلت فيه ايضاً شقيقتها سيلفي.

شكّل دور كاترين في الفيلم الموسيقي Les parapluies de Cherbourg للمخرج جاك دومي عام ١٩٦٤ نقطة تحوّل في مسيرتها. عملت تحت إدارة أبرز المخرجين العالميين ونالت ترشيحات كثيرة لجائزة سيزار الفرنسية التي حصلت عليها للمرة الاولى عام ١٩٨١ عن دورها في فيلم Le dernier metro للمخرج فرانسوا تروفو ثم للمرة الثانية عام ١٩٩٣ عن دورها في فيلم Indochine للمخرج ريجيس فارنييه، وقد حصلت دونوف على ترشيحها الوحيد (لتاريخ اليوم) لجائزة الاوسكار عن أدائها في الفيلم نفسه.

يذكر محبّو السينما في لبنان مشاركة كاترين دونوف في فيلم "بدي شوف" (متوفر على نتفليكس) للمخرجين جوانا وخليل جريج الذي عُرض في مهرجان كان عام ٢٠٠٨ وقد صُوّر في الضاحية الجنوبية وفي الجنوب عقب حرب تموز عام ٢٠٠٦ وشكّل محاولة لرصد نظرة فنان أجنبي الى ما حدث في لبنان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Ad