شكوكو في ذكرى رحيله: الأُمي الذي أصبح نجماً ثرياً

شكوكو في ذكرى رحيله: الأُمي الذي أصبح نجماً ثرياً

ميشال نجيم | الأحد 21 فبراير 2021

مثّل في حوالي ١٠٠ فيلم ولُقب بتشارلي شابلن العرب

ميشال نجيم – "أخبار اليوم"

"بلدي وخفة"، "حب وجنون"، "فالح ومحتاس"، "طلاق سعاد هانم" و"عنتر ولبلب" هي بعض الأفلام المصرية القديمة التي أحبها الجمهور في لبنان والعالم العربي والقاسم المشترك بينها هو حضور الكوميدي الراحل شكوكو فيها. وفي ذكرى رحيل هذا العملاق، احببنا ان نعرفكم عليه عن كثب من خلال عشر معلومات عن أبرز محطات حياته الشخصية والفنية. 

١- اسمه الأصلي محمود إبراهيم إسماعيل موسى وهو من مواليد حي شعبي في القاهرة في أول أيار ١٩١٢.

٢- اسم شكوكو الذي عرف فيه اتى نسبة للصوت الذي كان يصدر عن ديك، قرب منزل عائلته.

٣- عمل شكوكو منذ كان طفلاً نجاراً مع والده. وكان يقع بالقرب من الورشة مقهى يجتمع فيه افراد فرقة موسيقية ويغنون، فصار شكوكو يحفظ هذه الاغاني واكتشف شغفه بالموسيقى. بعدها اخذ يعمل طيلة النهار في الورشة ويشارك في ساعات الليل بالأفراح والموالد. 

٤- شاهد الفنان علي الكسّار شكوكو في حفلة، وضمّه لفرقته فصار يقدم مونولوجات بين فصول مسرحيات الفرقة. وهذا ما جعل شكوكو يشتهر ويُطلب بمفرده لإحياء الحفلات. 

٥- أول فيلم شارك فيه شكوكو هو "أحب البلدي"، من بطولة أنور وجدي وتحية كاريوكا. وهو مثّل في حوالي ١٠٠ فيلم ولُقب بتشارلي شابلن العرب.

٦- اشتهر شكوكو بالجلباب والزي الشعبي وكان أول فنان مصري صنعت دمية على شكله. وقيل أن تماثيل شكوكو نالت رواجاً كتير لدرجة انه تم استعمالها في سياق المقاومة ضد الإنجليز، فكان المناضلون يبدلونها بالزجاجات ليراشقوا بها الجنود البريطانيين.

٧- بسبب مهارة شكوكو في مجال النجارة، قرر ان يقوم بتصنيع العرائس الخشبية، وقدم عدداً من مسرحيات الماريونيت، ومنها السندباد البلدي، والكونت دي مونتي شكوكو.

٨- عانى شكوكو من المرض في نهاية حياته، وطالب اصدقاءه وجمهوره عبر الصحف والمجلات بأن يزوروه في المستشفى، فلبوا رغبته وتوفي في ٢١ شباط ١٩٨٥. 

٩- لم يكن شكوكو يعرف في البداية ان يقرأ ويكتب بسبب عدم دخوله المدرسة، لكنه أصر على التعلم ويحكى انه كان يطلب دائماً من الناس في الشارع ان يقرأوا له اسماء المحلات وكان يحفظ اشكال هذه الاسماء الى ان اجاد القراءة في نهاية الامر.

١٠- يقال إن شكوكو كان أول فنان اشترى سيارة من ماركة بينتلي في الاربعينات، وكان أفراد الاسرة المالكة والطبقة الارستقراطية في مصر هم من يستعملون هذه السيارة وقتها، فتم اجباره على بيعها. وتقول رواية ثانية ان شكوكو اشترى سيارة حمراء وان الجمارك رفضت الإفراج عنها بسبب لونها لأن سيارات الملك كانت حمراء، انما بسبب شعبية شكوكو الكبيرة اعيد السماح له بادخالها الى البلاد.


المزيد من الأخبار

خاص اليوم